الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
ألواح الكولاجين لإنقاص الوزن.. هل تساعد فعلاً؟
مع تزايد الاهتمام بالأطعمة الغنية بالبروتين والمكملات الغذائية التي قد تدعم جهود إنقاص الوزن، برز الكولاجين بوصفه أحد المكونات التي تحظى باهتمام متزايد. وقد تبدو ألواح الكولاجين خياراً عملياً للوجبات الخفيفة، خصوصاً لمن يسعون إلى خفض أوزانهم مع الحفاظ على الكتلة العضلية. وتشير دراسة حديثة إلى أن هذه الألواح الغنية بالبروتين قد تساعد في تحقيق قدر أكبر من فقدان الوزن مقارنةً بالماء وحده، إلى جانب المساهمة في الحفاظ على الكتلة العضلية، وفقاً لموقع «هيلث». ومع ذلك، لا تزال الأبحاث المتعلقة بدور الكولاجين في إنقاص الوزن محدودة، وقد تختلف النتائج من شخص إلى آخر. كيف يعمل الكولاجين في الجسم؟ يُعد الكولاجين البروتين الأكثر وفرة في الجسم، إذ يؤدي دوراً أساسياً في دعم بنية الجلد والعظام والعضلات والأنسجة الضامة. وعند استخدامه كمكمل غذائي، يُستخلص الكولاجين عادةً من عظام الثدييات أو الأسماك. وفي دراسة أُجريت عام 2024، احتوت ألواح البروتين المستخدمة على 10 غرامات من كولاجين الأبقار، الذي عولج خصيصاً بحيث يتمدد ويحتفظ بالماء داخل المعدة. وأُضيفت إلى الألواح مكونات أخرى لتحسين مذاقها وقوامها وجعلها أكثر استساغة، وشملت طبقة خارجية من الشوكولاته الداكنة المحلاة بالكاكاو، وأليافاً نباتية، وشراب المالتيتول، وحبيبات الصويا، وبروتين الصويا المعزول، وقطع بسكويت الكاكاو، وزيت عباد الشمس. واحتوى كل لوح على 90 سعرة حرارية، و8.8 غرام من البروتين، و7.2 غرام من الكربوهيدرات، و3.2 غرام من الدهون، و2.5 غرام من الألياف. هل يمكن للكولاجين حقاً أن يساعد على إنقاص الوزن؟ استقطب الباحثون 64 مشاركاً، من بينهم 32 امرأة و32 رجلاً، تراوحت أعمارهم بين 20 و65 عاماً، وكانوا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. وعلى مدار 12 أسبوعاً، تناولت إحدى المجموعتين لوحين من البروتين المدعم بالكولاجين يومياً؛ أحدهما قبل الغداء والآخر قبل العشاء، مع شرب 250 ملليلتراً من الماء مع كل لوح. أما المجموعة الضابطة، فاكتفت بشرب 250 ملليلتراً من الماء قبل كل وجبة، من دون تناول ألواح البروتين. وبعد انقضاء الأسابيع الاثني عشر، أظهر المشاركون الذين تناولوا ألواح الكولاجين عدداً من النتائج اللافتة، شملت ما يلي: فقدان المزيد من الوزن: فقد المشاركون في هذه المجموعة ما متوسطه 6.6 رطل، أي نحو 3 كيلوغرامات، في حين فقدت المجموعة التي لم تتناول الألواح ما متوسطه 3.3 رطل، أي نحو 1.5 كيلوغرام فقط. تحسن أكبر في مؤشرات صحية محددة: شهد المشاركون الذين اتبعوا نظام ألواح البروتين انخفاضاً أكثر وضوحاً في ضغط الدم، ومحيط الخصر، ومؤشرات الكبد الدهني. الحفاظ على الكتلة العضلية: تمكنت المجموعة التي فقدت وزناً أكبر من تحقيق ذلك من دون خسارة تُذكر في الكتلة العضلية. وصرّح فيرمين ميلاغرو، الحاصل على الدكتوراه والباحث في جامعة نافارا بإسبانيا وأحد مؤلفي الدراسة، لموقع «هيلث»، قائلاً: «عادةً ما يصاحب فقدان الوزن خسارة في الكتلة الخالية من الدهون (الكتلة العضلية)، إلا أن نتائجنا تشير إلى أن تناول هذه الألواح (التي تحتوي على الكولاجين) يساعد في الحفاظ على الكتلة الخالية من الدهون دون الحاجة إلى ممارسة تمارين إضافية». ما الذي يجعل ألواح الكولاجين فعالة؟ من المرجح أن قدرة الكولاجين على الامتصاص سمحت له بالتمدد داخل المعدة، وهو ما قد يكون عزز الشعور بالشبع وساعد المشاركين على التحكم في تناول الطعام. وعلاوة على ذلك، قد يعود تأثير الكولاجين في إنقاص الوزن، إلى جانب فوائده الصحية الأخرى التي ظهرت في الدراسة، إلى سببين رئيسيين: أولاً، قد يُحدث الكولاجين تغييراً في ميكروبيوم الأمعاء. ونظراً إلى صعوبة هضمه، فإنه يظل سليماً أثناء عملية الهضم حتى يصل إلى الأمعاء الغليظة. وهناك، يتحول الكولاجين إلى «غذاء» للبكتيريا المعوية النافعة، مما يؤدي إلى إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة ترتبط بتقليل الالتهابات وخفض معدلات السمنة. ثانياً، قد يتمتع الكولاجين بخصائص «توليد الحرارة» (thermogenic) بدرجة أكبر مقارنةً بالبروتينات الأخرى، مما يعني أنه قد يساهم في حرق المزيد من السعرات الحرارية. 5 طرق لتحفيز الكولاجين في الجسم بشكل طبيعي 4 طرق لتعزيز فاعلية مكملات الكولاجين 9 وجبات خفيفة تساعد على دعم إنتاج الكولاجين
هل أتعبك التفكير في ماذا ستأكل؟ إليك 7 حلول بسيطة
قد يبدو اختيار ما ستتناوله كل يوم أمراً بسيطاً، لكنه قد يتحوّل إلى مصدر حقيقي للتوتر، خصوصاً عندما تحاول الالتزام بنظام غذائي صحي وسط ضغوط الحياة اليومية؛ فالتفكير المستمرّ في الوجبات، واختيار الأطعمة المناسبة، وإعداد قوائم التسوق، والتخطيط المسبق، كلها قرارات متكررة قد تستنزف طاقتك الذهنية مع مرور الوقت. ويُعرف هذا الشعور بـ«إجهاد اتخاذ القرار»، وهو حالة تنتج عن كثرة القرارات التي يتعيَّن على الشخص اتخاذها؛ ما قد يجعل الالتزام بخطة غذائية صحية أكثر صعوبة، حتى عندما تكون لديه الرغبة الحقيقية في تحسين عاداته الغذائية. لكن التعامل مع هذه المشكلة لا يتطلب بالضرورة تغييرات جذرية. فبعض الخطوات البسيطة التي تقلل عدد القرارات اليومية المتعلقة بالطعام يمكن أن تخفف هذا الإرهاق، وتساعدك في الوقت نفسه على الاستمرار في تحقيق أهدافك الصحية، وفقاً لموقع «فيري ويل مايند». 1. جرّب خدمة أو تطبيقاً لتخطيط الوجبات تتمثل إحدى الطرق الفعالة لتقليل إجهاد اتخاذ القرار المرتبط بالطعام في تفويض مهمة اختيار الوجبات إلى خدمة متخصصة أو تطبيق إلكتروني. وتشير الأبحاث إلى أن الاعتماد على خطة طهي جاهزة ومريحة يمكن أن يساعد في تخفيف هذا النوع من الإرهاق. إذا كانت ميزانيتك تسمح بذلك، ففكّر في استخدام خدمة أو تطبيق يوفر خطط وجبات مصممة خصيصاً لتناسب تفضيلاتك وأهدافك الصحية. ويمكن لهذه الخدمات أن تقلل بشكل كبير من عدد القرارات التي يتعين عليك اتخاذها؛ إذ تعفيك من عناء التخطيط للوجبات، وإعداد قوائم التسوق، والذهاب المتكرر إلى المتجر. 