تدرس السلطات السودانية استئناف العمل في مشروع زراعي على مساحة مليون فدان مخصص لزراعة القمح. جاء ذلك في اجتماع عقده والي الولاية الشمالية عبدالرحمن عبدالحميد، اليوم الاثنين، مع وفد شركة سكر كنانة،

بحضور مدير عام وزارة الاستثمار والصناعة عمر علي صالح، وذلك لبحث سبل استئناف العمل في المشروع الذي توقف بسبب الحرب. وناقش اللقاء إعادة تفعيل المشروع الذي يأتي في إطار شراكة بين شركة سكر كنانة وحكومة الولاية إلى جانب صناديق عربية، حيث يهدف إلى دعم الإنتاج الزراعي وتوفير الأمن الغذائي،

وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ". وأوضح نائب العضو المنتدب بشركة سكر كنانة، محمد أحمد عطية، أن المشروع يمتد على مساحة مليون فدان مخصصة لزراعة القمح،

مشيراً إلى أن المرحلة الأولى ستشمل زراعة 500 ألف فدان. وقال إن المشروع يستهدف تحقيق الأمن الغذائي عبر التكامل بين الإنتاج الزراعي والتصنيع الزراعي والحيواني، فضلاً عن التوجه للتصدير نحو الأسواق العربية. وأبدى الوالي تجاوباً كبيراً مع المشروع،

مؤكداً دعم حكومة الولاية الكامل له، واستعدادها لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لضمان نجاحه. وأكد مدير عام وزارة الاستثمار والصناعة أن المشروع يسهم في توطين إنتاج القمح بالولاية، إلى جانب ما يتضمنه من فرص في مجال الصناعات التحويلية المرتبطة بالإنتاج الزراعي،

مشيراً إلى تقديم وزارته لكافة التسهيلات اللازمة لنجاح المشروع.