تشهد الساعات الأخيرة تحركات سريعة وغير معلنة في مكتب برشلونة، حيث يتركز الاهتمام على وكيل الأعمال البرتغالي خورخي مينديز، الذي انتقل من مهمة الإشراف على إتمام صفقة جديدة إلى ملف أكثر تعقيداً يتعلق بمستقبل اثنين من أبناء أكاديمية لا ماسيا خارج حسابات المدرب هانز فليك.مينديز يبدأ جولته بعد صفقة كانسيلووكان مينديز قد وصل إلى برشلونة لإنهاء إجراءات انتقال جواو كانسيلو وتوقيع عقده حتى عام 2029 وتقديمه رسمياً، قبل أن يعقد جلسة مطولة مع المدير الرياضي ديكو استمرت ساعة كاملة في فترة ما بعد الظهر.
وبعد ذلك مباشرة، بدأ جولته الخاصة مع اللاعبين الآخرين، حيث عقد اجتماعات منفصلة وحاسمة مع كل من مارك كاسادو وأليخاندرو بالدي، اللذين يمثلهما،
من أجل حسم مستقبلهما قبل إغلاق سوق الانتقالات.بالدي بين البقاء والرحيليبدو وضع أليخاندرو بالدي (22 عاماً) الأكثر تعقيداً، فمع عودة جواو كانسيلو الذي أنهى الموسم الماضي في مركز الظهير الأيمن الأساسي وتفوقه في ترتيب المدرب، أصبحت مشاركة خريج الأكاديمية غير مضمونة. ورغم أن بالدي،
الذي انضم إلى برشلونة في سن الثامنة، يؤكد دائماً أن البقاء في كامب نو هو أولويته المطلقة، إلا أنه يدرك أن اللعب بانتظام يبقى الأهم في هذه المرحلة من مسيرته.وضع مينديز على طاولته اهتماماً جاداً من عدة أندية أوروبية كبرى، على رأسها مانشستر يونايتد،
ويُنتظر أن يبقى القرار النهائي في يد اللاعب المرتبط بعقد يمتد حتى 2028.كاسادو خارج حسابات فليكأما الملف الأكثر سخونة فهو ملف مارك كاسادو (22 عاماً)، الذي بات واضحاً أنه خارج خطط المدرب هانز فليك تماماً هذا الموسم. لاعب الوسط الذي وصل إلى برشلونة في الثالثة عشرة من نادي دام ويرتبط بعقد حتى 2028، حسم موقفه الرافض للانتقال إلى الدوري السعودي،
رغم العروض المغرية التي قدمها كل من الهلال والأهلي، مفضلاً البقاء في أوروبا بناءً على نصيحة عائلته.وتتنافس أندية ميلان ونوتنجهام فورست وبنفيكا على ضم كاسادو، ويدرك برشلونة أنه لن يحصل على مبلغ الأربعين مليون يورو الذي كان يمكن أن يدفعه السعوديون. ومع ذلك،
وبعد بيع تومي ماركيز إلى سبورتينج براجا مقابل 11 مليون يورو بالإضافة إلى مليون كمتغيرات، فإن إدارة النادي لن تقبل بأقل من 30 مليون يورو مقابل لاعب خاض 75 مباراة مع الفريق الأول ومباراة دولية واحدة.