في ليلة كروية استثنائية، اختار ليونيل ميسي أن يرد بقوة على كل التحديات، فلم يكتفِ بقيادة منتخب بلاده إلى الفوز، بل أعاد تشكيل سجلات كأس العالم من جديد.
أثبت النجم الأرجنتيني، قائد إنتر ميامي، أن العمر مجرد رقم، بعد أن قاد التانجو لانتصار كبير على الجزائر بتسجيله ثلاثة أهداف متتالية،
ليرفع رصيده إلى 16 هدفًا في المونديال، متساويًا مع الأسطورة الألماني ميروسلاف كلوزه في صدارة الهدافين التاريخيين.رد درامي في سباق الصدارةجاء هذا الإنجاز في توقيت مثير، فقبل المباراة كان كيليان مبابي قد سجل هدفين في مباراة أخرى ليصل إلى 14 هدفًا، متجاوزًا ميسي مؤقتًا.
لكن الرد لم يتأخر، إذ سجل ميسي ثلاثية بتوقيعه المعهود من الدقة والهدوء والحسم، ليعود إلى القمة ويؤكد أن الشغف لا يشيخ.إنجاز فريد للدوري الأمريكيما يزيد هذا الرقم قيمة أن ميسي حققه وهو يلعب حاليًا في الدوري الأمريكي لكرة القدم مع إنتر ميامي، الذي انضم إليه في يوليو 2023.
ومنذ وصوله، تحولت أنظار العالم نحو الدوري، حيث لحق به نجوم كبار مثل جوردي ألبا وسيرجيو بوسكيتس ولويس سواريز ورودريجو دي بول وسون هيونغ مين وهوجو لوريس. لكن الفضل الأكبر في هذه الثورة يعود إلى تأثير ميسي وحده.
بهذه الثلاثية، أصبح أول لاعب نشط في الدوري الأمريكي يسجل هاتريك في تاريخ كأس العالم، مضيفًا إنجازًا فريدًا إلى سجله الحافل.أمام قائد الأرجنتين الآن مهمتان كبيرتان: الأولى قيادة المنتخب للدفاع عن لقبه في البطولة الدولية الكبرى، حيث تنتظره مواجهتان في دور المجموعات أمام النمسا والأردن قبل العبور إلى الأدوار الإقصائية.
والثانية مواصلة صناعة المجد مع إنتر ميامي، الفريق الذي تحول إلى قوة ضاربة منذ انضمامه.