الخرطوم: السوداني وجه وزير الدفاع، الفريق حسن داؤود كبرون بتسريع عمليات نظافة محيط طريق الصادرات الغربي من الألغام ومخلفات الحرب، مشيراً إلى أن الطريق يعتبر قومياً واستراتيجياً يتطلب أقصى درجات الأمان. جاء ذلك لدى ترؤسه اجتماع السلطة الوطنية العليا المشرفة على برنامج مكافحة الألغام ومخلفات الحرب بوزارة الدفاع،
حيث أشاد بالجهود التي بُذلت في تنظيف العاصمة والولايات الآمنة، فضلًا عن بحث سبل استدامة جهود إزالة مخلفات الحرب وتأمين المناطق المستهدفة. وثمّن الاجتماع الجهود التي بُذلت بالعاصمة الخرطوم منذ تحريرها، ما أسهم في تعزيز السلامة العامة وضمان بيئة آمنة زادت من عودة المواطنين وانسياب الأنشطة الحكومية والدبلوماسية والإنسانية.
وأشادت مفوضة العون الإنساني سلوى آدم بنية بجهود المركز القومي لمكافحة الألغام في التعامل مع مخلفات الحرب، مؤكدةً ضرورة استمرار التنسيق بين الجهات المختصة بعمليات الإزالة والحد من المخاطر التي تهدد حياة المواطنين، بما يسهم في الوصول إلى أقصى درجات تهيئة الظروف لحركة السكان وانسياب عمل المؤسسات الخدمية والإنسانية. واستعرض مدير عام المركز القومي لمكافحة الألغام،
العقيد ركن معتصم مكي محمد، خطط وبرامج المركز لتطوير عمليات المسح الميداني والتطهير، مشيراً إلى أن الأولوية كانت للمواقع الحيوية والطرق الرئيسية ومقار البعثات الدبلوماسية، مطمئناً المواطنين بتطهير العاصمة من المخاطر،
متطرقاً إلى جهود التوعية بمخاطر مخلفات الحرب وسبل تجنبها. من جانبه، تناول مدير إدارة السلام والشؤون الإنسانية بوزارة الخارجية، السفير جعفر سومي توتو،
الجوانب الدبلوماسية والإنسانية لجهود إزالة مخلفات الحرب، مشيراً إلى أن ما تم من عمل أسهم في عودة البعثات الدبلوماسية إلى العاصمة وانسياب الأنشطة المختلفة.