تحدث وزير الداخلية السوداني الفريق بابكر سمرة مع العربية/ الحدث عن أهم إنجازات الوزارة في الملف الأمني، وسط الحرب الدائرة مع قوات الدعم السريع في البلاد. وأكد الوزير أن الموقف الجنائي في الخرطوم عاد إلى مستوى ما قبل الحرب. وأن الوزارة تؤكد على عدم وجود أي تفلتات عسكرية وأن مسؤولية الأمن الداخلي في معظم المناطق قد أسندت إلى الشرطة.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة حسمت الارتكازات غير النظامية وأنهت عمليات انتحال صفة القوات الرسمية في فترة وجيزة. وأوضح أنه لا توجد حاليا أنشطة للاتجار بالسلاح في الخرطوم والمناطق المحررة. تأمين الحدود فيما يتعلق بملف تأمين الحدود أكد الوزير أنه لم تتحرك أي قوة من داخل السودان لمهاجمة إثيوبيا، وأن قوات الأمن تسيطر على الشريط الحدودي.

وأكد إنه لا يوجد أي تدفق للاجئين أو العسكريين الإثيوبيين إلى السودان بعد الاشتباكات الأخيرة بين القوات الإثيوبية والتيغراي. مكافحة المخدرات وفيما يتعلق بملف مكافحة المخدرات، أشار الوزير إلى أن قوات الأمن رصدت محاولات كثيرة لتهريب المخدرات إلى السودان تحت غطاء أدوية طبية وعقاقير. وأكد أن المقبوض عليهم في قضايا المخدرات لا صلة لهم بالجيش أو القوات المساندة.

ملف الهاربين والسجون وفيما يتعلق بملف السجون والهاربين، أكد الوزير أن نحو 19 ألف محكوم أطلق سراحهم من السجون خلال الحرب. وأوضح أن السلطات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على نحو ألف من المحكومين الهاربين وإعادتهم إلى السجون. وأشار إلى أن عددا كبيرا من السجناء الهاربين انضموا للميليشيا المتمردة.

السودانيون في الخارج وفيما يتعلق بملف النازحين في الخارج، أكد الوزير تنفيذ توجيه الفريق البرهان بإصدار الجوازات للمطلوبين في الخارج للتعامل معهم في الداخل. وأكد أن الحكومة تواصل إعادة مئات الآلاف من المواطنين من مصر وليبيا وأوغندا إلى السودان مجاناً.