لم تكن الإصابة وحدها سببًا في حالة الاستياء التي يعيشها محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، تجاه حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر،
إذ تعود جذور الأزمة إلى واقعة حدثت خلال مشاركة الفراعنة في كأس العالم 2026، وتحديدًا قبل مواجهة إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات.وتعرض الشناوي للإصابة مع الأهلي قبل إعلان حسام حسن قائمة مصر استعدادًا لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان يومي 25 و29 سبتمبر الجاري، ضمن الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، إلى جانب المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل.وكشف الصحفي كريم رزق الله تفاصيل الأزمة،
موضحًا أن بداية التوتر جاءت بعدما تلقى الشناوي وعدًا سابقًا من الجهاز الفني بالمشاركة أساسيًا أمام إيران، في حال حسم المنتخب تأهله رسميًا إلى الدور التالي.يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة" الشناوي يطلب توضيحًاوبالفعل، اقترب منتخب مصر من التأهل، لكن المفاجأة جاءت يوم المباراة عندما أُعلن التشكيل الأساسي،
ليظهر مصطفى شوبير في حراسة المرمى بدلًا من الشناوي، وهو ما أثار استياء قائد الأهلي، الذي رأى أن الاتفاق السابق لم يُحترم.وأوضح رزق الله أن الشناوي، عقب وصول حافلة المنتخب إلى الاستاد،
أبلغ أحد الإداريين بأنه يشعر بالضيق، وطلب نقل موقفه إلى إبراهيم حسن، بل أشار إلى إمكانية عدم الجلوس على مقاعد البدلاء، خاصة مع وجود أربعة حراس ضمن قائمة المباراة.وبحسب الرواية نفسها،
تدخل إبراهيم حسن لاحتواء الموقف، قبل أن يجتمع حسام حسن وإبراهيم حسن مع الشناوي ومصطفى شوبير.وخلال الاجتماع، أوضح حسام حسن لشوبير أنه سبق أن وعد الشناوي بالمشاركة في المباراة، وطلب منه السماح للحارس بالبدء أساسيًا،
وهو ما وافق عليه شوبير دون اعتراض.يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"قرار إداري أوقف التغييرلكن السيناريو لم يكتمل، بعدما تدخل الإداري وليد بدر، موضحًا للجهاز الفني أن كشف المباراة الرسمي، أو ما يُعرف بـ"السكور شيت"،
كان قد سُلّم بالفعل إلى اللجنة المنظمة.وبالتالي، فإن إجراء أي تعديل على التشكيل في تلك اللحظة كان سيُحتسب كتغيير رسمي أول في المباراة، وهو ما أدى إلى الإبقاء على التشكيل المعلن وبدء مصطفى شوبير اللقاء.ورغم أن الشناوي تفهم الموقف في البداية، فإن الرواية تشير إلى أن الشك بدأ يسيطر عليه لاحقًا،
بعدما راوده اعتقاد بأن ما حدث ربما كان مجرد سيناريو مُعد مسبقًا لامتصاص غضبه واحتواء اعتراضه على عدم تنفيذ الوعد الذي حصل عليه.وتبقى هذه الواقعة، وفقًا للرواية المتداولة، أحد أسباب حالة التوتر بين الشناوي وجهاز منتخب مصر، في وقت يستعد فيه الحارس للعودة إلى حسابات الفراعنة بعد تعافيه من الإصابة.