2. خصِّص أمسيات ذات طابع محدد للوجبات إذا كنت تفضل تخطيط وجباتك الأسبوعية بنفسك، فقد يكون من المفيد اعتماد نظام «الأمسيات ذات الطابع المحدد» ضمن روتينك الأسبوعي، فوجود قواعد أو قيود بسيطة يساعد على تقليل عدد القرارات التي يتعين عليك اتخاذها كل أسبوع. وتشمل الأمثلة الشائعة لهذا النظام «اثنين بلا لحوم» (Meatless Mondays)، و«ثلاثاء التاكو» (Taco Tuesdays)، وغيرها من الأفكار المماثلة. فعندما تعرف مسبقاً نوع الوجبة أو المكونات التي ستتناولها في يوم معين، تقل مساحة الاختيار، ويصبح التخطيط أكثر سهولة. كما أن معرفة ما يمكن توقعه كل أسبوع تتيح لعقلك توفير طاقته لاتخاذ قرارات أخرى في جوانب مختلفة من حياتك. 3. حضّر وجبات الإفطار والغداء بكميات كبيرة مسبقاً بدلاً من اتخاذ قرارات بشأن وجباتك كل يوم، فكّر في تخصيص يوم واحد في الأسبوع لهذه المهمة. ويمكنك خلال هذا الوقت التفكير في جدولك الأسبوعي، وتحديد ما تود تناوله، وتحضير المكونات اللازمة مسبقاً. ولا يساعدك هذا الأسلوب على توفير الوقت فحسب، بل يقلل أيضاً من الحاجة إلى التفكير في الطعام واتخاذ قرارات بشأنه كل يوم. وبذلك تمنح عقلك مساحة أكبر للتركيز على جوانب أخرى من حياتك. 4. احتفظ بقائمة تسوق شاملة «رئيسية» قد يستغرق إعداد قائمة تسوق شاملة بعض الوقت في البداية، لكنك ستوفر الكثير من الوقت لاحقاً، كما ستقلل من عدد القرارات التي تحتاج إلى اتخاذها أسبوعياً. فكّر في إعداد قائمة بالأصناف الأساسية التي تفضل الاحتفاظ بها في المنزل، وضمّنها في قائمة التسوق الأسبوعية. وعندما يحين وقت التسوق، ما عليك سوى مراجعة القائمة وإضافة الأصناف التي تحتاج إليها. وقد تجد أيضاً أنه من المفيد الاحتفاظ بقائمة تضم نحو 10 وجبات معتادة تستمتع بتناولها وتتميز بسهولة التحضير. وخلال الفترات الأكثر انشغالاً من العام، يمكنك التناوب بين هذه الوجبات العشر طالما دعت الحاجة، بدلاً من استنزاف وقتك وطاقتك في البحث عن أفكار جديدة كل يوم. 5. وفّر المكونات الأساسية الصحية في مطبخك احرص على شراء مكونات صحية ومتعددة الاستخدامات والاحتفاظ بها في مطبخك، بحيث تكون متاحة عندما يحين وقت الطهي أو التخطيط للوجبات؛ فوجود هذه المكونات جاهزة للاستخدام يساعد على تقليل عدد القرارات اليومية التي يتعين عليك اتخاذها، ويجعل إعداد وجبة صحية أكثر سهولة. ويمكنك التفكير في الاحتفاظ بالمكونات الصحية والميسورة التكلفة التالية: - البقوليات المعلبة أو المجففة - البروتينات المعلبة، مثل الدجاج أو التونة - المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة - الأرز البني أو الكينوا - زبدة المكسرات - المكسرات والبذور - الأعشاب والتوابل المجففة - الفواكه والخضروات المجمدة - البروتينات الخالية من الدهون، سواء كانت طازجة أو مجمدة - منتجات الألبان قليلة الدسم - زيت الزيتون 6. تناول أطعمة متنوعة الألوان «قاعدة قوس قزح» تظهر باستمرار أنظمة غذائية وخطط تغذية صحية جديدة في الأخبار ووسائل الإعلام، وقد تشعر بالإرباك عند محاولة مواكبة هذه الاتجاهات، وإجراء تغييرات صحية على عاداتك الغذائية. لكن بدلاً من الانشغال باتباع كل نظام غذائي جديد، يمكنك الاستناد إلى قاعدة بسيطة وسهلة التذكُّر، وهي تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات ذات الألوان المختلفة، أو ما يُعرف بـ«قاعدة قوس قزح». ويساعد تنويع ألوان الفواكه والخضروات التي تتناولها على الحصول على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن يومياً، كما يساهم في زيادة استهلاك الألياف. وتساعد الألياف بدورها على الشعور بالشبع، كما يمكن أن تساهم في خفض مستويات الكوليسترول. وبوجه عام، لن تخطئ بإضافة المزيد من الفواكه والخضروات إلى نظامك الغذائي. ومن الأفكار التي يمكنك إدراجها: - التفاح - الفلفل الحلو - التوتيات، مثل الفراولة والتوت الأزرق - الحمضيات - الخضراوات الصليبية، مثل البروكلي وكرنب بروكسل - الخضروات الورقية - البطاطا الحلوة 7. قلل من تناول السكر والملح يمكن أن يساعد تقليل استهلاك السكر والملح على خفض خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السمنة، والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. ولجعل هذه الخطوة أكثر سهولة، راقب الأوقات من اليوم أو الأسبوع التي تميل فيها إلى تناول الأطعمة السكرية أو المالحة، ثم ضع خطة مسبقة للتعامل مع هذه الرغبة. وقد يكون من المفيد أيضاً إعداد قائمة ببدائل صحية يمكنك اللجوء إليها عندما تشعر بالرغبة في تناول هذه الأطعمة، لأن وجود خيار محدد مسبقاً يجعل اتخاذ القرار أسهل. فعلى سبيل المثال، إذا كنت معتاداً على تناول الأطعمة أو شرب المشروبات السكرية، مثل المشروبات الغازية، في فترة ما بعد الظهر، فحاول استبدال المياه الفوارة المضاف إليها قطع من الفاكهة الطازجة بها. بهذه الطريقة، لا يصبح تحسين نظامك الغذائي مسألة تتطلب اتخاذ عشرات القرارات الجديدة كل يوم، بل يتحول إلى مجموعة من العادات البسيطة والمحددة التي يمكنك اتباعها بصورة تلقائية مع مرور الوقت. ليس فقط ما تأكل بل كيف... ترتيب تناولك للطعام يؤثر على سكر الدم ما تأثير شرب الماء أثناء تناول الطعام على صحة الهضم؟ تأثير تناول الطعام أمام الشاشات على كمية الطعام والشعور بالشبع
من العين إلى الأمعاء... كيف يؤثر إهمال غسل اليدين على صحتك؟
