الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
البوتاسيوم وتقليل الملح... كيف يساعدان في ضبط ضغط الدم؟
لا يتوقف الحفاظ على ضغط الدم في معدلاته الطبيعية عند تقليل الملح على مائدة الطعام، بل يرتبط أيضاً بالحصول على كميات كافية من البوتاسيوم، الذي يلعب دوراً مهماً في مساعدة الجسم على التخلص من الصوديوم الزائد، وإرخاء الأوعية الدموية، بما يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. ويشير خبراء الصحة إلى أن الجمع بين تقليل الملح وزيادة تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم قد يكون أكثر فاعلية في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، من التركيز على تقليل الصوديوم وحده. وفيما يلي أبرز
القهوة منزوعة الكافيين... هل تحسّن الذاكرة؟
تشير دراسة جديدة إلى احتمال ارتباط القهوة منزوعة الكافيين بتحسن الذاكرة، لكن الأدلة لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد تأثيرها في وظائف الدماغ. نتائج أفضل ووفقاً لموقع «فايس» الأميركي، خلصت دراسة أجراها باحثون في كلية كورك في آيرلندا إلى أن الأشخاص الذين يتناولون القهوة منزوعة الكافيين حققوا نتائج أفضل في اختبارات الذاكرة، مما يشير إلى أن تأثيرات القهوة قد تتجاوز مجرد كونها مصدراً للكافيين. وحسب الدراسة، طلب الباحثون من 31 شخصاً -كانوا يستهلكون عادةً ما بين ثلاثة وخمسة أكواب من القهوة يومياً
هل يساعد تناول الكركم في علاج مشكلات البروستاتا؟
يحظى الكركم باهتمام كبير بسبب خصائصه الصحية المحتملة، ولا سيما تأثيراته المضادة للأكسدة والالتهابات. وتشير بعض الأبحاث إلى أن المركبات النشطة الموجودة فيه قد تساعد في حماية البروستاتا، والحد من نمو الخلايا السرطانية، وتحسين بعض الأعراض المرتبطة بتضخمها. لكن إلى أي مدى تدعم الأدلة العلمية هذه الفوائد؟ يُعد الكركم من التوابل التي تعود أصولها إلى آسيا، ويُستخدم على نطاق واسع في الطهي والطب التقليدي. ويرى مؤيدو استخدامه لأغراض علاجية أنه قد يساعد في التعامل مع مجموعة متنوعة من المشكلات الصحية، بفضل
هل يقلل حليب اللوز الالتهابات أم يزيدها؟
قد يؤثر تناول حليب اللوز في مستويات الالتهاب داخل الجسم بطرق مختلفة، تبعاً لنوع المنتج ومكوناته وطريقة استهلاكه، فضلاً عن الحالة الصحية للشخص. ففي حين قد تساعد الأنواع غير المُحلّاة على تقليل الالتهابات، يمكن للأنواع التي تحتوي على سكريات مضافة أو مواد أخرى أن تسهم في زيادتها، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه بعض مكوناتها، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث». كيف يساعد حليب اللوز على تقليل الالتهابات؟ قد يوفر حليب اللوز فوائد محدودة مضادة للالتهابات، لا سيما عند اختيار الأنواع الخالية من ا
البيض وصحة البروستاتا... كم بيضة يمكنك تناولها أسبوعياً بأمان؟
يثير الربط بين تناول البيض وسرطان البروستاتا تساؤلات لدى الرجال، خصوصاً مع تداول دراسة وجدت ارتباطاً بين ارتفاع استهلاك الكولين وزيادة خطر الإصابة بالشكل المميت من المرض. لكن هل تسمح هذه النتيجة بتحديد عدد آمن من البيض أسبوعياً؟ بحسب دراسة نُشرت عام 2012 في «المجلة الأميركية للتغذية السريرية»، تابع الباحثون 47 ألفاً و896 رجلاً على مدى 22 عاماً، وقيّموا غذاءهم باستبيانات متكررة. وسجّلوا خلال المتابعة 695 حالة من سرطان البروستاتا المميت، شملت المرض الذي تسبب بالوفاة أو انتشر إلى أعضاء بعيدة. ماذا
دراسة: التصويت في الانتخابات قد يطيل العمر
كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط لافت بين التصويت في الانتخابات وانخفاض احتمالات الوفاة المبكرة. وحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد ربطت الدراسة بين التصويت في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعامي 2008 و2012 وانخفاض خطر الوفاة المبكرة بحلول عام 2023، بنسبة نحو 29 في المائة و32 في المائة على التوالي. واستندت الدراسة إلى بيانات صحية وسجلات تصويت موثقة لنحو 4200 شخص من كبار السن في ولاية ويسكونسن، ممن شاركوا في دراسة طويلة الأمد تتعلق بالصحة والعلوم الاجتماعية، وكان متوسط أعمارهم نحو 84 عاماً بحلول
