روى علي رضا جهانبخش، قائد منتخب إيران، تفاصيل مواجهة غير متوقعة مع عصابة مسلحة في المكسيك، كادت أن تنتهي بشكل مأساوي،

لكن هويته الإيرانية شكلت مفاجأة غيرت الموقف بالكامل.خلال رحلة سياحية إلى منطقة تولوم الشهيرة، وقبل أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، وجد جهانبخش نفسه وجهاً لوجه مع مجموعة من الملثمين الذين اعترضوا طريقه وطالبوه بالتوقف تحت تهديد السلاح. كان برفقة أحد أصدقائه،

ووصف المهاجمين بأنهم من تجار المخدرات.وأوضح جهانبخش أن أحد أفراد العصابة سأله عن بلده الأصلي، فأجابه بأنه قادم من هولندا، لكن صديقه نصحه بقول الحقيقة: "قل له إيران". وعندما قام المسلح بتفتيش صديقه وسمع كلمة إيران،

ضحك وأمرهما بالمغادرة قائلاً: "إيران؟ هيا انصرفوا".وأضاف قائد المنتخب الإيراني مازحاً أن رد فعل العصابة تغير تماماً بعد معرفة جنسيته، معرباً عن اعتقاده بأن العصابات في المكسيك تحب الإيرانيين كثيراً.تأتي هذه الحادثة في وقت يستعد فيه المنتخب الإيراني لخوض نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب نيوزيلندا وبلجيكا ومصر.

ومن المقرر أن يخوض الفريق مبارياته الأولى في لوس أنجلوس، ثم ينتقل إلى سياتل لمواجهة مصر بين 15 و26 يونيو المقبل.وكان الاتحاد الإيراني قد خطط في البداية لإقامة معسكره في ولاية أريزونا الأمريكية، لكنه اضطر لتغيير الوجهة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية على الحدود، بسبب القيود الأمريكية ومشكلات التأشيرات.

وبموجب الخطة الجديدة، سيتنقل المنتخب إلى الولايات المتحدة لخوض كل مباراة، ثم يعود إلى مقره في المكسيك بعد نهايتها.