الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
زيت جوز الهند لصحة القلب... هل يستحق سمعة «الطعام الخارق»؟
يحظى زيت جوز الهند بشعبية واسعة باعتباره خياراً طبيعياً وصحياً للطهي، وارتبط خلال السنوات الماضية بادعاءات تتحدث عن فوائده للقلب والكوليسترول والتمثيل الغذائي. لكن تركيبته الغذائية تضعه في منطقة أكثر تعقيداً؛ فهو يحتوي على نسبة مرتفعة جداً من الدهون المشبعة، التي يمكن أن ترفع مستويات الكوليسترول الضار، في حين أن بعض الأبحاث تشير إلى تأثيرات مختلفة على أنواع أخرى من الكوليسترول. لماذا يثير زيت جوز الهند الجدل؟ يحتوي زيت جوز الهند على نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة، تصل إلى نحو 80–90 في المائة من إ
من خفض الكوليسترول إلى دعم صحة الكلى... 7 استخدامات محتملة للفحم النشط
يُعرف الفحم النشط، أو الكربون المنشط، بقدرته على امتصاص بعض المواد والغازات، وهو ما جعله يُستخدم في عدد من التطبيقات الطبية والصحية. ويُعد علاج بعض حالات التسمم والجرعات الزائدة من أبرز استخداماته الطبية، فيما تشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يسهم أيضاً في دعم صحة الجهاز الهضمي والجلد والكلى. ومع ذلك، فإن الأدلة العلمية على كثير من هذه الاستخدامات لا تزال محدودة، كما أن فاعلية الفحم النشط تختلف باختلاف الغرض من استخدامه وطريقة تناوله، وفقاً لموقع «هيلث». 1. قد يساعد في تخفيف الغازات والانتفاخ يمكن لل
الذكاء الاصطناعي يرصد خطر سرطان البنكرياس مبكراً
طور باحثون في «مايو كلينيك» بالولايات المتحدة نموذجاً للذكاء الاصطناعي يمكنه تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس قبل تشخيص المرض بما يصل إلى 3 سنوات. وأوضح الباحثون أن النموذج يعتمد على تحليل المعلومات الصحية المتراكمة في السجلات الطبية الإلكترونية، إلى جانب نتائج الفحوصات المخبرية الروتينية، للبحث عن أنماط قد تشير إلى ارتفاع خطر الإصابة بالمرض، ومن المقرر عرض نتائج الدراسة خلال المؤتمر السريري للكلية الأميركية للجراحين لعام 2026، الذي يُعقد في واشنطن بين 26 و29 سبتمبر (أيلول) الح
الأرز أم البطاطس... أيهما أفضل لسكر الدم؟
غالباً ما تُعامل البطاطس والأرز بحذر عند الحديث عن سكر الدم، بوصفهما من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والنشويات، لكن استبعادهما تماماً ليس ضرورياً. فطريقة التحضير وحجم الحصة وما يرافق الوجبة من بروتين وألياف ودهون صحية قد يكون لها دور مهم في استجابة الجسم لسكر الدم. ويقدم تقرير نشره موقع «إيتينغ ويل»، مقارنة بين الأرز والبطاطس من حيث تأثيرهما في سكر الدم، وما الذي يجعل أحدهما أكثر ملاءمة في بعض الوجبات، إلى جانب نصائح غذائية تساعد على دعم مستويات أكثر استقراراً لسكر الدم. كيف يؤثر الأرز في سكر ال
ليس الملح وحده... 7 أخطاء غذائية قد ترفع ضغط الدم
قد لا يكون ارتفاع ضغط الدم مرتبطاً بالملح وحده، إذ يمكن لبعض العادات الغذائية اليومية أن تؤثر أيضاً في مستوياته، من الإفراط في تناول السكر المضاف والدهون غير الصحية إلى تجاهل الصوديوم المخفي في الأطعمة المصنّعة، وعدم الحصول على ما يكفي من الألياف والمعادن الضرورية لصحة القلب. ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» 7 أخطاء غذائية شائعة قد تؤثر في ضغط الدم، وما يمكن أن تقوله الخيارات الغذائية اليومية عن صحة القلب والأوعية الدموية. 1. تجاهل الصوديوم المخفي الصوديوم أحد المعدنين اللذين يتكون منهما ا
طبقك قد يؤثر في مرارتك... أطعمة تدعم صحتها وأخرى قد تضرها
تلعب المرارة دوراً أساسياً في عملية الهضم، إذ تخزِّن العصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد وتفرغها في الأمعاء للمساعدة على هضم الدهون. وعلى الرغم من أن بعض العوامل المرتبطة بأمراض المرارة لا يمكن التحكم فيها، فإن النظام الغذائي ونمط الحياة يمكن أن يؤديا دوراً مهماً في دعم صحة المرارة، وتقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة باضطراباتها. ووفقاً لموقع «هيلث»، فإن إدراج الفواكه والخضراوات والدهون الصحية ضمن النظام الغذائي يمكن أن يدعم صحة المرارة ويساعد على تقليل خطر الإصابة بحصوات المرارة. ما الأطعمة المفيد
