أسدل الستار على مشوار المنتخب التركي في كأس العالم 2026 بشكل مبكر ومخيّب للآمال، بعد أن غادر البطولة من دور المجموعات إثر جولتين فقط. وتلقى الفريق هزيمتين متتاليتين، الأولى أمام أستراليا بنتيجة (2-0)،

والثانية أمام باراجواي بنتيجة (1-0)، في مباراة أكملها المنتخب اللاتيني بعشرة لاعبين منذ منتصف الشوط الثاني بعد طرد نجمه ميجيل ألميرون، دون أن يتمكن الأتراك من استغلال النقص العددي.وعبّر نجم المنتخب التركي ولاعب ريال مدريد، أردا جولر،

عن خيبة أمله البالغة، مؤكداً أن هذه المشاركة ستظل واحدة من أكثر المحطات ألماً في مسيرته الدولية. وقال جولر: "سأبذل كل ما بوسعي لكي تُنسى هذه البطولة طوال مسيرتي مع المنتخب الوطني. نحن نمثل أندية كبيرة وكان ينبغي أن نثبت ذلك على أرض الملعب،

لكننا لم ننجح ولم نكن على مستوى المسؤولية". وأضاف: "نشعر بحزن وخجل كبيرين، ونعتذر إلى جماهيرنا وإلى كل من دعمنا. سنواصل العمل بقوة من أجل الظهور بصورة أفضل في البطولات المقبلة".من جانبه،

شارك حارس المرمى أوجوركان جاكير زميله جولر مشاعر الإحباط والأسف، مؤكداً أن الفريق لم يلبِ تطلعات الجماهير التركية. وقال جاكير: "أعتذر إلى بلدي وشعبنا. كنا نطمح إلى إسعاد جماهيرنا ورفع رؤوسنا،

لكننا لم نتمكن من ذلك. أعتذر أيضاً لكل من تكبد عناء السفر والحضور لمساندتنا. جميع اللاعبين بذلوا أقصى ما لديهم وقاتلوا حتى النهاية، لكن ذلك لم يكن كافياً".أما المدير الفني فينتشنزو مونتيلا،

فقد أبدى خيبة أمله من الخروج المبكر، لكنه دافع عن لاعبيه مشيداً بروحهم القتالية. وقال مونتيلا: "الفريق أظهر شخصية قوية وروحاً قتالية عالية، وقاتل حتى اللحظة الأخيرة.

علينا أن نتقبل النتائج حتى لو بدت غير منطقية. كرة القدم هي اللعبة الأكثر شعبية لهذا السبب، ففي بعض الأحيان لا يفوز الأفضل". وشدّد على رفضه تحميل أي لاعب مسؤولية الإقصاء،

مؤكداً: "اخترت هؤلاء اللاعبين لأنني أؤمن بأنهم الأفضل. كنت أتمنى التأهل، لكن كرة القدم مليئة بالمفاجآت".