اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي عقب مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026، التي انتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2. لكن التعليق الأبرز كان من رجل الأعمال نجيب ساويرس، الذي لم يكتفِ بالتعبير عن الغضب،

بل حوّله إلى سخرية لاذعة موجّهة إلى التحكيم والاتحاد الدولي لكرة القدم.أثار أداء الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير جدلًا واسعًا، بعد تجاهله لسلسلة من الالتحامات القوية ضد لاعبي المنتخب المصري، وهو ما اعتُبر انحيازًا واضحًا لصالح الأرجنتين. وفي هذا السياق،

أعاد ساويرس نشر فيديو يضم أبرز التدخلات الأرجنتينية العنيفة التي لم يعاقب عليها الحكم، معلقًا: «وقائع التهريج بالصوت والصورة.. فيفا زاباتا».هذا الهتاف ليس عشوائيًا، فهو صرخة ثورية مكسيكية تعني «عاش زاباتا»،

نسبة إلى الثائر إميليانو زاباتا الذي قاد الفلاحين بين 1910 و1920 للمطالبة بالعدالة وتوزيع الأراضي. واستعار ساويرس هذا الشعار ليعبّر ضمنيًا عن أن ما حدث في الملعب يحتاج إلى ثورة على الظلم التحكيمي وقوانين الاتحاد الدولي.كما تبنّى ساويرس تصريحات بول سكولز، أسطورة مانشستر يونايتد، الذي وصف ما جرى بأنه «سرقة واضحة»،

حيث كتب مؤيدًا: «استخدمتَ أرقّ وصف ممكن عندما قلت: لقد تمت سرقتنا». بهذه الطريقة، حوّل ساويرس استياءه إلى رسالة ساخرة، مفادها أن كرة القدم ليست ساحة للتهريج،

وأن الجماهير لن تصمت عندما تشعر أن الميزان مائل.