لا يزال الدولي المغربي عز الدين أوناحي محط أنظار الأندية خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعد تألقه اللافت في كأس العالم 2026، مما جعله أحد أبرز لاعبي الوسط المطلوبين حالياً. ويبرز اسم الاتحاد السعودي ضمن الأندية الراغبة في ضمه،
لكن الوضع المالي للنادي يثير تساؤلات حول قدرته على إتمام هذه الصفقة.يواصل أوناحي، المحترف في صفوف جيرونا الإسباني، جذب اهتمام عديد من الأندية بفضل رؤيته المميزة للملعب ودقة تمريراته وذكائه التكتيكي. ولا يقتصر السعي على الاتحاد،
بل يشمل أياكس أمستردام الهولندي وغيره من الأندية التي تتابع وضعه. وتتراوح قيمة الصفقة المتوقعة بين 10 و20 مليون يورو، مع راتب سنوي قد يصل إلى 5 ملايين يورو.لكن المشهد داخل الاتحاد يبدو أكثر تعقيداً، إذ يعاني النادي من ضعف السيولة المالية،
مما أثر على تحركاته في الميركاتو الحالي. وقد تراجعت الإدارة بالفعل عن إتمام عدة صفقات، أبرزها صفقة عبد الله رديف، التي توقفت رغم الاتفاق المبدئي،
نتيجة عدم توفر السيولة اللازمة. ورغم ارتباط اسم النادي بعدد من اللاعبين، لم يتمكن حتى الآن من حسم أي صفقة كبرى.ورغم هذه العقبات، لا يمكن استبعاد الاتحاد من سباق التعاقد مع أوناحي،
إذا نجحت الإدارة في توفير موارد مالية جديدة أو إعادة ترتيب الأولويات. لكن الأندية الأوروبية تبدو في موقف أكثر استقراراً لحسم الصفقة، مما يجعل حظوظ الاتحاد مرهونة بقدرته على تجاوز أزمته المالية أولاً. ويبقى أوناحي واحداً من أكثر الأسماء إثارة في سوق الانتقالات،
لكن انتقاله إلى الاتحاد في الظروف الحالية يمثل تحدياً كبيراً.