تشهد العاصمة الخرطوم في مدنها الثلاث، الخرطوم وبحري وأم درمان، بصورة يومية تدفقات المواطنين العائدين لها من داخل البلاد وخارجها، لا سيما أن الحرب التي اندلعت في الـ15 من أبريل (نيسان) 2023،
أجبرت ملايين السودانيين على مغادرة منازلهم من مناطق القتال. وحين استعاد الجيش العاصمة في مارس (آذار) الماضي، إلى جانب عودة الحكومة من مقرها الموقت في بورتسودان لتستأنف مهماتها من الخرطوم، كان ذلك سبباً رئيساً في تزايد مؤشرات العودة غير المسبوقة،
مما أدى إلى انتعاش سوق العقارات داخل العاصمة، بخاصة في مدينة أم