أشعلت الخسارة المخيبة لمنتخب السنغال أمام النرويج بقيادة النجم إيرلينغ هالاند بنتيجة 3-2 في كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، تحول إلى مواجهة كلامية حادة بين مشجعي «أسود التيرانجا» والمغاربة حول ميزان القوى في الكرة الأفريقية.هذه الهزيمة هي الثانية على التوالي للسنغال في البطولة بعد الخسارة 1-3 أمام فرنسا. وسيلعب المنتخب السنغالي مباراته الأخيرة أمام العراق سعياً لتحقيق الفوز، على أمل أن يكون ضمن أفضل الفرق التي تحتل المركز الثالث في مجموعاتها،
بعد أن حجزت فرنسا والنرويج مقعديهما في الدور التالي من المركزين الأول والثاني.في المقابل، تألق المنتخب المغربي بتعادله مع البرازيل في مباراة كان فيها الطرف الأفضل، ثم الفوز على أسكتلندا. وتنتظره مباراة سهلة أمام هايتي،
مما يجعل تأهله للدور الثاني مسألة وقت فقط.دارت نقاشات ساخنة شملت سخرية واستفزازات متبادلة، حيث أكد مغاربة تفوق «أسود الأطلس» الحالي في المشهد القاري مستغلين تعثر السنغال، بينما اعترف بعض المشجعين السنغاليين بالصعوبات التي واجهها منتخبهم منذ انطلاق المونديال. وتركزت المقارنات على ظروف الاستعداد والتنظيم بين المنتخبين.أشار متابعون إلى اختلافات جوهرية في التدريب والبنية التحتية والإعداد الفني لتفسير فجوات الأداء الملحوظة،
في وقت يعاني فيه المنتخب السنغالي من أزمات داخلية تتعلق بوضع المدرب بابي ثياو التعاقدي وعدم صرف مكافآت اللاعبين.جدل متجدد حول زعامة الكرة الأفريقيةأعادت النتائج المتواضعة لـ«أسود التيرانجا» إشعال نقاش قديم متجدد حول ترتيب القوى الأفريقية الكبرى، خاصة بعد التألق المغربي في آخر نسخة من البطولة عام 2022 والأداء اللافت في النسخة الحالية، مقابل التراجع الملحوظ للسنغال التي تواجه الآن مباراة حاسمة أمام العراق يجب أن تحسمها لإنقاذ ما تبقى من كرامتها في البطولة.يمتد جذور هذا الجدل إلى أزمة كأس أمم أفريقيا في يناير الماضي، حين توّجت السنغال باللقب على حساب المغرب،
قبل أن يسحب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اللقب ويمنحه للمغرب بعد انسحاب السنغال من المباراة، ثم لجأ الاتحاد السنغالي للمحكمة الرياضية الدولية لاستعادة اللقب.