في ظل الفترة الانتقالية بين الصيف والشتاء، يتصاعد نشاط الرياح الشمالية في السودان التي تتسبب في عواصف ترابية أو ظاهرة ما يعرف بالهبوب، إذ تتجدد معها المخاوف من التأثيرات المناخية والبيئية التي تصاحبها تقلبات حادة في الطقس. في وقت يشير مراقبون بأن هذه الظاهرة طبيعية تحدث سنوياً،

إلا أن تداعياتها المتزايدة على التربة والبيئة والصحة العامة، علاوة على حدوث الحرائق للمنازل والغابات والمزارع وتعزيز مظاهر الجفاف والتصحر بخاصة شمال البلاد ووسطها بينما تشتد في المناطق الصحراوية وتنقل الرمال إلى المناطق ا