استخدم متسللون إلكترونيون الذكاء الاصطناعي لاكتشاف ثغرة برمجية غير معروفة سابقاً، وتمكنوا من محاولة استغلالها لأول مرة، قبل أن يتم حظر الهجوم المخطط له. وتعد هذه الحادثة الأولى من نوعها التي يُرصد فيها استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد نقاط ضعف جديدة ومحاولة استغلالها على نطاق جماعي.أوضحت تقارير متخصصة أن المتسللين أوكلوا أجزاء من عملياتهم إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي،

التي بحثت بشكل مستقل عن ثغرات برمجية وساعدت في تطوير برمجيات خبيثة. ويُعتبر هذا التحول خطوة مبكرة نحو عمليات إلكترونية أكثر استقلالية، حيث بدأ المتسللون يعتمدون على الذكاء الاصطناعي ليس فقط كأداة بحث بل كمكوّن نشط قادر على تحليل الأهداف وإنشاء أكواد واتخاذ قرارات بإشراف بشري محدود.تحذيرات من تسارع الهجماتتأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه حكومات عالمية صعوبات في وضع قواعد تنظيمية لنماذج الذكاء الاصطناعي القوية، التي قد تسهل على المتسللين تحديد الأهداف وشن هجمات باستخدام عيوب برمجية معروفة أو مكتشفة حديثاً.

وحذرت تقارير حديثة من أن نماذج الذكاء الاصطناعي سريعة التطور تزيد من سرعة ونطاق المخاطر السيبرانية، خاصة مع تصاعد التوتر الجيوسياسي.وأشارت المعلومات إلى أن مجموعات قرصنة مرتبطة بدول مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية تجرب بالفعل دمج الذكاء الاصطناعي مباشرة في عمليات الهجوم الإلكتروني. ورغم أن هذه التقنيات لا تزال في مرحلة أولية، فإنها قد تسرع حملات الهجمات بتقليل الوقت والخبرة اللازمين لشن هجمات معقدة.