تحقيقات وقضايا
198 مقال
موسكو تعيد حساباتها في سوريا: من رعاية الأسد إلى البحث عن دور في المرحلة الانتقالية
بعد إطاحة بشار الأسد، تسعى روسيا إلى الحفاظ على نفوذها في سوريا عبر مفاوضات مع القيادة الجديدة تركز على مستقبل قاعدتي حميميم وطرطوس. ورغم تأكيد الكرملين عدم هزيمته، تواجه موسكو ضغوطاً غربية وتحديات داخلية، فيما تلوح في الأفق صفقات محتملة تشمل ملف الأسد والديون والعقوبات.
الأمل السوري «معلّق بخيط رفيع»
يعترف الأوروبيون في جلساتهم ومناقشاتهم الخاصة بأن التطورات التي شهدتها سوريا أواخر العام الماضي، وأدّت إلى انهيار نظام بشّار الأسد على مرأى من حليفه الروسي، كانت مفاجأة كبرى لأجهزة المخابرات، لكنهم اليوم منشغلون بمصير التحول في هذا البلد الذي يرون الأمل فيه «معلقاً بخيط رفيع». ويتبنّى معظم المحللين
100 يوم على رئاسة أحمد الشرع... سوريا في ميزان الربح والخسارة
أثار سقوط نظام الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024 في البداية آمالاً كبيرة بمستقبل أفضل في سوريا. فما التقييم السياسي للسلطة الحاكمة الجديدة برئاسة أحمد الشرع وحلفائه بعد 100 يوم في الحكم؟ قبل الخوض في التفاصيل، علينا أن ندرك أن التحديات التي تواجه سوريا اليوم هائلة، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، فا
التسوية الكردية-التركية: إعادة تشكيل مشهد الشرق الأوسط
تشهد القضية الكردية تحولات غير مسبوقة عقب إعلان زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان مبادرة لتسليم السلاح، في ظل ديناميكيات إقليمية جديدة بعد سقوط نظام الأسد. تتوسط شخصيات سياسية كردية بارزة بين أنقرة والحزب، بينما تترقب الأوساط الكردية انعكاسات هذه الخطوة على سوريا والعراق.
إيران خارج مطبخ الانتخابات العراقية... «لكنها في المنزل»
تسمح إيران بحلبة مفتوحة لنزالات القوى الشيعية قبل أشهر من الانتخابات العراقية، وفي حين لا تتدخل كثيراً في التفاصيل بسبب انكفاء محورها، فإنها تتأهب بـ«الخطة ب» عن بُعد، لمنع اقتتال بين جماعاتها وتحسباً لعودة التيار الصدري، إذ تحاول قدر الإمكان عدم الظهور بوضوح أمام أعين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ت
داعش في سوريا: استراتيجيات جديدة لاستثمار الفراغ الأمني وخيبات الجهاديين
على الرغم من خسارة معاقله الأخيرة في 2019، لا يزال تنظيم داعش يشكل تهديدًا لأمن سوريا من خلال مجموعات متنقلة في البادية. مع سقوط النظام السوري في ديسمبر 2024، يسعى التنظيم لتكييف استراتيجياته عبر خطاب تحريضي وتجنيد عناصر جدد، مستغلًا التوترات الأمنية والفراغ في المناطق النائية. تواجه الحكومة السورية الجديدة تحديات كبيرة في مواجهته، بينما تكثف حملات الضربات الأمنية لتفكيك خلاياه.
حدود سورية هشة تُعيد تشكيل علاقات متوترة مع الجيران
تواجه الحكومة السورية الجديدة تحديات أمنية كبيرة على حدودها مع تركيا ولبنان والأردن وإسرائيل، حيث تنتشر شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات، وتتداخل المصالح الإقليمية. ورغم جهود ضبط المعابر، لا تزال السيطرة غير كاملة، مع توترات متصاعدة في الجولان المحتل.
نصف قرن على شرارة الحرب اللبنانية: ذكريات لا تموت تحت الوسائد
بعد خمسين عاماً من حادثة بوسطة عين الرمّانة التي أشعلت الحرب الأهلية في لبنان، لا تزال الآراء متضاربة حول ما إذا كان اللبنانيون استخلصوا العبر. شهادات حصرية لمقاتلين سابقين وسياسيين وصحفيين تستعرض يوم 13 أبريل 1975، وتتأمل في دمار الحرب وآمال السلام.
الكبتاغون بسوريا بعد الأسد: ورش عشوائية تفتك بجيل كامل
بعد سقوط النظام السوري، تحولت صناعة الكبتاغون المنهجية إلى ورش عشوائية تنتج حبوباً مغشوشة تزيد حالات الإدمان والوفيات. مع تدمير المصانع الكبرى، قفزت أسعار الحبوب وازدهرت شبكات تهريب جديدة، فيما تعجز مراكز التأهيل العشرة عن استيعاب أكثر من 150 مركزاً مطلوباً. الشهادات الميدانية ترسم صورة مأساوية لجيل يبحث عن جرعة رخيصة في ظل فقر مدقع وغياب الخدمات الصحية.
حماس تطرح هدنة عشرية وتتنازل عن حكم غزة في عرض غير مسبوق
كشفت مصادر داخل حركة حماس عن عرضها لهدنة تمتد من 5 إلى 10 سنوات مع التخلي عن حكم قطاع غزة، مقابل ضمانات أمريكية بعدم تشكيل تهديد عسكري لإسرائيل. يعود هذا الطرح لعقود مضت، إذ كان الشيخ أحمد ياسين أول من اقترحه قبل اغتياله، لكن إسرائيل رفضته مراراً. الآن، تسعى الحركة من خلاله إلى إعادة ترتيب صفوفها بعد الحرب الطاحنة.
كيف قاد أحمد الشرع هيئة تحرير الشام من الظل إلى حكم سوريا؟
استطاعت هيئة تحرير الشام بقيادة أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) تحقيق ما عجزت عنه فصائل المعارضة السورية الأخرى: الوصول إلى الحكم. ويعود ذلك إلى استقلالية قرارها، وهيكليتها التنظيمية الصارمة التي تشبه كلية عسكرية، وقدرة قائدها على المناورة والبراغماتية. في المقابل، أدى تشرذم الفصائل الأخرى وارتهانها لجهات خارجية وغياب القيادة الموحدة إلى انهيارها.
مقتل 11 مهاجرًا في إطلاق نار جماعي بأوريبرو.. السويد تواجه أسوأ جريمة في تاريخها
في 4 فبراير 2025، أقدم مسلح على قتل 11 شخصًا معظمهم من المهاجرين في مجمع مدارس بمدينة أوريبرو السويدية، في حادثة وصفت بأنها الأسوأ في تاريخ البلاد. أثار الهجوم جدلاً واسعًا حول خطاب الكراهية ضد المهاجرين وفشل سياسات الاندماج، وسط اتهامات بتجاهل الطابع العنصري للجريمة.