قد تبدو عادة غسل اليدين بسيطة وروتينية، لكنها في الواقع تُعدّ من أعلى الوسائل فاعلية للحد من انتقال الجراثيم والأمراض. وقد حسم العلم هذه المسألة منذ سنوات: غسل اليدين بانتظام يقلل من احتمالات الإصابة بالأمراض، ومع ذلك، فإننا لا نلتزم هذه العادة بالقدر الكافي. وتشير إحدى الدراسات إلى أنه لو التزم الجميع غسل أيديهم بانتظام، لأمكن إنقاذ حياة نحو مليون شخص سنوياً. ولا تقتصر أهمية غسل اليدين على حماية الشخص نفسه، بل تمتد أيضاً إلى حماية المحيطين به والحد من انتشار العدوى في المجتمع. وفي المقابل، قد يؤدي إهمال غسل اليدين إلى مجموعة من المشكلات الصحية، وفقاً لما أورده موقع «ويب ميد». قد تَنقل الجراثيم إلى الآخرين إذا لم تغسل يديك وهما ملوثتان بالجراثيم، فقد تنقل هذه الجراثيم إلى أصدقائك وأفراد عائلتك، وتتسبب في إصابتهم بالمرض. ولا يتوقف الأمر عند الأشخاص الذين تخالطهم مباشرة؛ فإذا تركت الجراثيم على أسطح معينة، مثل مقابض الأبواب أو «درابزين» السلالم، فقد تنتقل العدوى إلى أشخاص لا تعرفهم حتى. لذلك؛ احرص جيداً على غسل يديك بالماء والصابون، لا سيما بعد استخدام المرحاض؛ إذ يمكن أن يحتوي غرام واحد فقط من البراز البشري على تريليون جرثومة. قد تصاب أنت أيضاً بالمرض لا تقتصر مخاطر الجراثيم على نقلها إلى الآخرين؛ إذ يمكن أن تنتقل إليك أنت أيضاً. فقد تحمل يداك الجراثيم من أماكن مختلفة، ثم تنقلها إلى عينيك أو فمك، من دون أن تنتبه إلى ذلك. وقد تكون الأمراض التي تسببها هذه الجراثيم خطيرة. لذلك؛ فإن غسل اليدين بالماء والصابون، وهو أعلى فاعلية بكثير من استخدام المعقم أو الماء وحده، يمكن أن يحميك من أمراض مثل الإسهال والتهابات الجهاز التنفسي... وغيرهما. قد يتغيب الأطفال كثيراً عن المدرسة غالباً ما يغفل الأطفال عن غسل أيديهم؛ مما يعرضهم للإصابة بالأمراض بسبب الجراثيم التي لا يتخلصون منها. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة معدلات تغيبهم عن المدرسة. ومن شأن التوعية بأهمية غسل اليدين في المدارس أن تسهم في الحد من انتشار الأمراض، وأن تقلل معدلات الغياب الناجم عن المشكلات المعوية، بنسبة تصل إلى 57 في المائة. قد يضيع كثير من أيام العمل لا تقتصر آثار عدم غسل اليدين على المشكلات الصحية، بل يمكن أن تمتد أيضاً إلى الحياة العملية والاقتصادية. فالإنفلونزا تتسبب كل عام في ضياع نحو 17 مليون يوم عمل لدى الأميركيين، وهو ما يعادل خسارة تُقدّر بنحو 7 مليارات دولار سنوياً؛ نتيجة أيام الإجازات المرضية والأعمال غير المنجزة. ومن بين الوسائل التي تساعد على تجنب الإصابة بالإنفلونزا، غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، لا سيما في الأوقات التي تزداد فيها احتمالات انتقال العدوى. قد تخسر المال ينفق الأميركيون نحو 10.4 مليار دولار سنوياً لمكافحة الإنفلونزا. ويشمل هذا المبلغ تكاليف زيارات الأطباء، والإقامة في المستشفيات، وشراء الأدوية. ومن ثم، فإن غسل اليدين بانتظام لا يساعد على حماية صحتك فقط، بل قد يساعدك أيضاً على تجنب بعض النفقات المرتبطة بالمرض، وبالتالي توفير المال. مواجهة مشكلات في الأمعاء قد يكون الإسهال عرضاً لمرض أشد خطورة، مثل الكوليرا أو التيفوئيد، فضلاً عن الإصابة بفيروس «روتا» الشائع. ويُعد الإسهال ثاني أوسع الأسباب شيوعاً للوفاة بين الأطفال دون سن الخامسة؛ إذ يلقى نحو 1.5 مليون شخص حتفهم سنوياً من جراء الأمراض المرتبطة بالإسهال. ويتركز معظم هذه الوفيات في أفريقيا وجنوب شرقي آسيا، حيث كان الأطفال يشكلون نحو نصف مليون من إجمالي هذه الحالات. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن غسل اليدين بالماء والصابون يمكن أن يقي نحو 4 حالات، من كل 10 حالات، من الإصابة بالإسهال؛ مما يبرز أهمية هذه العادة البسيطة في الوقاية من الأمراض المعوية. قد تتأثر عيناك... وعيون الآخرين أيضاً لا تقتصر آثار عدم غسل اليدين على الجهازين الهضمي والتنفسي فقط، فقد تتأثر العينان أيضاً. وقد ثبت أن غسل اليدين يساعد على الوقاية من مرضين يصيبان العين ولهما تداعيات واسعة النطاق. فالتهاب الملتحمة، أو ما يُعرف باسم «العين الوردية»، يصيب نحو 6 ملايين أميركي سنوياً، وقد ينجم عن عدوى. وكذلك الحال بالنسبة إلى التراخوما (الرمد الحبيبي)، وهي عدوى بكتيرية تُعدّ السبب الرئيسي للعمى في العالم. الإنتان... تعفن الدم قد يكون بعض آثار العدوى أشد خطورة من مجرد الإصابة بمرض عابر. فعند مواجهة عدوى ما، قد ينقلب جهاز المناعة أحياناً ضد الجسم نفسه؛ مما يؤدي إلى الإصابة بحالة خطيرة تُعرف باسم «الإنْتَان (أو تعفن الدم)». ويُعدّ التزام غسل اليدين بطريقة جيدة، بما في ذلك غسل اليدين قبل رعاية شخص مريض وبعدها، من أهم طرق الوقاية من الإنتان. ما سبب تنميل اليدين أثناء النوم؟ 4 أخطاء شائعة في غسل اليدين 5 خرافات عن غسل اليدين... اكتشف الحقيقة
هل المشي حافي القدمين في المنزل مفيد أم مضر؟
يفضل كثيرون خلع أحذيتهم فور دخول المنزل والمشي حفاة، لكن هل تؤثر هذه العادة على صحة القدمين؛ خصوصاً عند المشي على أرضيات صلبة؟ يقول أطباء إن لها فوائد عدة، من تقوية عضلات القدم إلى تقليل تراكم الرطوبة، لكنها قد تنطوي أيضاً على بعض المخاطر. يُقصد بالمشي حافي القدمين عدم ارتداء حذاء أو جوارب. ويوضح اختصاصي طب القدم السريري الدكتور روبرت كونينيلو أن «المشي حافياً يعني ملامسة الجلد للأرض مباشرة»، مشيراً إلى أن حتى الجوارب تغير آلية الحركة. فوائد المشي حافي القدمين في المنزل يقول كونينيلو إنه من المؤيدين للمشي حافي القدمين في المنزل، موضحاً أن هذه الممارسة تساعد على زيادة قوة العضلات الداخلية للقدمين. وتكمن الفائدة الأساسية، بحسب قوله، في تقوية عضلات القدم التي تميل إلى الضعف مع التقدم في العمر وارتداء الأحذية. وترتبط هذه العضلات ارتباطاً وثيقاً بالقدرة على الحركة، ولذلك قد يسهم ضعفها في تراجع الحركة مع التقدم في السن. وتتفق الدكتورة هانا كوبلمان، المتخصصة في الأمراض الجلدية، مع هذا الرأي، مشيرة إلى فوائد محتملة أيضاً لبشرة القدمين. وتقول إن المشي حافي القدمين في المنزل «يسمح للبشرة بالتنفُّس؛ ما قد يساعد على منع تراكم الرطوبة وتقليل خطر الإصابة بالعدوى الفطرية، مثل قدم الرياضي». كما أن الشعور بملمس الأسطح المختلفة تحت القدمين قد يكون مريحاً ويساعد على الاسترخاء، بطريقة تشبه جلسة تدليك بسيطة للقدمين. وبالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يعانون مشكلات جلدية أو أمراضاً في القدم، قد تكون هذه وسيلة طبيعية لتعزيز الإحساس بالمحيط والاسترخاء. وبصورة عامة، يمكن للمشي من دون أحذية أو جوارب داخل منزل نظيف أن يساعد في تقوية القدمين، وتقليل بعض المشكلات الجلدية المرتبطة بالرطوبة، فضلاً عن توفير نوع من التحفيز الحسي. مخاطر محتملة قد يزيد المشي حافي القدمين داخل المنزل من التعرُّض لمواد مهيجة أو مسببة للحساسية موجودة على الأرض، مثل الغبار ووبر الحيوانات الأليفة ومواد التنظيف. وقد يمثل ذلك مشكلة خصوصاً لمن يعانون حساسية الجلد أو