أشعل المدرب نور الدين زكري الجدل حول هوية المدير الفني المقبل للمنتخب الجزائري، بعدما وصف نفسه بأنه أفضل مدرب جزائري في الوقت الحالي، وأكد أن سيرته الذاتية وشهاداته التدريبية المعترف بها دولياً لا يملكها أي مدرب محلي آخر.تأتي هذه التصريحات في وقت لا يزال فيه مستقبل المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري غير محسوم، على الرغم من توصية اللجنة الفنية للاتحاد الجزائري لكرة القدم باستمراره في منصبه عقب الإخفاق في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026،
وسط مطالبات متزايدة بتغيير الجهاز الفني.وقال زكري: "أنا حاليًا أفضل مدرب جزائري، وليس مجرد مدرب محلي، لأن شهاداتي إيطالية ومعترف بها دوليًا. لا يوجد أي مدرب في الجزائر يملك سيرة ذاتية أو شهادات مثل التي أملكها".
وأضاف المدرب البالغ من العمر 61 عامًا: "خلال 26 عامًا من مسيرتي، كلما توليت تدريب فريق تمكنت من تحقيق الأهداف المطلوبة".مسيرة تدريبية حافلةيستند زكري إلى مسيرة طويلة قاد خلالها عدة أندية داخل الجزائر وخارجها، وأبرزها تجربته مع وفاق سطيف الذي توج معه بكأس الجزائر عام 2010، إضافة إلى نجاحه في إنقاذ أندية سعودية من الهبوط.
وأوضح: "عندما توليت فرقًا تم بناؤها من أجل المنافسة على الألقاب، حققت البطولات. وفي السعودية، أشرفت على أندية كانت تصارع للبقاء،
ونجحت في الحفاظ على مكانتها".وخاض زكري تجارب تدريبية مع أندية سعودية من بينها الفيحاء وضمك والأخدود والخلود، قبل أن يصبح مدربًا حرًا عقب رحيله عن الشباب في يونيو الماضي.رفض الترشح وانتقاد اللوبيرغم تصريحاته القوية، أكد زكري أنه لا يسعى للحصول على منصب المدير الفني للمنتخب الجزائري خلفًا لبيتكوفيتش، مشيرًا إلى أنه سبق أن تقدم بملفه بناءً على طلب من بعض الأشخاص،
لكنه لن يكرر الأمر.وسخر زكري من التقارير التي رشحت أسماء مثل عنتر يحيى ورفيق صايفي للعمل كمساعدين في الجهاز الفني، قائلًا: "ما شاء الله عنتر يحيى لديه اسم كبير، مثلما صنعنا اسم مجيد بوقرة في وقت سابق، الآن نتجه لصناعة اسم يحيى بنفس الطريقة".
وتابع: "بوقرة سقط مع فريق في الدوري الإماراتي، ثم سقط مع فريق في الدوري القطري، وفشل في قيادة منتخب لبنان للتأهل إلى كأس آسيا 2027". وتساءل: "هل تريدون إعادة (جزائر أم درمان) بدون شهادات أو ثقة؟".واختتم زكري غاضبًا: "مجرد ذكر أسماء هؤلاء للعمل في المنتخب شتيمة للجزائر وتنقيص من قيمة رجال هذا الوطن.
هناك لوبي يوجّه الرأي العام نحو مدربين بأعينهم، يصورهم على أنهم مورينيو، وهم في الواقع لا شيء".