تقدم النقيب عطاف عبدالوهاب التوم، المنتمي لحركة العدل والمساواة - القطاع الشرقي والإقليم الأوسط، باستقالته من العمل العسكري في صفوف الحركة، معلناً تفرغه الكامل للعمل الصحفي والإعلامي.وجاء في خطاب الاستقالة الذي رفعه إلى قائد القطاعين،

اللواء جدو عشر، أن سنواته في الحركة كانت شرفاً كبيراً تعلم فيها معنى الوطن والقضية والدفاع عن إنسان الهامش المظلوم. وأوضح أن سبب الاستقالة يعود إلى التقاطع المباشر بين العمل العسكري ورسالته كصحفي، قائلاً: "وجدت نفسي ممزقاً بين سلاحين،

سلاح البندقية وسلاح القلم. والصحافة ليست مجرد مهنة بالنسبة لي، هي الهواء الذي أتنفسه".وأضاف: "لا أريد أن أظلم البندقية بتقصيري، ولا أريد أن أظلم القلم بتلوثه.

لذلك اخترت أن أتفرغ لسلاح واحد أتقنه، وهو الكلمة". وأكد عطاف أن مغادرته للعمل العسكري بالجسد فقط، وأن قلبه وعقله وولاءه سيظل مع رفاق الدرب وقضية الهامش،

مشيراً إلى أنه سيظل سنداً للقضية من موقعه الجديد، موقع القلم الحر المسؤول. كما قدم شكره للقيادة والرفاق على ما وجده من احترام وتقدير ودعم.