الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
4 عادات يومية ضرورية للنساء فوق سن الـ50
يُعدّ الحفاظ على نمط حياة صحي أمراً بالغ الأهمية في أي عمر، ولكنه يكتسب أهمية خاصة للنساء فوق سن الخمسين. فمع التقدم في العمر تنخفض كتلة العضلات، وكثافة العظام، كما أن بداية سن اليأس قد تؤثر على تكوين الجسم، وصحة القلب، والأوعية الدموية. وبمرور الوقت قد تؤثر هذه التغيرات على جوانب عملية من الحياة اليومية، بما في ذلك القدرة على صعود الدرج، وحمل مشتريات البقالة، والتعافي من الأمراض، والحفاظ على الاستقلالية البدنية. لحسن الحظ لا تتطلب العادات التي تُساعد على حماية هذه القدرات تغييراً جذرياً في نمط
تناولت الكثير من الكافيين! 6 طرق لتخفيف آثاره
قد يبدو الكافيين وسيلة سهلة للتغلب على التعب، وزيادة اليقظة، لكن تناول كمية أكبر من قدرة الجسم على تحمّلها قد يؤدي إلى مجموعة من الأعراض المزعجة. وقد تكتشف أنك تناولت كمية زائدة عندما تشعر بنوبة من القلق، أو التوتر، أو تعاني من اضطراب في المعدة، وتسارع في ضربات القلب، وارتفاع في ضغط الدم، وقد يصاحب ذلك أيضاً شعور بالارتعاش. وفي حال الإفراط في تناول الكافيين، لا توجد طريقة سريعة للتخلص منه فوراً، إذ يحتاج الجسم إلى بعض الوقت حتى يتخلص منه. ومع ذلك، يمكن اتخاذ عدد من الخطوات التي قد تساعد على تخفي
الكركم مع الفلفل الأسود... هل المزيج أفضل لصحة المفاصل؟
لطالما ارتبط الكركم بالمطبخ الهندي، حيث استُخدم منذ قرون في إعداد الأطعمة والمشروبات، كما حظي باهتمام متزايد بسبب ما يُنسب إليه من فوائد صحية. وفي السنوات الأخيرة، برز اهتمام خاص بتناوله إلى جانب الفلفل الأسود، مع انتشار ادعاءات تشير إلى أن هذا المزيج قد يكون أكثر فائدة لصحة المفاصل من استخدام الكركم وحده. لكن هل يعود هذا التفوق المزعوم إلى تأثير صحي إضافي للفلفل الأسود، أم أن الأمر يرتبط بقدرته على مساعدة الجسم في امتصاص المادة الفعالة الموجودة في الكركم؟ وهل يمكن بالفعل أن يسهم هذا المزيج في ت
هل اختيارك لـ«السناك» الغني بالبروتين والألياف صحي؟ احذر 5 أخطاء
يمكن للوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين والألياف أن تساعد على الشعور بالشبع بين الوجبات، لكن اختيار وجبة صحية لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة. فقد تجعل أساليب التسويق، وأحجام الحصص المضللة، وبعض الإضافات الصناعية، المنتج يبدو أكثر صحة مما هو عليه بالفعل. ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الأخطاء التي ينبغي تجنّبها عند اختيار الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين، والألياف، وكيفية قراءة ملصقاتها الغذائية لاختيار خيارات أكثر توازناً، وصحة. 1. الإفراط في الثقة بعبارات الواجهة ال
بذور التفاح... 4 مخاطر صحية محتملة تجب معرفتها
قد تبدو بذور التفاح صغيرة وغير ضارة، خصوصاً أن تناول بذرة أو بضع بذور عن طريق الخطأ لا يسبب عادةً مشكلات صحية خطيرة. ويرجع ذلك إلى أن القشرة الخارجية الصلبة للبذور تحمي محتوياتها، وتحدّ من تأثيرها داخل الجهاز الهضمي. لكن الوضع قد يختلف عند مضغ البذور أو سحقها، أو عند تناولها بكميات كبيرة؛ إذ يمكن أن يؤدي ذلك في بعض الحالات إلى مشكلات صحية، بعضها قد يكون خطيراً. ووفقاً لموقع «هيلث»، فإن أبرز المخاطر الصحية المحتملة لتناول بذور التفاح تشمل ما يلي: 1. الاختناق قد تشكل بذور التفاح خطراً للاختناق، لا
هل يؤثر توقيت شرب الماء على ضغط الدم؟
تتأثر مستويات ضغط الدم بكمية الماء المُستهلَك بشكل يومي، وقد جرى ربط عدم شرب كمية كافية من الماء أو الإصابة بالجفاف، بشكل مباشر، باضطراب مستويات ضغط الدم، حيث يؤدي الجفاف الشديد إلى انخفاض مستوى ضغط الدم عن المعدل الطبيعي نتيجة انخفاض حجم الدم. ويرتبط أيضاً عدم شرب كمية كافية من الماء بارتفاع مستويات ضغط الدم عن المعدل الطبيعي، حيث يرتبط انخفاض مستوى الماء في الجسم عن المعدل الطبيعي بارتفاع مستويات عنصر الصوديوم في الدم، وهو ما يُحفز إنتاج هرمون الفازوبريسين (الهرمون المضاد لإدرار البول) الذي يج
