اختتم المنتخب المغربي مسيرته في دور المجموعات بكأس العالم 2026 بحصاد استثنائي، معيدًا إنجاز نسخة 2022 التي نُقشت بأحرف من ذهب. جمع أسود الأطلس 7 نقاط كاملة، ليثبتوا أن أداءهم في قطر لم يكن مجرد محطة عابرة،
بل تحول إلى بصمة راسخة تجعلهم الرقم الأصعب عربيًا وأفريقيًا في معادلة المجموعات المونديالية، والوحيدين الذين بلغوا هذا السقف مرتين متتاليتين.جاءت النقاط السبع في خضم تحديات كبيرة: مجموعة حديدية، ضغوط مضاعفة بعد الإنجاز السابق، وترقب عالمي يضع كل تمريرة تحت المجهر.
ورغم ذلك، شق أسود الأطلس طريقهم بثبات، معتمدين على منظومة دفاعية صلبة وهجوم خاطف يضرب في اللحظات الحاسمة. الانتصارات التي انتزعت بعد عناء أرسلت رسالة مدوية: جيل 2022 لم يكن صدفة،
وجيل 2026 جاء ليؤكد أن المغرب لم يعد ضيف شرف في المونديال.بسبع نقاط جديدة في سجله، رسخ المغرب أقدامه في نادي كبار أفريقيا عبر العصور، وأثبت أن قصة المجد التي بدأت في الدوحة لم تُطوَ صفحاتها بعد.