على الرغم من مضي أسبوع على اختتام النسخة الـ23 من بطولة كأس العالم التي توّج بلقبها المنتخب الإسباني للمرة الثانية عبر تاريخه، إلا أن أصداء البطولة لا تزال تتردد في الأوساط الرياضية العالمية.وعلى مدار 39 يومًا، شهدت المنافسات 104 مباريات، برز خلالها نجوم عالميون أكدوا مكانتهم الرفيعة،
في طليعتهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والثنائي الإنجليزي هاري كين، وجود بيلينجهام، إضافة إلى الفرنسي كيليان مبابي.غير أن البطولة حملت وجهًا آخر،
حيث أخفق عدد من اللاعبين البارزين في تقديم المستوى المأمول.وفي هذا السياق، نشرت شبكة "إي إس بي إن" الأمريكية تشكيلة متكاملة ضمت 11 لاعبًا وصفتهم بأنهم "الأكثر إخفاقًا".تصدّر القائمة الأوروجواياني فيرناندو موسليرا، الذي ارتكب 3 أخطاء فادحة أسفرت عن أهداف، لتودع أوروجواي البطولة مبكرًا.دفاعيًا،
دفع الألماني جوشوا كيميتش ثمنًا باهظًا لإشراكه في مركز غير معتاد، فيما تحمّل الهولندي فيرجيل فان دايك المسؤولية عن اهتزاز شباك منتخبه 5 مرات، وأهدر ركلة ترجيح حاسمة أمام المغرب.وظهر الإنجليزي مارك جيهي بطيئًا في نصف النهائي، فيما أخفق مواطنه نيكو أورايلي،
مانحًا المنافسين ثغرة استغلها ميسي لصناعة هدفين.في خط الوسط، قدّم الأوروجواياني فيديريكو فالفيردي أداءً محبطًا، وخذل الأسكتلندي سكوت مكتوميناي التوقعات رغم دوره المحوري في التأهل، بينما عجز البرتغالي برونو فرنانديز عن نقل بريقه للمونديال محققًا تمريرة حاسمة يتيمة.هجوميًا،
لم يستعد الأمريكي كريستيان بوليسيتش مستواه بعد إصابته المبكرة، وتحوّل الألماني فلوريان فيرتز إلى أحد أكثر اللاعبين "مبالغة في تقييمهم".وكانت الشبكة قاسية تجاه البرازيلي نيمار، متسائلة عن جدوى تواجده، حيث لم يشارك سوى 37 دقيقة،
ووصفت اختياره بـ"الخاطئ من جميع النواحي"، خاصة أنه حرم المنتخب من ضم جواو بيدرو الأفضل حالة.