تأثير استخدام وسادة مرتفعة على التنفس وارتجاع الحمض أثناء النوم؟
اختيار وسادة مريحة لا يتعلق فقط بتحسين تجربة نومك، بل إنه يعزز الراحة، ويحسن محاذاة العمود الفقري، ويخفف الآلام المزعجة في الظهر والرقبة، مما يحسن وضعية جسمك بشكل عام. ويعاني العديد من الأشخاص من الشخير أثناء النوم. ويتأثر الشخير والتنفس بشكل كبير بوضعية النوم. فالوسادة التي ترفع الجزء العلوي من الجسم بشكل كافٍ قد تساعد في تقليل انضغاط المجرى الهوائي الناتج عن ارتخاء الرأس إلى الخلف بسبب وسادة غير داعمة، أو دفع الرأس إلى الأمام بشكل مفرط بسبب وسادة سميكة وصلبة أكثر من اللازم. بينما لا يوجد علاج
ماذا يحدث لضغط الدم عند المشي بعد العشاء؟
المشي هو أحد أفضل الأنشطة لدعم الصحة العامة، وصحة القلب والأوعية الدموية، والصحة العصبية، وكذلك تعزيز الرفاهية. والقيام بنزهة قصيرة بعد كل وجبة، بما فيها وجبة العشاء، يمكنه فعلاً تحسين صحتك وخفض ضغط الدم ومستوى السكري. المشي بعد الأكل قد يساعد في تنظيم ضغط الدم وجدت دراسة في عام 2020 أُجريت على أفراد غير معتادين للنشاط البدني، أن بدء برنامج للمشي ساعد في خفض ضغط الدم الانقباضي، بما في ذلك أولئك الذين يعانون فرط ضغط الدم المقاوم للعلاج. المشي قد يساعد في تنظيم مستويات السكر بالدم إحدى فوائد المشي
بعد النجاة من النوبة القلبية... 3 طرق قد يسلكها جسدك
توصَّل باحثون من جامعة سري البريطانية إلى أنّ الناجين من النوبات القلبية يسلكون 3 مسارات صحية رئيسية خلال السنوات الخمس التالية للإصابة، باستخدام أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وأوضحوا أنّ هذا الاكتشاف قد يساعد الأطباء مستقبلاً على التنبؤ بمسار تعافي المرضى وتقديم رعاية صحية مخصّصة لهم في وقت مبكر. ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «الجمعية الأميركية للمعلوماتية الطبية». وتحدُث النوبة القلبية عندما ينقطع تدفّق الدم إلى جزء من عضلة القلب، غالباً بسبب انسداد أحد الشرايين التاجية بجلطة دموية، ممّا
عادات صباحية تدعم صحة الكبد
يؤدي الكبد السليم دوراً مهماً في صحة الإنسان بشكل عام، ومن أكثر الحالات شيوعاً المرتبطة بضعف صحة الكبد «مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي» والذي كان يُعرف سابقاً باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي. ووفقاً للمعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، يُعدّ هذا المرض السبب الأكثر شيوعاً لأمراض الكبد، حيث يصيب نحو 24 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة. ووفقاً لموقع «ايتنج ويل»، لا تقتصر أضرار أمراض الكبد على الكبد وحده؛ إذ تشير الأبحاث إلى أنه كلما زادت حدة تلف الكبد وتكون ال
قبل أن تأخذ قيلولة... إليك ما يجب معرفته
قد تبدو القيلولة فكرة مثالية في فترة بعد الظهر، خصوصاً عندما تشعر بأنك بالكاد تستطيع إبقاء عينيك مفتوحتين حتى نهاية اليوم. لكن هل الاستسلام لهذا الشعور مفيد فعلاً، أم قد يجعلك أكثر خمولاً ويؤثر في جدول نومك ليلاً؟ ووفق تقرير نشره موقع «إيتينغ ويل»، تشير آراء خبراء النوم إلى أن القيلولة اليومية ليست بالضرورة عادة سيئة، بل يمكن أن تقدم فوائد عدة للمزاج والوضوح الذهني والأداء البدني، إذا كانت قصيرة وفي التوقيت المناسب. وتوضح أليسون براغر، الحاصلة على درجة الدكتوراه، أن القيلولة اليومية يمكن أن توفر
من جفاف الجلد إلى تشوش الذهن... 5 علامات تكشف نقص «أوميغا-3»
تؤدي أحماض «أوميغا-3» الدهنية دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الجسم، فهي من الدهون الضرورية التي يحتاج إليها الدماغ والعينان والقلب والجلد لأداء وظائفها بصورة سليمة. ولأن الجسم لا يستطيع إنتاج كميات كافية من هذه الأحماض الدهنية بمفرده، فإنه يعتمد على الحصول عليها من مصادر غذائية، مثل الأسماك الدهنية، أو من المكملات الغذائية عند الحاجة. وقد لا يؤدي انخفاض مستويات «أوميغا-3» في الجسم إلى ظهور أعراض واضحة أو محددة يمكن ملاحظتها بسهولة، إلا أن بعض التغيرات الطفيفة قد تكون مؤشرات تستحق الانتباه، ولا