اختتم كيليان مبابي، نجم ريال مدريد وقائد المنتخب الفرنسي، موسمًا استثنائيًا بحصيلة فردية قياسية، لكنها لم تترجم إلى أي ألقاب جماعية.
أنهى المهاجم البالغ 27 عامًا الموسم كهداف للدوري الإسباني برصيد 25 هدفًا، ولدوري أبطال أوروبا برصيد 15 هدفًا، ولنسخة كأس العالم 2026 برصيد 10 أهداف، دون أن يحقق أيًا من ألقاب هذه البطولات.أهداف قياسية في 44 مباراةسجل مبابي 42 هدفًا في 44 مباراة خاضها مع ريال مدريد هذا الموسم،
وتصدر ترتيب هدافي الليغا، لكن الفريق حل ثانيًا في الدوري. في دوري أبطال أوروبا، ورغم تصدره لقائمة الهدافين بـ15 هدفًا،
ودع الفريق المنافسة من ربع النهائي. أما على الصعيد الدولي، فقاد منتخب بلاده إلى نصف نهائي كأس العالم، لكنه خسر أمام إنجلترا.معادلة رقمين أسطوريينبأهدافه العشرة في كأس العالم،
عادل مبابي الرقم القياسي للأسطورة الألمانية جيرد مولر الذي سجل العدد نفسه في نسخة 1970، وأصبح ثاني لاعب في التاريخ يحقق هذا الإنجاز بعد الفرنسي جوست فونتين (13 هدفًا في 1958). كما رفع رصيده التاريخي في المونديال إلى 22 هدفًا، متقدمًا على ليونيل ميسي (21 هدفًا).
يذكر أن مبابي كان هدافًا لنسخة قطر 2022 بـ8 أهداف، رغم خسارة فرنسا النهائي أمام الأرجنتين، وسجل 4 أهداف في 2018 عندما توجت فرنسا باللقب، لكن الحذاء الذهبي ذهب لهاري كين (6 أهداف).إنجاز نادر منذ ستين عامًايعد مبابي ثاني لاعب في التاريخ يفوز بألقاب هداف كأس العالم ودوري أبطال أوروبا والدوري المحلي في موسم واحد دون الفوز بأي من البطولات الثلاث.
الأول كان الأسطورة البرتغالية أوزيبيو، لاعب بنفيكا، في موسم 1966 عندما سجل 9 أهداف في المونديال، و7 أهداف في دوري الأبطال،
و25 هدفًا في الدوري البرتغالي، بينما فازت إنجلترا بكأس العالم، وريال مدريد بدوري الأبطال، وسبورتنج لشبونة بلقب الدوري.