قتل أربعة أشخاص وأصيب آخرون في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منطقة حدودية بين تشاد والسودان، وفق ما أفاد مسؤول حكومي وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الخميس. واندلعت الحرب في السودان بين الجيش و"قوات الدعم السريع" في أبريل (نيسان) 2023، لكن تداعياتها بدأت تمتدّ إلى داخل الأراضي التشادية.
وتتّهم الخرطوم إثيوبيا على الحدود الشرقية وتشاد على الحدود الغربية بتقديم الدعم بدرجات متفاوتة لقوات "الدعم السريع". وقال إبراهيم عيسى غالماي، ممثّل الحكومة في إقليم وادي فيرا، "نأسف لمقتل أربعة أشخاص وإصابة 14 آخرين في هجوم بطائرة مسيّرة مجهولة المصدر على بلدة بامينا" الحدودية.
وأضاف "سنفتح تحقيقاً لتحديد مصدر الهجوم". اقرأ المزيد يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field) "توغلات متكررة" من جهته، أفاد مصدر محلي، طالباً عدم الكشف عن هويته،
بأن الطائرات المسيّرة تستهدف بانتظام مركبات رباعية الدفع تغادر السودان في اتجاه تشاد. وفي مايو (أيار)، استهدف هجوم بطائرة مسيّرة بلدة تيني الحدودية في شرق تشاد، مما أسفر عن مقتل 14 شخصاً في الأقل.
واتُّهمت قوات "الدعم السريع" بداية بالمسؤولية عنها، لكنها نفت أي دور لها. وكانت تشاد أغلقت حدودها الصحراوية مع السودان في فبراير (شباط)، مشيرة إلى "توغلات متكررة" لمجموعات مسلحة.
وتؤكد الحكومة التشادية أنها تلتزم الحياد في النزاع الدائر في السودان الذي أدى إلى مقتل أكثر من 200 ألف شخص وانتشار المجاعة فضلاً عن تشريد 12 مليون سوداني، لجأ نحو مليون منهم إلى تشاد.