في ليلة كان الجميع يترقب فيها قرعة الموت في دوري الأبطال، قرر ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أن يخطف الأضواء بجائزة لم يسبق لها مثيل.ولا تُمنح الجائزة لمن يسجل أكثر أو يراوغ أفضل، بل لمن يُظهر إنسانيته،
والمفاجأة أن أول من حصدها لم يكن نجماً هجومياً، بل مدافعاً برازيلياً بكى معه خصومه قبل جماهيره.أعلن تشيفرين استحداث جائزة جديدة كلياً تحمل اسم "جائزة الاحترام خارج الملعب"، في خطوة تهدف إلى إعادة تعريف مفهوم النجومية في كرة القدم الحديثة.وجاء الإعلان على هامش حفل قرعة مرحلة الدوري من مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث أكد تشيفرين أن هذه الجائزة تهدف إلى تكريم اللاعبين الذين يجسدون قيم الروح الرياضية والاحترام الحقيقي داخل وخارج المستطيل الأخضر،
بعيداً عن الأرقام والإنجازات.وأوضح يويفا أن الجائزة الجديدة تأتي تقديراً للسلوك الرياضي النبيل، في رسالة واضحة بأن كرة القدم ليست مجرد أهداف وبطولات.ماركينيوس يدخل التاريخوكان قائد باريس سان جيرمان، البرازيلي ماركينيوس، أول من يدخل تاريخ هذه الجائزة،
بعد اختياره كأول فائز بها على الإطلاق.وتسلم الجائزة نيابة عنه رئيس النادي الباريسي ناصر الخليفي خلال الحفل، في لقطة لاقت تصفيق الحضور.وعبر ماركينيوس عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم في رسالة مصورة تم بثها خلال الحفل، قائلاً: "أود أن أشكر الجميع على هذه الجائزة.. أعتقد أن اللعب النظيف مهم جداً،
سواء في كرة القدم أو في الحياة".وأضاف المدافع البرازيلي برسالة تعكس سبب اختياره: "سأواصل إظهار الاحترام لزملائي ومنافسيّ والحكام وجميع المشاركين في اللعبة.. أنا سعيد جداً وأشعر بالفخر لحصولي على هذه الجائزة".من جهته، أشاد ناصر الخليفي بقائد فريقه، معتبراً أن هذا التكريم يعكس تقدير الاتحاد الأوروبي لسلوكه وروحه الرياضية الاستثنائية داخل وخارج الملعب.يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"وجاء تتويج ماركينيوس بهذه الجائزة المستحدثة،
بعد لقطته الإنسانية المؤثرة في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، عندما حرص على مواساة لاعبي أرسنال الإنجليزي عقب خسارتهم النهائي أمام فريقه باريس سان جيرمان، في مشهد طغت فيه الروح الرياضية على مرارة الهزيمة ونشوة الانتصار.