كشف وزير الدفاع السوداني، الفريق حسن كبرون، أن قوات الدعم السريع كانت في الأصل ميليشيا تابعة لحزب المؤتمر الوطني، وأنها تمرّدت رفضاً لقرار اندماجها داخل الجيش السوداني.وأكد الوزير أن الحكومة لن تسمح بعد انتهاء الحرب بوجود قوات موازية أو ميليشيات مستقلة تابعة لأي حزب سياسي،

مشدداً على أن الدولة ستُحاسب كل من يمارس تجنيداً غير قانوني باسم الحركات المسلحة.وأشار إلى إمكانية إدخال تعديلات على اتفاق جوبا للسلام، بهدف الحفاظ على وحدة السودان، موضحاً أن الجيش السوداني متقدم في كل المحاور ويحقق انتصارات ميدانية مستمرة.وفيما يتعلق بأمن البحر الأحمر، حذّر كبرون من أن أي تهديد لهذا الممر الحيوي سينعكس مباشرة على أمن السودان واقتصاده،

وكشف عن خطة لإنشاء قوة خفر سواحل سودانية والانضمام إلى المنظومة الإقليمية لحماية الممرات البحرية.