حالات مزمنة مثل التهاب الجلد التماسي أو الإكزيما. كما يمكن أن تتعرض القدمان للفطريات وغيرها من مسببات العدوى؛ خصوصاً في الأماكن الرطبة. لكن كونينيلو يؤكد أن النظافة الجيدة يمكن أن تقلل هذه المخاطر، وينصح بغسل القدمين بانتظام وتجفيفهما جيداً وترطيبهما. وتشمل المخاطر أيضاً الانزلاق على الأسطح الملساء أو المبلَّلة، أو ملامسة أجسام صلبة أو حادة قد تسبب إصابات. ويتعين على المصابين بالسكري أو ضعف الدورة الدموية توخي حذر أكبر؛ إذ تشير كوبلمان إلى أن إصابة بسيطة في القدم قد تؤدي لديهم إلى مشكلات صحية خطيرة. وعلى الرغم من أن المشي حافي القدمين قد يقوي العضلات، فإن تكراره لفترات طويلة على الأسطح الصلبة يمكن أن يؤدي إلى إرهاق القدم أو التهاب اللفافة الأخمصية، وهي التهاب في النسيج الذي يصل عظم الكعب بأصابع القدم. وتوضح كوبلمان أن غياب التبطين الذي يوفره الحذاء قد يضع، مع مرور الوقت، ضغطاً على المفاصل؛ خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون أصلاً مشكلات في القدمين أو المفاصل. متى يُفضّل ارتداء الأحذية أو الجوارب؟ على الرغم من تأييد كونينيلو للمشي حافي القدمين عموماً، فإنه ينصح بارتداء حذاء يوفر دعماً للقدم عند القيام بأعمال تتطلب الوقوف لفترات طويلة، مثل الطهي. ويقول إن الوقوف حافي القدمين لفترة طويلة قد يؤدي إلى تحميل وزن زائد على منطقة معينة من القدم، مشيراً إلى أن الطهاة المحترفين يستفيدون عادة من الأحذية التي تساعدهم على توزيع الوزن بصورة متوازنة على كامل القدم. أما الجوارب فتمثل حلاً وسطاً. ويقول كونينيلو إنه «لا مشكلة في ارتداء الجوارب»، لكنها تقلل بعض فوائد المشي حافي القدمين، بسبب وجود حاجز بين القدم والأرض. وتضيف كوبلمان أن الجوارب توفر قدراً بسيطاً من الحماية من الخدوش والمواد المسببة للحساسية، كما تقلل الاحتكاك المباشر بالأسطح التي قد تحتوي على بكتيريا أو مواد مهيجة. وبعد موازنة الفوائد والمخاطر، يُعد المشي حافي القدمين في المنزل؛ خصوصاً على أرضيات نظيفة ومعتنى بها، آمناً وصحياً عموماً. لكن الأمر يختلف بالنسبة إلى من يعانون أمراضاً جلدية مثل الصدفية والإكزيما وقدم الرياضي. كذلك يُنصح المصابون بالسكري أو الاعتلال العصبي أو ضعف الدورة الدموية بتجنب المشي حافي القدمين، بسبب ارتفاع خطر التعرض لإصابات أو عدوى قد لا يلاحظونها سريعاً. وفي المحصلة، يبدو أن المشي حافي القدمين باعتدال وفي الظروف المناسبة هو الخيار الأفضل.
لماذا قد يتغيّر وزنك عدة كيلوغرامات خلال يوم واحد؟
قد يفاجئك الميزان بزيادة أو انخفاض ملحوظ في الوزن خلال ساعات، لكن هذه التقلّبات اليومية غالباً ما تكون طبيعية، ولا تعني بالضرورة اكتساب الدهون أو فقدانها، إذ تتأثر بكمية الطعام والسوائل واحتباس الماء والتمارين والهرمونات والأدوية، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الصحي. عوامل وراء تقلّبات الوزن يرتفع الوزن عادةً خلال اليوم، لأن الأطعمة والمشروبات تضيف وزناً فعلياً إلى الجسم قبل هضمها وامتصاصها والتخلّص من الفضلات. وقد تؤدي الأطعمة الغنية بالصوديوم والكربوهيدرات المكررة والسكريات المضافة إلى احتباس مزيد من السوائل، ما يرفع الرقم على الميزان مؤقتاً. وتؤثر التمارين أيضاً في الوزن باتجاهين؛ فقد ينخفض مؤقتاً بعد تمرين شديد بسبب التعرّق وفقدان السوائل، بينما قد يحتفظ الجسم بالماء بعد التمرين في إطار عمليات تعافي العضلات وإصلاحها. قد ينخفض الوزن مؤقتاً بعد التمارين الشديدة بسبب التعرّق وفقدان السوائل (بيكسلز) كما يمكن للتغيرات الهرمونية أن تؤثر في توازن السوائل والصوديوم في الجسم، ما قد ينعكس مؤقتاً على الوزن. وقد تسبب بعض الأدوية أيضاً احتباس السوائل وزيادة مؤقتة في الوزن، بينها الستيرويدات وبعض مضادات الالتهاب والإنسولين. متى يستدعي الأمر الانتباه؟ ورغم أن معظم التقلبات اليومية في الوزن طبيعية، فإن الزيادة السريعة في الوزن التي لا تزول، خصوصاً إذا صاحبها تورّم في الجسم، قد تكون ناجمة عن تراكم السوائل في الأنسجة، وهو ما يُعرف بالوذمة. وقد تشير الوذمة في بعض الحالات إلى مشكلة صحية، مثل قصور القلب أو الكلى. في المقابل، قد يؤدي القيء أو الإسهال الشديد إلى الجفاف وانخفاض مفاجئ في الوزن، ويُنصح باستشارة الطبيب إذا استمر التورم أو الجفاف. وللحصول على قياسات أكثر قابلية للمقارنة، يُفضّل قياس الوزن مرة واحدة يومياً، صباحاً بعد دخول الحمام وقبل تناول الإفطار، أو على الأقل في التوقيت نفسه كل يوم. أدوية إنقاص الوزن قد تتسبب في اضطراب دماغي نادر وخطير 8 طرق سريعة للتخلص من الوزن الناتج عن احتباس الماء 7 نصائح لفقدان الوزن بعد الولادة هل يمكن أن يساعد تناول المخللات على فقدان الوزن؟
الشاي الساخن أم المثلج... أيهما أكثر فائدة للصحة؟
يقدّم الشاي الساخن والمثلج فوائد صحية عدة، لكن أحدهما قد يتفوّق على الآخر في كمية مضادات الأكسدة التي يوفرها. ويعود الاختلاف بشكل أساسي إلى طريقة تحضير كل منهما، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الصحي. الساخن أغنى بمضادات الأكسدة يساعد الماء الساخن على تفكيك أوراق الشاي، وإطلاق مزيد من مضادات الأكسدة، والمركبات النباتية في المشروب. ووجدت دراسة نُشرت عام 2023 أن الشاي المحضّر بالماء الساخن يحتوي على مضادات أكسدة أكثر من الشاي المنقوع بالماء البارد، خصوصاً الشاي الأخضر. وقد يؤدي استخدام الماء شديد السخونة إلى استخلاص مزيد من البوليفينولات، وهي مركبات نباتية تساعد في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، وتدعم دفاعات الجسم المضادة للأكسدة. تختلف كمية مضادات الأكسدة في الشاي باختلاف طريقة تحضيره ودرجة حرارة المياه المستخدمة (بيكسلز) أما الشاي المثلج، فإنه يمكن تحضيره سريعاً بالماء الساخن، ثم تبريده، أو سكبه فوق الثلج، كما يمكن إعداده بطريقة النقع البارد. وفي الطريقة الأخيرة، تُنقع أوراق الشاي في مياه باردة، أو بدرجة حرارة الغرفة لمدة تتراوح بين 8 و16 ساعة، ما يمنح المشروب عادةً مذاقاً أكثر نعومة، وأقل مرارة. لكن غياب الحرارة أثناء النقع قد يؤدي إلى استخلاص كمية أقل من مضادات الأكسدة مقارنةً بالشاي المحضّر بالماء الساخن. وقد تختلف النتيجة باختلاف نوع الشاي؛ إذ وجدت دراسة عام 2019 مستويات متقاربة من مضادات الأكسدة في شاي الرويبوس عند تحضيره بارداً أو ساخناً. كيف تحصل على فوائد أكبر؟ يمكن تحضير الشاي المثلج بالماء الساخن أولاً، ثم وضعه في الثلاجة حتى يبرد، للحصول على كمية أكبر من مضادات الأكسدة. ويُفضّل تجنب إضافة السكر، أو العسل، والاستعاضة عنهما بشرائح الفاكهة، أو الليمون. وبصورة عامة، يوفر النوعان مركّبات مفيدة، لكن الشاي الساخن يتفوق في محتواه من مضادات الأكسدة. هل يساعد الشاي على تخفيف الصداع؟... إليك أفضل الأنواع ما أفضل توقيت لشرب الشاي الأخضر لحرق الدهون؟ ما تأثير تناول الشاي الأحمر على مرضى السكري؟ 6 أنواع من الشاي تساعد على تهدئة الأمعاء وتحسين الهضم
