اتهم البيت الأبيض الصين، اليوم الخميس، بالضلوع في سرقة الملكية الفكرية لمختبرات ذكاء اصطناعي أميركية على نطاق صناعي، وذلك في مذكرة تهدد بتوتر العلاقات قبل قمة مرتقبة بين الزعيمين الأميركي والصيني الشهر المقبل.وجاء في المذكرة التي جرى تداولها رسمياً: "لدى الحكومة الأميركية معلومات تشير إلى أن جهات أجنبية،

تتمركز أساساً في الصين، منخرطة في حملات متعمدة وعلى نطاق صناعي لاستخلاص قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة". وأضافت المذكرة أن هذه الحملات تستخدم عشرات الآلاف من الحسابات الوكيلة وتقنيات كسر الحماية لكشف معلومات مملوكة، واستخلاص القدرات بشكل منهجي من نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية.السفارة الصينية في واشنطن أعربت عن معارضتها للادعاءات،

مؤكدة أن بكين تولي أهمية كبيرة لحماية حقوق الملكية الفكرية.المذكرة صدرت قبل أسابيع من الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي إلى نظيره الصيني، مما ينذر بزيادة التوتر في حرب تكنولوجية ممتدة بين القوتين العظميين. وتثير المذكرة تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن ستسمح بشحن رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين، حيث أعطت الإدارة الضوء الأخضر لهذه المبيعات في يناير مع فرض شروط،

لكن وزير التجارة أشار إلى أنه لم تجرِ أي شحنات حتى الآن.المذكرة، الموجهة إلى الوكالات الحكومية، أوضحت أن الإدارة ستبحث مجموعة من الإجراءات لمساءلة الجهات الأجنبية التي تقف وراء هذه الحملات.