فرض واقع حرب السودان المندلعة بين الجيش وقوات الدعم السريع وطول أمدها بدخولها العام الرابع، تحولاً كبيراً لدى السودانيين الذين يعيشون في الشتات، سواء في مراكز النزوح داخل البلاد أو في دول الجوار، فكثير منهم بات على قناعة بضرورة التكيف والتطبيع النفسي والاجتماعي مع هذا الواقع،

فلم يعودوا يسألون عن متى تنتهي الحرب، بقدر سعيهم وراء التأقلم وكيفية تسيير سبل معيشتهم واستقرارهم. وبحسب تقديرات منظمات دولية فإن أكثر من 9 ملايين نازح سوداني يعيشون داخل بلادهم، فيما يلجأ ما يزيد على 4.3 ملايين شخص إلى خار