القهوة الباردة أم الساخنة... أيهما أفضل لصحتك؟
تختلف القهوة المحضّرة على البارد (كولد برو) عن القهوة الساخنة في الحموضة ومضادات الأكسدة وكمية الكافيين، لكن الأدلة المتاحة لا تشير إلى تفوق إحداهما صحياً بشكل مطلق، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الصحي. القهوة الباردة أقل حموضة تُحضّر «كولد برو» عادةً عبر نقع حبوب القهوة المطحونة بشكل خشن في الماء لنحو 12 ساعة، بينما تُحضّر القهوة الساخنة بتمرير الماء الساخن عبر البن المطحون. وتتميز القهوة الباردة بانخفاض حموضتها مقارنة بالساخنة، ما قد يجعلها ألطف على المعدة لدى بعض الأشخاص. وقد يقلل مذاقها الأقل حموضة أيضاً الحاجة إلى إضافة السكر أو الكريمة، وبالتالي خفض السعرات الحرارية والسكريات المضافة والدهون المشبعة. تختلف القهوة الساخنة والباردة في طريقة التحضير وبعض خصائصهما الغذائية (بيكسلز) مضادات أكسدة أكثر في القهوة الساخنة تحتوي القهوة الساخنة عموماً على مستويات أعلى من مضادات الأكسدة، إذ تساعد درجات الحرارة المرتفعة على استخلاصها من حبوب البن. وتتأثر كميتها أيضاً بدرجة تحميص الحبوب ومصدرها ومدة التحضير، مع احتواء الحبوب الأقل تحميصاً عادةً على مضادات أكسدة أكثر. ماذا عن الكافيين؟ وقد تحتوي «كولد برو» على كافيين أكثر من القهوة الساخنة، بحسب طريقة التحضير. فبينما يوفر كوب من القهوة المقطرة بحجم 8 أونصات (نحو 237 مل) قرابة 95 مليغراماً من الكافيين، قد تصل الكمية في الحجم نفسه من «كولد برو» إلى نحو 150 مليغراماً. وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأميركية بألا يتجاوز استهلاك معظم البالغين 400 مليغرام من الكافيين يومياً. ماذا يحدث لجسمك خلال أسبوع من التوقف عن تناول القهوة؟ دراسة: عشاق القهوة يتمتعون بدهون أقل وكتلة عضلية أكبر 5 أكواب من القهوة يومياً تخفّض الإصابة بتليف وسرطان الكبد تأثير توقيت شرب القهوة على مستويات الكوليسترول في الجسم
مكمل غذائي شائع قد يرتبط بقصر العمر لدى الرجال
كشفت دراسة حديثة أن هناك مكملاً غذائياً شائعاً يُروج له على نطاق واسع لقدرته على تحسين التركيز والأداء الإدراكي، قد يرتبط بقصر العمر لدى الرجال. وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فإن هذا المكمل هو التيروزين وقد ثبت أن ارتفاع مستوياته في الدم قد يرتبط بانخفاض متوسط العمر المتوقع لدى الرجال، في حين لم يظهر الارتباط نفسه لدى النساء. وحلل الباحثون التابعون لجامعتي هونغ كونغ وجورجيا البيانات الصحية والجينية لأكثر من 270 ألف شخص والمسجلة في البنك الحيوي «بيوبانك»، لدراسة العلاقة بين الحمضين الأمينيين التيروزين والفينيل ألانين وطول العمر. ويُعد التيروزين والفينيل ألانين من العناصر الأساسية التي يحتاج إليها الجسم لبناء البروتينات، كما يستخدم الجسم التيروزين لإنتاج مواد كيميائية في الدماغ، من بينها الدوبامين والأدرينالين، المرتبطة بالمزاج والتركيز والاستجابة للتوتر. ويتم تناول التيروزين بشكل شائع في صورة مكمل غذائي. وقارن الباحثون مستويات هذه الأحماض في دم المشاركين بمعدلات الوفاة والعمر المتوقع. وأظهرت النتائج أن الرجال الذين لديهم مستويات مرتفعة من التيروزين في الدم ارتبطت حالتهم بعمر متوقع أقصر بنحو عام واحد تقريباً، بينما لم يظهر الارتباط ذاته لدى النساء. وفي المقابل، لم يجد الباحثون علاقة بين مستويات الفينيل ألانين وطول العمر لدى الرجال أو النساء. وقال الباحثون إنهم لا يعرفون بشكل كامل سبب ارتباط ارتفاع التيروزين بقصر العمر لدى الرجال، لكنهم طرحوا عدة تفسيرات محتملة. يتعلق أحد هذه التفسيرات بـ «مقاومة الإنسولين»، وهي حالة تصبح فيها خلايا الجسم أقل استجابة للإنسولين، الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم. ويلعب «التيروزين» دوراً مهماً في عملية نقل الإشارات التي تتيح للإنسولين توجيه الخلايا لامتصاص السكر من مجرى الدم. ورغم أن هذا الحمض الأميني ضروري للوظائف الخلوية الطبيعية، لكن الباحثين رجحوا أن وجود كميات زائدة منه في الدم قد يعطل تلك العملية. وترتبط مقاومة الإنسولين بمجموعة من المشكلات الصحية التي تزداد شيوعاً مع التقدم في العمر، بما في ذلك الأمراض التنكسية العصبية، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري من النوع الثاني، وجميعها حالات قد تؤثر على طول العمر. وقد يدخل التيروزين في إنتاج مواد كيميائية في الدماغ مرتبطة بالمزاج والتوتر، وأشار الباحثون إلى أن الاختلافات في مستويات هذه المواد الكيميائية بين الجنسين قد تفسر سبب ظهور الرابط بين هذه المادة وقصر العمر لدى الرجال دون النساء. ورغم أهمية هذه النتائج، لكن الباحثين قالوا إنها لا تعني بالضرورة ضرورة التخلص من هذه المكملات الغذائية التي أكدت دراسات أخرى أن لها فوائد كبيرة تتعلق بالتركيز والذاكرة والقدرات المعرفية، خصوصاً في ظروف التوتر. وبدلاً من ذلك، اقترح معدو الدراسة أن الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة بشكل غير معتاد من التيروزين في الدم قد يستفيدون من إجراء تغييرات في نظامهم الغذائي تهدف إلى خفض تلك المستويات. يذكر أنه إلى جانب المكملات، يوجد التيروزين بصورة طبيعية في أطعمة عدة، منها الدجاج والديك الرومي ولحوم الأبقار والضأن والأسماك والأجبان الصلبة والبيض وبذور السمسم وفول الصويا والمكسرات.
