كشفت تطورات جديدة عن ارتفاع نسبة بقاء المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي مع الهلال إلى نحو 70%، وذلك بعد أسابيع من التكهنات حول رحيله عقب موسم لم يحقق فيه الفريق التطلعات المنشودة. وفشل إنزاجي في قيادة الفريق إلى منصات التتويج الكبرى باستثناء كأس خادم الحرمين الشريفين، مما أثار انتقادات واسعة.عوامل الاستمرارتعود أسباب هذا التوجه إلى تريث الإدارة في اتخاذ قرار نهائي،
حيث لا يزال ملف المدرب ضمن المناقشات الاستراتيجية مع الجهات المالكة. ومن المقرر أن يلعب المدير الرياضي الجديد المنتظر دوراً محورياً في الحسم النهائي خلال الفترة المقبلة. كما أن الجانب المالي يشكل عاملاً داعماً لاستمرار إنزاجي، حيث تفضل الإدارة عدم دفع الشرط الجزائي لفسخ العقد،
وتوجيه تلك الأموال نحو تعزيز صفوف الفريق بصفقات نوعية.خطة التطوير على مرحلتينتتجه الخطة الاستراتيجية للنادي إلى تنفيذ مشروع تطويري يشمل مرحلتين: الأولى رفع جودة القائمة الحالية بنسبة تصل إلى 50% خلال سوق الانتقالات الصيفية، والثانية تعزيز الهوية الفنية وتطبيق استراتيجية بعيدة المدى. وترى الإدارة أن منح إنزاجي فرصة إضافية سيوفر مساحة زمنية كافية لتقييمه بشكل أعمق، ودراسة الخيارات التدريبية المستقبلية دون ضغوط.وبين الانتقادات الموسمية والرغبة في استثمار الموارد المالية،
يبدو أن المدرب الإيطالي بات أقرب من أي وقت مضى للحصول على فرصة أخيرة في الموسم الأخير من عقده.