حطم لامين يامال، نجم برشلونة، الرقم القياسي الذي كان بحوزة فينيسيوس جونيور، بعدما أصبح أصغر لاعب في الدوري الإسباني يصل إلى 50 تمريرة حاسمة،

منذ موسم 2013-2014 على الأقل، بعمر 19 عاما و68 يوما، رافعا رصيده إلى 51 تمريرة حاسمة خلال 159 مباراة رسمية مع الفريق الكتالوني. ووفقا لصحيفة "سبورت" الإسبانية،

لعب الجناح الكتالوني دورا حاسما في فوز برشلونة على إشبيلية (3-1)، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين لزميله رافينيا، الذي سجل ثلاثية قادت فريق المدرب هانز فليك إلى الحفاظ على الصدارة ومواصلة تحقيق العلامة الكاملة من الانتصارات. وبفضل التمريرتين الحاسمتين،

رفع الجناح الشاب رصيده إلى 51 تمريرة حاسمة خلال 159 مباراة رسمية مع الفريق الأول في جميع المسابقات، متجاوزا حاجز 50 تمريرة بعمر 19 عاما و68 يوما. ولم يسبق لأي لاعب في الدوري الإسباني بلوغ هذا الرقم في سن أصغر، منذ موسم 2013-2014 على الأقل.

حاسم في العودة لم تبدأ المباراة بصورة جيدة لبرشلونة، إذ تقدم إشبيلية في الدقيقة 19 برأسية يوسف فوفانا، قبل أن يدرك رافينيا التعادل بعد ثلاث دقائق فقط. الدوري الإسبانيأتلتيكو مدريدأتلتيكو مدريد20 سبتمبر 202616:15ريال مدريدريال مدريدوكان لامين يامال قد وجه إنذارا مبكرا للفريق الأندلسي،

بعدما أجبر تسديدته المقوسة في الدقيقة الثامنة الحارس فلاخوديموس على إبعاد الكرة، التي ارتطمت في النهاية بالقائم. وبعد الاستراحة، ازدادت بصمة الجناح الشاب وضوحا في المباراة،

إذ أرسل عرضية حولها رافينيا برأسه إلى الشباك في الدقيقة 52، بعدما سبق سانجانتي إلى الكرة، ليمنح برشلونة التقدم بنتيجة 2-1. وأكمل النجم البرازيلي ثلاثيته في الدقيقة 69،

ليحسم فوز الفريق الكتالوني بنتيجة 3-1. يتفوق على فينيسيوس بأكثر من 3 سنوات كان الرقم القياسي بحوزة فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، الذي سجل تمريرته الحاسمة رقم 50 بقميص الفريق الملكي في مايو 2023،

عندما كان يبلغ 22 عاما و298 يوما. وبذلك، وصل لامين يامال إلى الرقم نفسه وهو أصغر من الجناح البرازيلي بثلاث سنوات و230 يوما، في فارق يعكس تفوقه العمري الكبير في هذا الإنجاز.

تمريرة حاسمة كل 3 مباريات تعكس أرقام خريج أكاديمية برشلونة مستوى من الاستمرارية غير المعتاد بالنسبة إلى لاعب في عمره، إذ تعادل تمريراته الحاسمة الـ51 خلال 159 مباراة تمريرة واحدة كل ما يزيد قليلا على 3 مباريات. ويؤكد هذا المعدل الدور الكبير الذي يؤديه الجناح الشاب في صناعة اللعب الهجومي للفريق الكتالوني. وفي إشبيلية،

جدد لامين يامال تأكيد هذه البصمة، ففي ليلة استحوذ خلالها رافينيا على الأضواء بفضل ثلاثيته، كانت تمريرات النجم الشاب وراء هدفين من الأهداف الثلاثة لبرشلونة، إلى جانب تسجيله رقما قياسيا جديدا وهو في عمر 19 عاما،

ليتقدم على لاعبين سبق لهم ترسيخ مكانتهم في عالم كرة القدم.يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"