يُقدّر وجود نحو 1150 سفينة تنتظر استئناف العمليات في مياه الخليج، بعد أن أدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز. وتحمل هذه السفن بضائع تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 125 مليار دولار، وعلى متنها ما يصل إلى 20 ألف بحار.وحتى في حال التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق،
تبرز الحاجة إلى ضمانات دولية قوية للمرور الآمن، خصوصاً إذا كان الهدف عودة حركة الملاحة إلى مستوياتها السابقة التي بلغت 140 سفينة يومياً.وكانت التغطية التأمينية متاحة طوال فترة النزاع مع ارتفاع أقساط التأمين، لكن التحدي الرئيسي لأصحاب السفن تمثل في المخاطر التي تهدد الطواقم والسفن أثناء عبور منطقة النزاع، وليس فقط التكلفة التأمينية.وقد حُسبت السفن البالغ عددها 1150 سفينة على أنها تلك التي تزيد حمولتها الإجمالية عن 100 طن،
وتنتظر شحنات يبلغ حجمها نحو 29 مليون طن عبور المضيق. وتُفيد خطط خروج قيد التنفيذ بتمكين مئات السفن العالقة في الخليج، التي تقل نحو 11 ألف بحار، من المغادرة.