يبدو أن ريال مدريد قد وضع حدًا لتحركاته في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، قبل أقل من أسبوعين على إغلاق الميركاتو رسميًا. وتعتبر إدارة النادي أن عملياتها في هذا الصيف اكتملت بنسبة كبيرة جدًا، مع إبقاء هامش بسيط تحسبًا لأي طارئ قد يفرض تغيير الخطط قبل 31 أغسطس/ آب.تتمثل الظروف الاستثنائية الوحيدة القادرة على إعادة الفريق إلى السوق في تعرض أحد اللاعبين لإصابة قوية،
أو حدوث رحيل غير مخطط له لأحد عناصر القائمة. وفي مثل هذه الحالة، قد يضطر النادي إلى التعاقد مع بديل يعوّض الغياب في اللحظات الأخيرة.ويشعر مسؤولو ريال مدريد بالارتياح تجاه الميركاتو الحالي، بعدما نجحوا في حسم معظم الصفقات دون الدخول في مفاوضات مطولة،
باستثناء بعض التفاصيل الثانوية التي رافقت إتمام صفقة يان ديوماندي. كما أن ما يُعرف بقضية رودري لم يكن له أي أثر على خطط النادي، رغم التكهنات حول إمكانية التعاقد مع مارتن زوبيميندي، وهي الأنباء التي لاقت نفيًا مستمرًا من الإدارة.وفي المقابل،
يبدو خط الوسط هو النقطة الوحيدة القابلة للاهتزاز خلال الأيام المقبلة. فقد أبدت أندية إنجليزية اهتمامًا بالتعاقد مع أوريلين تشواميني أو إدواردو كامافينجا، وإذا وصل عرض قوي لأي منهما، فسيُعتبر الأمر ظرفًا استثنائيًا قد يعيد ريال مدريد إلى سوق الانتقالات،
رغم أن حدوث ذلك ليس سهلًا في الوقت الحالي.ويتسق هذا الموقف مع ما صرح به المدير الفني للفريق مؤخرًا، حيث قال: «لا أقول إنه لن تكون هناك صفقات أخرى لأن السوق ما زالت مفتوحة، لكن إذا سألتني مباشرة هل السوق مغلقة بالنسبة لي؟ نعم،
إنها مغلقة». وكان النادي قد أبرم ست صفقات خلال الصيف، إلى جانب استعادة إندريك، فضلًا عن إجراء تغييرات في الجهاز الفني،
وهو ما جعل إدارة النادي راضية عن الإنجاز حتى الآن.