فيتامين «سي» يدعم نمو دماغ الجنين
وجدت دراسة أجراها باحثون من جامعة أوريغون للصحة والعلوم الأميركية أن تناول كميات إضافية من فيتامين «سي» خلال الحمل قد يسهم في دعم النمو المبكر لدماغ الجنين، وتعزيز الصحة النفسية والعاطفية للطفل، عبر الحد من التأثيرات السلبية للتوتر الذي تتعرض له الأم. وأظهرت الدراسة أن النساء اللاتي يعانين مستويات مرتفعة من التوتر خلال الحمل يمِلن إلى استهلاك كميات أقل من الفيتامين، ما قد يزيد احتمالات ظهور مشكلات سلوكية ونفسية لدى أطفالهن. وفي المقابل، ارتبط تناول مكملات فيتامين «سي» خلال الحمل بانخفاض هذه المخ
تقديم موعد النوم يساعد على فقدان الوزن
كشفت دراسة أميركية أن النوم في وقت مبكر قد يرتبط بفقدان وزن أكبر، حتى بصرف النظر عن عدد ساعات النوم، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري، مما يشير إلى أن توقيت النوم قد يكون عاملاً واعداً لتحسين الصحة الأيضية ودعم جهود الوقاية من السكري. وأوضح باحثون من جامعة نيويورك أن توقيت النوم يمثل عاملاً مهماً غالباً ما يُغفَل عند بحث طُرق التحكم في الوزن وتحسين الصحة الأيضية. ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية «Nursing Research». ومقدمات السكري حالة ترتفع فيها مستويات السكر (الغلوكوز) في الدم عن المعد
ماذا يحدث لدماغك عند تناول الفول السوداني يومياً؟
لا تقتصر فوائد الفول السوداني على قيمته الغذائية الغنية بالفيتامينات والمعادن والدهون الصحية، بل تمتد إلى صحة الدماغ ووظائفه. فقد كشفت أبحاث حديثة عن أن تناوله يومياً قد يسهم في تحسين الذاكرة وتعزيز القدرات الذهنية، فضلاً عن دوره المحتمل في الحد من التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر. فقد توصلت دراسة نُشرت في دورية «Food Function» إلى أن تناول حصتين يومياً من الفول السوداني المحمص وغير المملح، بما يعادل نحو 60 غراماً، يحسّن استجابة مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة للإنسولين، وفقاً لما ن
معظم حالات الإساءة الجسدية للأطفال تقع داخل الأسرة
كشفت دراسة حديثة لباحثين من جامعة كيرتن Curtin University في أستراليا، ونُشرت في مجلة سوء معاملة الأطفال (Child Maltreatment) في نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام الحالي، عن تعرض طفل من كل أربعة أطفال أستراليين للاعتداء الجسدي داخل محيط الأسرة قبل أن يبلغ عمر العاشرة. الاعتداء الجسدي على الأطفال من المعروف أن الاعتداء الجسدي على الأطفال لا يزال يشكل مصدر قلق رئيسياً للصحة العامة على مستوى العالم، لأنه يرتبط بآثار سلبية جسيمة على الصحة النفسية والجسدية طوال حياة الفرد. وعلى الرغم من انخفاض
أفضل 6 فواكه خريفية لتحسين مستويات السكر في الدم
إذا كنت تراقب مستويات السكر في الدم، فقد تتساءل عن مكانة الفاكهة في نظامك الغذائي. وتوفر فواكه الخريف المفضلة، مثل التفاح والكمثرى، الألياف التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر، إلى جانب الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية الواقية. فيما يلي 6 فواكه يمكن تناولها خلال فصل الخريف لدعم أهدافك في ضبط مستويات السكر في الدم. 1- التين يُعدُّ التين المُجفَّف مصدراً ممتازاً للمغنسيوم والألياف، وكلاهما يؤدي دوراً أساسياً في ضبط مستويات السكر في الدم. ويساعد المغنسيوم على استقلاب الكربوهيدرات وإفراز الإنسو
اكتشف علاقة النعاس المفاجئ المتكرر خلال النهار بالخرف
يُعدُّ أخذ غفوة على مقعدك المريح في منتصف النهار إحدى متع الحياة البسيطة. لكن الأبحاث تشير إلى أن تكرار هذه الغفوات النهارية قد يكون علامةً تحذيريةً على تدهور الصحة الإدراكية. ففي دراسة جديدة، وجد الباحثون أنَّ كبار السنِّ الذين يغفون بشكل متكرِّر كانوا أكثر عرضةً - بشكل ملحوظ - للإصابة بالخرف خلال العقد التالي، مقارنةً بأولئك الذين نادراً ما يغفون أو لا يغفون على الإطلاق. ولا تعني هذه النتائج - التي نُشرت في دورية «ذا جورنالز أوف جيرونتولوجي (The Journals of Gerontology)»، السلسلة «أ»: العلوم ا