باب الثلاجة ليس مكانها... 5 أطعمة تحتاج إلى تخزين مختلف
قد يبدو باب الثلاجة المكان الأسهل لتخزين كثير من الأطعمة، خصوصاً تلك التي تُستخدم يومياً، لكن الأمر ليس بهذه السهولة. فمن الرفوف إلى الأدراج وباب الثلاجة، يؤثر المكان الذي توضع فيه الأطعمة على سلامتها وطريقة حفظها بشكل صحيح. ويعدد موقع «إيتينغ ويل» خمسة أطعمة لا ينبغي أبداً تخزينها في باب الثلاجة، إلى جانب الأطعمة التي يمكن وضعها هناك بدلاً منها. الحليب قد يبدو باب الثلاجة مكاناً مناسباً لتخزين عبوات الحليب الكبيرة، لكنه في الواقع من أسوأ الخيارات. فدرجات الحرارة الأكثر دفئاً تتيح للبكتيريا فرصة للنمو، وبالتالي فإن تخزين الحليب في الباب، حيث يتعرض باستمرار لتغيرات الحرارة، يزيد احتمالات فساده. والأفضل هو تخزين الحليب في الجزء الخلفي من الثلاجة، حيث تكون درجات الحرارة الأكثر برودة. البيض رغم أن بعض الثلاجات تحتوي على رف خاص بالبيض داخل الباب، فإن هذا المكان ليس مناسباً للحفاظ على درجة الحرارة اللازمة لتخزينه بشكل صحيح. والأفضل وضع البيض على أحد الرفوف الداخلية، حيث تكون درجة الحرارة أكثر استقراراً. اللحوم والدواجن عند الطهي باستخدام اللحوم أو الدواجن النيئة، من المهم التعامل معها بطريقة آمنة لتجنب الإصابة بالأمراض، ويبدأ ذلك من طريقة تخزينها. تحتوي عبوات اللحوم والدواجن النيئة على سوائل قد تلوث الأطعمة الأخرى إذا لامستها. لذلك، لا يُعد تخزين هذه الأطعمة في باب الثلاجة خياراً جيداً، إذ يمكن أن تتسرب السوائل بسهولة إلى الأسفل. والأفضل وضع اللحوم والدواجن النيئة على الرف السفلي في الثلاجة، مع تغليفها بإحكام بالبلاستيك أو وضعها في حاوية محكمة الإغلاق لمنع تسرب السوائل. الفواكه والخضراوات إذا كان من السهل تناول حفنة من العنب أو بعض قطع الجزر بوصفهما وجبة خفيفة صحية خلال فترة الظهيرة، فإن باب الثلاجة قد يبدو المكان الأكثر ملاءمة لذلك. لكن يوجد مكان أفضل للفواكه والخضراوات، وهو أدراج حفظ الخضراوات والفواكه. توفر هذه الأدراج بيئة تخزين مناسبة للفواكه والخضراوات. وتتيح معظمها التحكم في مستوى الرطوبة، ما يسمح بتخصيص أدراج منفصلة للفواكه والخضراوات. وتحتاج الفواكه إلى مستوى أقل من الرطوبة، بينما تحتاج الخضراوات إلى مستوى أعلى منها. الجبن على غرار الفواكه والخضراوات، يوجد مكان مخصص للجبن داخل الثلاجة، وليس بابها. فدرج التخزين الضيق، الذي قد يكون في منتصف الثلاجة أو في الجزء السفلي منها حسب تصميمها، مخصص لحفظ الجبن. ويُوجَّه هواء بارد إضافي إلى هذا الدرج للحفاظ على الأطعمة في درجة حرارة منخفضة جداً من دون تجميدها، وهو ما يجعله مناسباً للجبن. أطعمة يمكن تخزينها في باب الثلاجة التوابل والصلصات يُعد باب الثلاجة مكاناً مناسباً لتخزين التوابل والصلصات. ومن شراب القيقب إلى الكاتشب والمايونيز، يمكن وضع هذه العبوات في باب الثلاجة. وتتمتع هذه المكونات بفترة صلاحية أطول، لذلك يمكنها تحمل التغيرات في درجات الحرارة التي تحدث في باب الثلاجة. ومن الجدير بالذكر أن بعض التوابل والصلصات، مثل شراب القيقب والكاتشب، لا تحتاج في الأساس إلى التبريد، لكنّ كثيرين يفضلون حفظها في الثلاجة للحفاظ على مذاقها. تتبيلات السلطات على غرار التوابل والصلصات، يمكن تخزين عبوات تتبيلات السلطات في باب الثلاجة. ويمكن حفظ عبوات تتبيل السلطات المفتوحة في الثلاجة لمدة تصل إلى شهرين. وإذا كان التتبيل مصنوعاً من الزيت، فلا داعي للقلق إذا بدا أن مكوناته انفصلت داخل الثلاجة. يكفي رج العبوة جيداً قبل الاستخدام، وسيصبح التتبيل جاهزاً للاستخدام. المشروبات الغازية والعصائر باب الثلاجة مكان مناسب لتخزين المشروبات. وفي الواقع، لا تحتاج معظم المشروبات الغازية إلى التبريد من الأساس، لكنها غالباً ما تُحفظ في الثلاجة لتحسين مذاقها. ولمن يفضلون المشروبات الباردة، يمكن وضع عبوات المشروبات الغازية أو المياه الفوارة في باب الثلاجة، إذ تحتوي بعض الثلاجات على رف مخصص لها. افهم درجات الحرارة داخل الثلاجة قبل وضع أي طعام في الثلاجة، يجب التأكد من ضبطها على درجة الحرارة المناسبة. وينبغي ضبط الثلاجات للحفاظ على درجة حرارة تبلغ 40 درجة فهرنهايت (نحو 4.4 درجة مئوية) أو أقل. وحسب نوع الثلاجة، قد تحتوي على مقياس حرارة مدمج يساعد في تنظيم درجة الحرارة، لكن إذا لم تكن مزودة بهذه الخاصية، فيمكن شراء مقياس حرارة مخصص للأجهزة المنزلية. وعادةً ما تظل درجة الحرارة المحيطة بالرفوف والأدراج مستقرة نسبياً، بينما يكون باب الثلاجة أكثر عُرضة لتقلبات الحرارة. وفي كل مرة يُفتح فيها باب الثلاجة، تتعرض محتوياته للهواء الدافئ. ولذلك تكون الأطعمة المخزنة في الباب أكثر عُرضة للفساد، ما يجعل من المهم اختيار أطعمة يمكنها تحمل تغيرات درجات الحرارة لتخزينها هناك. خلاصة الخبراء لا ينبغي تخزين أطعمة مثل الحليب والبيض واللحوم في باب الثلاجة، حتى لو بدا ذلك أكثر سهولة. ففتح باب الثلاجة وإغلاقه بشكل متكرر يؤدي إلى تقلبات في درجات الحرارة، وهو ما قد يسرّع فساد بعض الأطعمة، بل وقد يشكل مخاطر صحية. في المقابل، يُعد باب الثلاجة مكاناً مناسباً لتخزين التوابل والصلصات وتتبيلات السلطات والمشروبات الغازية، نظراً إلى تمتع هذه المنتجات بفترة صلاحية أطول وقدرتها على تحمل تغيرات درجات الحرارة. منها الوقاية من أمراض القلب والسكري... 8 فوائد مذهلة لتناول التفاح يومياً بدلاً من مكملات الألياف... 4 أطعمة تمنحك ما يحتاجه جسمك
ليس فقط ما تأكل بل كيف... ترتيب تناولك للطعام يؤثر على سكر الدم
