واصلت الصحافة الكتالونية هجومها على البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، بعد غيابه عن المؤتمر الصحفي إثر الفوز على فياريال (1-0)، أمس السبت،

في مباراة شهدت طرد فينيسيوس جونيور، نجم الميرينجي، بسبب جذبه لاعب المنافس ناثان ساليبا من شعره.ويرى سيرجيو ر. فينياس،

في مقال بصحيفة "سبورت"، أن جوزيه مورينيو "المُصالِح المسالم الهادئ" الذي بدا أنه وصل إلى ريال مدريد "اختفى تمامًا"، بعد أقل من شهرين على انطلاق الموسم. فتسع مباريات فقط كانت كافية ليُخرج المدرب البرتغالي "أفضل كاتالوج من أدوات الضحية" في المؤتمرات الصحفية،

بحسب المقال.اقرأ أيضًاالبرنابيو ينتفض.. صافرات الاستهجان تطارد لاعبي ريال مدريد أمام فياريالبالفيديو: ديوماندي يحرز أول أهدافه مع ريال مدريد.. وبطاقة حمراء لفينيسيوس بعد التسجيلوبرر مورينيو ذلك برغبته في الجلوس على مقاعد البدلاء، في المباراتين المقبلتين أمام إشبيلية وبرشلونة،

أي أنه، وفق الكاتب، "شعر بعجزه عن كبح غضبه من الأداء التحكيمي"، وفضّل الصمت خشية التعرض لعقوبة بسبب ما قد يقوله.وشهدت المباراة هتافات من مدرجات الريال مثل "نيجريرا ما زال يحكّم" و"فساد في الاتحاد" و"تيباس،

ارحل الآن". ويرى الكاتب أن البرنابيو نادرًا ما شوهد "يُسلّي نفسه، في غياب كرة جيدة، بنظريات المؤامرة"،

معتبرًا أن ذلك "خط سردي يصلح لإخفاء ما هو جوهري": ريال مدريد تحت قيادة مورينيو "ما زال لم ينطلق"، و"عالق في النواقص التي يجرّها من الموسمين السابقين".طرد فينيسيوسوكان طرد فينيسيوس جونيور "بؤرة الضجيج" في المباراة، وهو ما وصفه فينياس بأنه "بطاقة حمراء واضحة جدًا" وفق اللوائح.وأوضح التقرير أن فينيسيوس طُرد "لشدّ شعر خصم، والكرة في اللعب،

ومن دون أن تكون الكرة محل نزاع بينهما". ويرى الكاتب أن هذه الصياغة تضمن إيقافه مباراتين على الأقل، ما يعني غيابه عن الكلاسيكو على ملعب كامب نو بعد أسبوعين، وقد تمتد العقوبة بسبب "الموقف العدواني" الذي سجله الحكم.ويعتقد فينياس أن مشكلة فينيسيوس تتجاوز "إيماءته غير المسؤولة".

فالنادي لا يخفي قلقه من حالته البدنية، إذ بات "بعيدًا جدًا عن مستواه المعروف"، خاصةً بعد توقيعه "تجديدًا بالملايين" يمتد حتى 2032.وأضاف الكاتب أن الجماهير البيضاء استقبلت فينيسيوس بصافرات الاستهجان عند دخوله الملعب، لأن "شيئًا انكسر بين البرنابيو والبرازيلي في الموسم الماضي،

ولا يبدو جرحًا سهل الشفاء".واعتبر أن رد فعل زملائه ومورينيو، الذين شكّلوا دائرة كبيرة لاحتضانه بعد الهدف الذي تم إلغاؤه في النهاية، أظهر "الإرادة الجماعية لتدليل فينيسيوس واستعادة أفضل نسخة منه"، وهو "علاج،

حتى الآن، فاشل"، بحسب الكاتب.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة