أطلقت شركة تكنولوجيا رائدة نموذجاً جديداً للترجمة الصوتية الفورية يهدف إلى تقليل حواجز اللغة وإتاحة المحادثات المباشرة بلغات مختلفة بصورة أكثر طبيعية وسلاسة. يتميز النموذج بقدرته على التعرف على أكثر من 70 لغة تلقائياً، مع تقديم ترجمة صوتية تحافظ على نبرة المتحدث وإيقاع حديثه وطبقة صوته.يعمل النموذج على توليد الترجمة بشكل مستمر أثناء الكلام، بدلاً من الانتظار حتى انتهاء المتحدث من الجملة،

مما يتيح تدفقاً طبيعياً في الحوار. وقد استُعرضت قدراته عبر أمثلة عملية شملت دبلجة مقاطع الفيديو في الوقت الفعلي، وترجمة المحاضرات والعروض التقديمية المتعددة اللغات مع الحفاظ على انسيابية الحديث بين المشاركين.التوسع في منصات الاتصالمن المقرر أن يصل النموذج إلى خدمة المكالمات والاجتماعات عبر منصة الاتصال المرئي خلال وقت لاحق من العام الجاري. وسترتفع اللغات المدعومة في الترجمة الفورية من خمس لغات فقط حالياً إلى أكثر من 70 لغة،

مع إمكانية دعم أكثر من 2000 تركيبة لغوية مختلفة داخل الاجتماع الواحد. وستتجاوز الخدمة الاعتماد السابق على اللغة الإنجليزية كلغة وسيطة للترجمة، مع تحديث واجهة المنصة لتسهيل الوصول إلى ميزة الترجمة الصوتية بسرعة أكبر.ستبدأ النسخة المحسّنة من الترجمة الصوتية في منصة الاجتماعات بالوصول أولاً إلى مجموعة محددة من الشركات المشتركة في خدمة الإنتاجية ضمن معاينة خاصة خلال وقت لاحق من الشهر الجاري، على أن تتوسع إلى شريحة أوسع من المستخدمين لاحقاً هذا العام.الإتاحة في تطبيق الترجمةفي الوقت نفسه،

بدأ طرح النموذج عالمياً داخل تطبيق الترجمة على نظامي التشغيل الأساسيين. ويتضمن التحديث وضعاً جديداً باسم «وضع الاستماع» على أحد النظامين، يتيح للمستخدمين الاستماع إلى الترجمات المباشرة عبر سماعات الرأس أو مباشرة من سماعة الهاتف.وأكدت الشركة أن جميع المقاطع الصوتية التي يولدها النموذج ستتضمن علامة مائية رقمية غير مرئية باستخدام تقنية طورتها الشركة للمساعدة في التحقق من المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي والحد من إساءة استخدامه في نشر المعلومات المضللة.