مع مرور ثلاثة أعوام على الحرب بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" التي اندلعت منتصف أبريل (نيسان) 2023، ودخولها عامها الرابع، لا تزال المعارك محتدمة في أجزاء واسعة من البلاد من دون أفق للحل، بعد فشل كل المسارات والمبادرات الإقليمية والدولية في الوصول إلى حل سياسي للأزمة يوقف الحرب.

ومع استمرار تدفق السلاح والتوازن النسبي في القوة وتعذر الحسم العسكري الساحق، تتسع جغرافية المعارك وتتمدد مأساة ملايين السودانيين. فإلى أين تتجه الحرب في عامها الرابع؟ وما هي المسارات والسيناريوهات التي تتنافس الآن