قد لا يتعلق تأثير الوجبة في مستوى سكر الدم بما نأكله فقط، بل أيضاً بالترتيب الذي نتناول به مكوناتها. وتشير مجموعة من الدراسات إلى أن تناول الخضراوات الغنية بالألياف والبروتين قبل الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات قد يساعد في الحد من الارتفاع السريع في سكر الدم بعد الأكل، مقارنة بتناول الكربوهيدرات أولاً. وتُعرف هذه الطريقة باسم «تسلسل الوجبة»، وهي استراتيجية غذائية بسيطة تقوم على تناول مكونات الوجبة بترتيب معين، مع الإبقاء على مكوناتها وكمياتها الأساسية كما هي. لماذا قد يكون ترتيب الطعام مهماً؟ تُعد الكربوهيدرات من أكثر مكونات الوجبة تأثيراً في ارتفاع سكر الدم بعد الأكل. وعندما تُتناول بعد الخضراوات والبروتين، قد يصل الغلوكوز إلى مجرى الدم بوتيرة أكثر تدرجاً. وتشير المراجعات العلمية إلى أن الألياف الموجودة في الخضراوات قد تساعد على إبطاء إفراغ المعدة وامتصاص العناصر الغذائية، بينما يمكن للبروتين والدهون أن يؤثرا في عملية الهضم وإفراز بعض الهرمونات المرتبطة بتنظيم سكر الدم. ماذا تقول الدراسات عن تناول الخضراوات والبروتين أولاً؟ في دراسة نشرتها مجلة «Diabetes Care»، تناول 11 شخصاً مصاباً بالسكري من النوع الثاني الوجبة نفسها بترتيبين مختلفين. وفي إحدى الحالتين تناول المشاركون الخضراوات والبروتين أولاً، ثم الكربوهيدرات بعد ذلك. وأظهرت النتائج أن تناول الخضراوات والبروتين قبل الكربوهيدرات ارتبط بانخفاض متوسط مستويات سكر الدم بعد الوجبة بنسبة 28.6 في المائة بعد 30 دقيقة، و36.7 في المائة بعد 60 دقيقة، مقارنة بتناول الكربوهيدرات أولاً. كما انخفضت المساحة تحت منحنى الغلوكوز خلال ساعتين بنسبة 73 في المائة في ترتيب الخضراوات والبروتين أولاً. وفي دراسة أخرى شملت 16 شخصاً مصاباً بالسكري من النوع الثاني، أدى تناول البروتين والخضراوات قبل الكربوهيدرات إلى انخفاض المساحة تحت منحنى سكر الدم بنسبة 53 في المائة، وانخفاض ذروة ارتفاع الغلوكوز بنسبة 54 في المائة، مقارنة بتناول الكربوهيدرات أولاً. ماذا عن الأشخاص المصابين بمقدمات السكري؟ لم تقتصر الأبحاث على المصابين بالسكري. ففي دراسة شملت 15 شخصاً يعانون من مقدمات السكري، أدى تناول البروتين والخضراوات قبل الكربوهيدرات إلى تخفيف ذروة ارتفاع سكر الدم بأكثر من 40 في المائة مقارنة بتناول الكربوهيدرات أولاً. ومقدمات السكري هي حالة تكون فيها مستويات سكر الدم أعلى من المعدل الطبيعي، لكنها لم تصل بعد إلى مستوى تشخيص مرض السكري، وغالباً ما ترتبط بمقاومة الإنسولين. كما انخفضت المساحة تحت منحنى الغلوكوز خلال ثلاث ساعات بنسبة 38.8 في المائة عندما تناول المشاركون البروتين والخضراوات قبل الكربوهيدرات. هل تظهر الفائدة لدى الأشخاص الأصحاء؟ تشير الأدلة الحديثة إلى أن التأثير لا يقتصر بالضرورة على المصابين بالسكري. فقد خلصت مراجعة منهجية نُشرت في عام 2026 وشملت ست دراسات و107 أشخاص أصحاء إلى أن تناول الخضراوات أو الفاكهة أو الأطعمة الغنية بالبروتين قبل الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات أدى في معظم الدراسات إلى انخفاض استجابة سكر الدم بعد الوجبة مقارنة بتناول الكربوهيدرات أولاً أو تناول جميع المكونات معاً. لكنّ الباحثين أشاروا إلى أن الدراسات المتاحة صغيرة وقصيرة المدة، وأن هناك حاجة إلى تجارب أكبر وأطول لتحديد مدى أهمية هذه الاستراتيجية على المدى البعيد. كيف يمكن تطبيق ترتيب الوجبة؟ يمكن تطبيق الفكرة بطريقة بسيطة عند تناول وجبة متوازنة: أولاً: البدء بالخضراوات غير النشوية، مثل السلطة والخضراوات الورقية والبروكلي والخيار والطماطم. ثانياً: تناول مصدر البروتين، مثل الدجاج أو السمك أو البيض أو البقوليات. ثالثاً: تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، مثل الأرز والخبز والمعكرونة والبطاطا. ولا يعني ذلك أن الكربوهيدرات يجب أن تختفي من الوجبة، بل أن توقيت تناولها داخل الوجبة قد يؤثر في سرعة ارتفاع سكر الدم. هل ترتيب الطعام يغني عن الحمية والعلاج؟ لا. فترتيب تناول مكونات الوجبة يمكن أن يكون وسيلة إضافية للمساعدة في التحكم في الارتفاع الذي يحدث بعد الأكل، لكنه لا يحل محل اختيار الأطعمة المناسبة، والتحكم في الكميات، والنشاط البدني، أو الأدوية الموصوفة لمرضى السكري. كما أن قوة الأدلة تختلف بين الدراسات، ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كان خفض ارتفاع سكر الدم بعد الوجبات بهذه الطريقة يؤدي إلى فوائد صحية طويلة الأمد. الخلاصة قد يكون ترتيب تناول الطعام تفصيلاً صغيراً، لكنه يرتبط في عدد من الدراسات بتغير ملحوظ في استجابة سكر الدم بعد الوجبة. وتشير النتائج المتاحة إلى أن البدء بالخضراوات والبروتين، ثم تناول الكربوهيدرات، قد يساعد على جعل ارتفاع الغلوكوز أكثر تدرجاً مقارنة بتناول الكربوهيدرات أولاً. وبالنسبة إلى مرضى السكري، يمكن النظر إلى هذه الطريقة باعتبارها جزءاً من استراتيجية غذائية أشمل، بالتوازي مع الخطة العلاجية والغذائية التي يحددها الطبيب أو اختصاصي التغذية. رغم حلاوته... هل التين مناسب لمرضى السكري؟ وما الكمية الآمنة؟ كم يحتاج الجسم من البروتين في وجبة الإفطار؟
تلوث الهواء قد يرتبط بزيادة الأفكار الانتحارية