لماذا تزداد احتمالية الإصابة بحصوات الكلى لدى مرضى السكري؟
لا يقتصر تأثير مرض السكري على ارتفاع مستويات السكر في الدم، بل يمكن أن يرتبط أيضاً بزيادة خطر الإصابة ببعض المشكلات الصحية، من بينها حصوات الكلى. ويبدو أن العلاقة بين الحالتين ترتبط بالتغيرات التي يحدثها ارتفاع مستوى السكر في الدم في طريقة عمل الكلى وتركيب البول. يمكن لمرض السكري أن يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بحصوات الكلى. وتشير التقديرات إلى أن هذه المشكلة المؤلمة أكثر شيوعاً بنحو الضعف لدى المصابين بالسكري من النوع الأول، كما يرتفع خطر الإصابة بها بنسبة تصل إلى 60 في المائة لدى المصابين بال
ألزهايمر لا يقتصر على الدماغ... دراسة تكشف دوراً خفياً لنخاع العظم
لطالما انصبّ اهتمام الباحثين عند دراسة مرض ألزهايمر على ما يحدث داخل الدماغ، ولا سيما تراكم لويحات «أميلويد-بيتا» وتشابكات بروتين «تاو». لكن دراسة جديدة تشير إلى أن جزءاً مهماً من المشكلة قد يبدأ بعيداً عن الدماغ، وتحديداً في نخاع العظم، حيث تتشكل خلايا الجهاز المناعي. ووجد الباحثون أن مرض ألزهايمر يعطل عملية إنتاج نوع من الخلايا المناعية في نخاع العظم، ما يحدّ من قدرة هذه الخلايا على الوصول إلى الدماغ والمساعدة في مواجهة التغيرات المرضية المرتبطة بالمرض. كما أظهرت التجارب على الفئران أن التدخل
دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تسرّع التراجع الإدراكي عند تناولها بلا حاجة
أظهرت دراسة حديثة أن تناول مكملات فيتامين «د» لدى كبار السن الذين لديهم بالفعل مستويات كافية منه قد يرتبط بتراجع أسرع في بعض القدرات الإدراكية، إلا أن الباحثين شددوا على أن النتائج لا تثبت أن المكملات هي السبب المباشر، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» الصحي. وشملت الدراسة، المنشورة في دورية «بي إم جاي أوبن»، 5065 من كبار السن على مدى 6 سنوات، خضعوا لاختبارات للقدرات الإدراكية وأبلغوا عن استخدامهم مكملات فيتامين «د». وكان نحو 40 في المائة منهم يتناولون هذه المكملات بانتظام. ارتباط لا يثبت السببية
دليل الاستخدام الآمن للمبيض: إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
يُعدّ المبيض (الكلور) من مواد التنظيف والتعقيم الفعّالة، لكنه في الوقت نفسه مادة قوية قد تسبب أضراراً للجلد والعينين والجهاز التنفسي، كما قد تتسبب في إتلاف بعض الأسطح والأقمشة إذا استُخدمت بطريقة غير صحيحة. لذلك، من المهم معرفة الحالات التي يمكن استخدامه فيها، والاحتياطات التي ينبغي اتباعها لتجنب مخاطره، وفقاً لموقع «ويب ميد». لا تستخدمه طوال الوقت يُعدّ المبيض مادة قوية للغاية؛ لذا يُفضّل استخدامه عند الحاجة، مثل تبييض الملابس أو تنظيف آثار سوائل الجسم، كالدم أو القيء أو الفضلات. كما أنه وسيلة
اضطرابات الغدة الدرقية وتأثيراتها على القلب
تقع الغدة الدرقية Thyroid Gland، ذات شكل الفراشة، في مقدمة العنق. وتُفرز هرمونات تؤثر على جميع أعضاء الجسم. وعلى وجه الخصوص، تؤدي هرمونات الغدة الدرقية دوراً أساسياً في وظائف القلب والأوعية الدموية. ونتيجة لذلك، قد يُسبب خلل الغدة الدرقية مشاكل تُشابه أعراض أمراض القلب أو تُفاقم أمراض القلب الموجودة. وثمة أنواع مختلفة من اضطرابات عمل الغدة الدرقية؛ فهناك حالات يحصل فيها قصور (كسل) الغدة الدرقية عن إفراز هرمون الغدة الدرقية. وبالمقابل هناك حالات يحصل فيها فرط نشاط الغدة الدرقية وارتفاع إنتاج هرمو
«جودة التمريض»... شريك أساسي في ضمان نتيجة العلاج
لنتخيل مريضين متقاربين في العمر والحالة الصحية، خضع كل منهما لعملية جراحية ناجحة. خرج الاثنان من غرفة العمليات بحالة مستقرة وتلقيا العلاج المقرر، لكن الأيام التالية سلكت بهما مسارين مختلفين. كان المريض الأول قليل الحركة ومعرضاً لإصابات الضغط (الجسدي)، المعروفة شائعاً بقرح الفراش. لم تُكتشف عوامل الخطورة لديه مبكراً، أو لم تُتخذ الإجراءات الوقائية بالفاعلية المطلوبة، فتأخرت بعض إجراءات الوقاية والمراقبة، وظهرت خلال إقامته إصابة لم تكن موجودة عند دخوله المستشفى، استدعت علاجاً إضافياً وأطالت إقامته