لم يعد اسم فينيسيوس جونيور ضمانة للوجود في التشكيلة الأساسية لريال مدريد، بعدما بدأت حسابات البرتغالي جوزيه مورينيو تتغير في ظل تراجع مستوى النجم البرازيلي، وبروز منافسين قادرين على استغلال الفرصة وفرض أنفسهم بقوة. وبينما يحتاج فينيسيوس جونيور إلى المشاركة بانتظام لاستعادة أفضل مستوياته،
يجد نفسه أمام واقع جديد قد يجعله حبيس مقاعد البدلاء حتى بعد انتهاء عقوبته، وذلك حسبما أفادت صحيفة "آس" الإسبانية.لن يتعجل مورينيو إعادة فينيسيوس إلى التشكيلة الأساسية بأي ثمن، وهو ما أوضحه المدرب البرتغالي بجلاء خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة فالنسيا، المقررة اليوم السبت،
والتي تمثل المحطة الأخيرة في عقوبة اللاعب البرازيلي، على خلفية واقعة شد شعر ساليبا.وبات ديوماندي قوة لا يُستهان بها، بعدما قدم مستويات لافتة على الجناح الأيسر، وأثبت قدرته على تشكيل خطورة حقيقية،
لتكشف اختيارات مورينيو الأخيرة أن القميص رقم 7 لم يعد محصنًا من الجلوس على مقاعد البدلاء.المباريات القادمةفالنسياالدوري الإسباني07 نوفمبر 202621:00ريال مدريدوأصبح ظهور فينيسيوس ضمن قائمة البدلاء مشهدًا متكررًا، في تطور يعكس تراجع مكانته داخل حسابات المدرب البرتغالي، مع احتمالية حدوث تغييرات جديدة بعد فترة التوقف الدولي.وكان مورينيو قد أكد قبل أسابيع أن ضمان مشاركة فينيسيوس أساسيًا يرتبط بما يقدمه داخل الملعب، وليس بمكانته أو اسمه،
قبل أن يبعث برسالة جديدة خلال المؤتمر الصحفي الأخير.وقال المدرب البرتغالي: "عندما يعود فينيسيوس إلى وضعه الطبيعي ويصبح متاحًا، سأتولى التعامل مع الأمر".فينيسيوس أمام معادلة صعبةوفي الساعات التي سبقت رحلة الفريق إلى فالنسيا، وجد مورينيو نفسه مجددًا أمام الأسئلة المتعلقة بالوضع المتأزم المحيط بالنجم البرازيلي، بعدما بات مطالبًا بالموازنة بين حاجة اللاعب إلى المشاركة لاستعادة مستواه المعهود،
وبين فريق يبدو أنه يقدم أداءً أفضل في غيابه.وشدد المدرب البرتغالي على أن مصلحة ريال مدريد تأتي قبل أي اعتبارات فردية، قائلًا: "بالنسبة لي، الأهم هو الفريق. لم أرغب قط،
من تلقاء نفسي، في الإضرار بالفريق من أجل مصلحة لاعب".وأضاف: "صحيح أن فينيسيوس شارك في آخر مباراتين بدوري أبطال أوروبا، ولكن عندما يعود إلى وضعه الطبيعي ويكون جاهزًا، سأتعامل مع الموقف".وهكذا،
يجد فينيسيوس نفسه عالقًا في سلسلة من المواقف الصعبة، فرغم تمتعه بدعم داخلي قوي، بما في ذلك مساندة مدربه، فإن تألق ديوماندي،
الذي بات يجسد مبدأ الجدارة داخل الفريق، بالتزامن مع تراجع مردود البرازيلي، جعلا فرص استمراره لاعبًا أساسيًا أقل وضوحًا من أي وقت مضى.