أكد المدرب المغربي محمد وهبي، أن الجهاز الفني والفريق "يدعمون" قائد المنتخب أشرف حكيمي، مشيرًا إلى أن اللاعب "مرتاح البال" ويقدم أداءً استثنائيًا، وذلك بعد يوم واحد من تأكيد محكمة الاستئناف الفرنسية مثوله أمام المحكمة في قضية اغتصاب.

وبحسب بيان صحفي، أصدرته محكمة استئناف فرساي، يوم الجمعة، أمرت المحكمة بتوجيه تهمة الاغتصاب رسميًا إلى حكيمي،

موضحة أن التحقيقات قادت دائرة التحقيق إلى استنتاج وجود أدلة كافية ضد اللاعب لمحاكمته، في قرار صدر قبل ساعات فقط من قيادته المنتخب المغربي للفوز على اسكتلندا 1-0 في مباراة كأس العالم بفوكسبورو. كان المدافع البالغ من العمر 28 عامًا قد استأنف قرارًا صدر في فبراير/شباط الماضي عن قاضي التحقيق، جاء بناءً على توصيات من النيابة العامة بضرورة محاكمته،

فيما ينفي حكيمي ارتكاب أي مخالفة. وعندما سُئل وهبي في المؤتمر الصحفي عقب المباراة عما إذا كان قلقًا بشأن إدارة حكيمي نفسيًا، قال: "هل شاهدتم المباراة؟ أعتقد ذلك.

كان أداء حكيمي استثنائيًا، لذا فنحن مرتاحون للغاية، وهو مرتاح للغاية أيضًا، وأعتقد أنه لعب بشكل جيد جدًا".

وأضاف المدرب المغربي: "لقد قام بعمل جيد، فلماذا نتحدث عن الإدارة؟ استيقظ صباحًا، وتناول طعامه كأي شخص آخر،

وكان مركزًا، ولعب مع الجميع، وأراد أن يلعب بقوة، وهذا ما فعله".

وتابع بنبرة حاسمة: "لسنا بحاجة لقول أي شيء، فنحن ندعمه، وهو في غاية الهدوء، ونأمل أن يثبت أنه أفضل ظهير في العالم.

أعتقد أن هذا الأمر مهم لي وللاعبين ولـ44 مليون مغربي يتابعوننا". وتعرّض حكيمي لصيحات استهجان من بعض المشجعين في الملعب كلما لمس الكرة، في مشهد عكس تداعيات القضية التي تلاحقه منذ مارس/أذار 2023، عندما واجه اتهامات أولية بالاغتصاب بعد أن زعمت امرأة تبلغ من العمر 24 عامًا أنها تعرضت للاغتصاب على يده في منزله بضاحية باريسية.

من جهتها، قالت راشيل فلور باردو، محامية المدعية، إنه بعد أكثر من ثلاث سنوات من الإجراءات القانونية،

"وبعد التشهير والتشويه الذي تعرضت له موكلتي من قبل دفاع أشرف حكيمي"، فإن قرار المحكمة "يمنح موكلتي شعورًا بالارتياح والأمل". في المقابل، نشر حكيمي رسالة على موقع "إكس" يوم الجمعة،

قال فيها إن قضيته كانت ستُرفض لولا شهرته، وأنه يشعر أحيانًا بأنه أصبح "هدفًا سهلًا"، مضيفًا أن القضية لم تكن ضارة به فقط، بل بعائلته أيضًا،

"وقبل كل شيء، بالحقيقة".