انخفض مؤشر الأسهم الأوروبي الرئيسي إلى أدنى مستوياته في أسبوعين، خلال تعاملات الاثنين، بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وموجة بيع عالمية لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي. وسجل المؤشر القياسي تراجعاً بنسبة 0.9%،
مع تكبد غالبية المؤشرات الإقليمية خسائر مماثلة.وجاء الضغط على الأسواق الأوروبية في ظل ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 4%، عقب تبادل إطلاق نار بين إسرائيل وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أثار مخاوف من اتساع رقعة الصراع إقليمياً. وكانت الخسائر واسعة النطاق،
حيث تراجعت أسهم شركات الطيران الحساسة لأسعار الطاقة، مثل لوفتهانزا والخطوط الجوية الفرنسية، بأكثر من 2% لكل منهما.قطاع التكنولوجيا الأكثر تضرراًكانت أسهم قطاع التكنولوجيا من بين الأكثر تأثراً، حيث هبطت بنسبة 2.1% بفعل الخسائر الحادة في وول ستريت نهاية الأسبوع الماضي،
وامتدت الموجة إلى الأسواق الآسيوية. وانخفضت أسهم إنفينيون بنسبة 1.7%، بينما خسرت بي إي سي ميكوندكتور 3.8%. كما تراجعت أسهم ليغراند وشنايدر إلكتريك،
المتخصصتين في معدات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بنحو 2% لكل منهما.ورغم الضغوط الحالية، حقق قطاع التكنولوجيا الأوروبية مكاسب قوية خلال الربع الحالي، مسجلاً أفضل أداء ربعي بين قطاعات المؤشر الرئيسي.
وفي سياق متصل، دعمت بيانات الوظائف الأميركية الأقوى من المتوقع توجُّه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع ترقب الأسواق احتمال رفع جديد في ديسمبر المقبل.ترقب قرار المركزي الأوروبي وصفقة مصرفية كبرىوينتظر المستثمرون قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة، المقرر الخميس المقبل،
وسط توقعات واسعة برفعها بمقدار 25 نقطة أساس. وفي أسواق الاندماج والاستحواذ، قفز سهم بنك مونتي دي باشي دي سيينا بنسبة 9.5% بعد إعلان منافسه إنتيسا سان باولو، أكبر مجموعة مصرفية في إيطاليا،
عرضاً غير مرغوب فيه بقيمة 30.6 مليار يورو نقداً وأسهماً للاستحواذ على البنك. في المقابل، تراجع سهم إنتيسا بنسبة 3.2%.