أصبح لاعب الوسط الأندلسي داني سيبايوس (29 عاماً) يشكل أزمة متجددة لريال مدريد، بعد أن أبلغه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو صراحةً بأنه ليس ضمن خططه للموسم المقبل. ويسعى النادي الملكي لتعزيز خط وسطه بلاعبين ذوي خبرة، مما يجعل رحيل سيبايوس أولوية قصوى.وطالب سيبايوس بمعرفة دوره تحت قيادة مورينيو،

وخلال محادثة مباشرة نقل إليه المدرب أفكاره بوضوح، مما دفع اللاعب إلى طلب فسخ العقود المتبقي عام واحد والانتقال مجاناً. وافق ريال مدريد على الطلب بهدف إتاحة مكان في القائمة وتوفير راتب إجمالي قدره 10 ملايين يورو سنوياً (باستثناء المكافآت)، في خطوة تهدف إلى تسريع رحيله وفتح المجال أمام ضم لاعب خط وسط جديد.ورغم الاتفاق مع النادي،

لم يوقع سيبايوس على عقد فسخ عقده حتى الآن، ولن يفعل ذلك حتى يجد فريقاً جديداً يُعادل راتبه الحالي أو يتجاوزه. ويمثل هذا عائقاً كبيراً أمام رحيله، إذ يأمل في توقيع عقد كبير أخير مع أعلى مقدم للعروض.ويُعد راتبه المرتفع عقبة أمام أندية مثل ريال بيتيس،

التي لا تخفي رغبتها في استعادة ابنها البار لكنها تفتقر للموارد المالية اللازمة للحفاظ على راتبه الحالي، في تكرار لسيناريو الصيف الماضي عندما أفشل اتفاق ريال مدريد مع ليون الفرنسي في اللحظة الأخيرة.ويقضي سيبايوس حالياً إجازته بانتظار أن يجد وكلاؤه عرضاً مرضياً، وعليه إما تخفيض مطالبه المالية أو عدم العودة إلى ريال مدريد، في ظل رفض مورينيو القاطع لوجوده ضمن الفريق.

وتُضاف إلى أزمته مشكلة ضعفه البدني المتجلية في إصابات عضلية متكررة تقلل من مشاركاته، مما جعله لاعباً هامشياً بالكاد شارك مع أي من المدربين الذين تولوا قيادة الفريق في المواسم الأخيرة.ويحتاج ريال مدريد إلى رحيل سيبايوس لإفساح المجال أمام اللاعب الجديد ودفع راتبه، في ظل قيود اللعب المالي النظيف في الدوري الإسباني، مما يجعل رحيل لاعب الوسط الأندلسي ضرورة ملحة للنادي الملكي قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية الحالية.