كشفت دراسة جديدة عن وجود علاقة بين تلوث الهواء وزيادة خطر الانتحار والأفكار الانتحارية وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أجرى الباحثون التابعون لجامعة كوينز بلفاست بالمملكة المتحدة في البداية تحليلاً لنتائج 29 دراسة، بحثت في تأثير أنواع مختلفة من التلوث، بينها تلوث الهواء والضوضاء والضوء والمياه، في مخاطر الانتحار والسلوكيات المرتبطة به. ووجد الباحثون أن التعرض للجسيمات الدقيقة المحمولة جواً وثاني أكسيد النيتروجين ارتبط بارتفاع مخاطر الوفاة بالانتحار ومحاولات الانتحار والأفكار الانتحارية. كما حلل الباحثون 16 دراسة أخرى، توصلت نتائجها إلى أن ملوثات هواء أخرى، مثل ثاني أكسيد الكبريت والأوزون، بالإضافة إلى التلوث الضوضائي، ترتبط أيضاً بزيادة خطر الانتحار. ومع ذلك، كانت الأدلة المتعلقة بالتلوث الضوئي والمائي غير حاسمة. وقال الباحثون إن النتائج، المنشورة في مجلة علم الأوبئة والصحة المجتمعية، تشير إلى إمكانية أخذ التعرض للتلوث البيئي في الاعتبار ضمن جهود الوقاية من الانتحار، عادّين أن الوقاية منه يجب أن تُعامل أيضاً بوصفها قضية تتعلق بالصحة العامة. وأضافوا: «تسلط هذه النتائج الضوء على الأهمية الحاسمة للاعتراف بأن التعرض للملوثات البيئية هو أحد عوامل الخطر القابلة للتعديل ضمن جهود الوقاية من الانتحار»، مشيرين إلى أن دمج الصحة البيئية في سياسات الصحة النفسية، إلى جانب خفض مستويات التلوث والتدخلات الصحية الموجهة، «يمكن أن يؤدي دوراً حيوياً في الحد من مخاطر الانتحار وتحسين الصحة النفسية العامة للسكان». لكنّ خبراء آخرين دعوا إلى الحذر في تفسير النتائج. وقال الدكتور جون فان نيكيرك، رئيس قسم الطب النفسي للبالغين في الكلية الملكية للأطباء النفسيين، إن الدراسة تشير إلى احتمال ارتباط بعض أشكال تلوث الهواء بزيادة طفيفة في السلوكيات الانتحارية، لكنها لا تثبت أن تلوث الهواء بحد ذاته يتسبب في الأفكار أو المحاولات الانتحارية. وأضاف أن تلوث الهواء يرتبط ارتباطاً وثيقاً بعوامل أخرى يمكن أن تؤثر في الصحة النفسية، منها الحرمان الاجتماعي والاقتصادي، والعيش في المدن، والصحة الجسدية وظروف السكن، مؤكداً أن نتائج الدراسة «لا ينبغي أن تُفهم بوصفها دليلاً على إمكانية التنبؤ بخطر الانتحار لدى الأفراد، أو أن خفض التلوث وحده يمكن أن يكون وسيلة للوقاية من الانتحار». وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 720 ألف شخص يموتون بالانتحار سنوياً حول العالم، وأن الانتحار يمثل ثالث سبب للوفاة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً.
تمارين تطيل حياة مرضى السرطان وتقلل خطر عودته
لا تقتصر فوائد النشاط البدني لدى مرضى السرطان على تحسين اللياقة البدنية، أو المساعدة في تخفيف بعض الأعراض، إذ تشير أبحاث جديدة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة ومنظمة، إلى جانب العلاج المعتاد، قد ترتبط أيضاً بتحسين فرص البقاء على قيد الحياة، وتقليل احتمالية عودة المرض. وتسلط النتائج الضوء على الدور الذي يمكن أن تؤديه الرياضة بوصفها جزءاً مكملاً من رعاية مرضى السرطان، مع ضرورة مراعاة حالة كل مريض، وقدرته على ممارسة النشاط البدني بأمان. وكشفت الأبحاث أن مرضى السرطان الذين يدمجون نشاطاً بدنياً منظماً في برامجهم العلاجية المعتادة قد يعيشون لفترة أطول، ويحظون بفترة أطول خالية من المرض، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». ووفقاً للباحثين، يوفر النشاط البدني مزايا محتملة «تتجاوز دوره التقليدي في تحسين جودة الحياة». انخفاض خطر الوفاة وعودة المرض وشملت هذه المراجعة الشاملة، التي أجراها متخصصون في تايوان، 21 تجربة منفصلة أُجريت في آسيا، وأستراليا، وأوروبا، وأميركا الشمالية، وضمت أكثر من 8400 مشارك. وتراوحت أعمار المشاركين بين 47 و64 عاماً، وكانت سرطانات الثدي والأمعاء والبنكرياس من بين التشخيصات الأكثر شيوعاً لديهم. وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين أدرجوا برنامجاً للتمارين الرياضية ضمن الرعاية القياسية واجهوا خطراً أقل للوفاة بنسبة 23 في المائة، كما انخفض لديهم احتمال تكرار الإصابة بالسرطان قبل الوفاة بنسبة 17 في المائة، مقارنةً بمن لم يمارسوا التمارين الرياضية. وكشفت تقييمات إضافية أن هؤلاء المرضى سجلوا أيضاً انخفاضاً بنسبة 26 في المائة في خطر الوفاة بسبب السرطان تحديداً، فضلاً عن انخفاض بنسبة 17 في المائة في خطر الوفاة الإجمالي. وقد ظهرت هذه العلاقة الإيجابية بصورة أوضح لدى الأفراد الذين أتمّوا ما لا يقل عن 70 في المائة من البرنامج التدريبي. تمارين هوائية ومقاومة وعلاوة على ذلك، أظهرت التدخلات التي جمعت بين التمارين الهوائية -أو ما يعرف بتمارين «الأيروبيك»- وتمارين المقاومة نتائج إيجابية، في حين أن تمارين المقاومة وحدها «لم تُظهر أي تأثير يُذكر». وقال الباحثون إن هذا الاختلاف قد يعكس «التكيفات البيولوجية» التي تثيرها أنواع التمارين المختلفة. وتشير الدراسة إلى أن التمارين الرياضية المنظمة قد تُعد علاجاً تكميلياً «فعالاً» في رعاية مرضى السرطان، إذ تنطوي على «فوائد محتملة تتعلق بالبقاء على قيد الحياة، وتجنب تكرار الإصابة، تتجاوز دورها التقليدي في تحسين جودة الحياة». وذكر الباحثون أن النتائج، التي نُشرت في «المجلة البريطانية للطب الرياضي»، «تشير إلى أن فوائد ممارسة الرياضة تتجاوز مجرد السيطرة على الأعراض لتشمل نتائج سريرية مهمة تتعلق بعلاج السرطان». وأضافوا: «تُظهر هذه النتائج أن ممارسة التمارين الرياضية المُنظَّمة لمرضى السرطان تتخطى نطاق الرعاية الداعمة، وتخفيف الأعراض، إذ ترتبط بتحسّن معدلات البقاء على قيد الحياة، والنتائج المتعلقة باحتمالية عودة المرض». وقالت ميشيل ميتشل، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «أبحاث السرطان في المملكة المتحدة» (Cancer Research UK): «للرياضة فوائد صحية عديدة، وتشير هذه الدراسة إلى أنها قد تساعد المصابين بالسرطان على عيش حياة أطول، وأكثر صحة. ولهذا السبب من المهم أن يحصل المتعافون من المرض على الدعم اللازم لممارسة النشاط البدني كجزء من خطة رعايتهم، كلما كان ذلك مناسباً». وتابعت: «إن رحلة كل مريض مع السرطان تختلف عن غيرها، وقد يواجه البعض عوائق تحول دون ممارستهم للنشاط البدني. ويمكن للتحدث مع الطبيب أن يساعد المرضى على تحديد الأنشطة الآمنة والمناسبة لحالتهم». تقليل السكر في أول عامين من عمر الطفل قد يخفض خطر السرطان لاحقاً 7 عادات يومية بسيطة قد تخفض خطر الإصابة بالسرطان فحص جيني عند الولادة قد يكشف خطر السرطان قبل ظهور الأعراض دراسة: تقليص ممارسة الرياضة يزيد من خطر الإصابة بالسرطان