الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
كم خطوة يومياً يحتاج إليها الجسم بعد سن الستين؟
لطالما ارتبط المشي بالحفاظ على الصحة والوقاية من كثير من المشكلات الصحية، وأصبح هدف المشي 10 آلاف خطوة يومياً شائعاً لدى الراغبين في الحفاظ على نشاطهم البدني. لكن هل يحتاج الجميع إلى العدد نفسه من الخطوات؟ تشير نتائج دراسات وتحليلات علمية إلى أن الاحتياج قد يختلف باختلاف العمر، وأن الوصول إلى عدد معين من الخطوات يومياً قد يكون كافياً لتحقيق فوائد صحية مهمة، خصوصاً لدى كبار السن. عدد الخطوات اليومية بعد سن الستين للحد من خطر الوفاة، ينبغي للبالغين الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً السعي إلى قطع ما بين 8 آلاف و10 آلاف خطوة يومياً، بينما يتعين على من تجاوزوا سن الستين السعي إلى قطع ما بين 6 آلاف و8 آلاف خطوة يومياً، حسب تقرير لموقع «فيري ويل هيلث». كما أن المشي بمعدل لا يقل عن 2300 خطوة يومياً يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ما الهدف المناسب لعدد الخطوات يومياً؟ يُعد هدف المشي 10 آلاف خطوة يومياً غاية شائعة لتعزيز الصحة، إلا أن العدد الأمثل للخطوات قد يختلف من شخص إلى آخر، تبعاً لعوامل عدة، من بينها العمر والجنس وطبيعة العمل ومستوى النشاط البدني. ولاستكشاف العلاقة بين عدد الخطوات والصحة، أُجري تحليل تلوي، وهو دراسة تجمع نتائج دراسات متعددة وتحللها، شمل 15 بحثاً نُشرت في الفترة بين عامَي 1999 و2018، وضمت نحو 47 ألف بالغ. وفحص الباحثون من خلال هذه الدراسات العلاقة بين عدد الخطوات اليومية ومخاطر الإصابة بالأمراض ومتوسط العمر. وتوصل الباحثون إلى أن زيادة عدد الخطوات ليست دائماً أفضل للصحة؛ إذ توجد نقطة استقرار، أو حد أقصى للفائدة، لا تؤدي بعده زيادة الخطوات إلى مزيد من خفض مخاطر الإصابة بالأمراض أو إطالة العمر. وبالنسبة إلى البالغين الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً، ارتبط المشي بمعدل يتراوح بين 8 آلاف و10 آلاف خطوة يومياً بانخفاض خطر الوفاة. أما البالغون الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً، فقد ارتبط المشي بمعدل يتراوح بين 6 آلاف و8 آلاف خطوة يومياً بانخفاض خطر الوفاة. المشي وصحة القلب وأُجري أيضاً تحليل تلوي رصدي آخر، تتبّع مستويات النشاط لدى ما يقرب من 230 ألف بالغ، ممن تبلغ أعمارهم 18 عاماً فما فوق، عبر 17 دراسة. وبحث هذا التحليل في العلاقة بين مستوى النشاط البدني وخطر الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية. ووفقاً للنتائج التي توصل إليها الباحثون: - أدى المشي بمعدل لا يقل عن 2300 خطوة يومياً إلى خفض خطر الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية. - مع كل زيادة قدرها 500 خطوة في المتوسط يومياً، انخفض الخطر بنسبة إضافية قدرها 7 في المائة. - ومع كل زيادة قدرها 1000 خطوة في المتوسط يومياً، انخفض الخطر بنسبة إضافية قدرها 15 في المائة. - كما ارتبط المشي بمعدل لا يقل عن 3900 خطوة يومياً بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب. ويمكنك زيادة مستوى نشاطك بطريقة تتناسب مع نمط حياتك وقدراتك اليومية. فقد يجد بعض الأشخاص صعوبة في قطع آلاف الخطوات يومياً، ولذلك قد يتطلب الوصول إلى عدد كافٍ من الخطوات قدراً من الإبداع في تنظيم الوقت وتخصيص فترة للمشي أو الجري كل يوم. ومن الأفضل زيادة عدد الخطوات تدريجياً، بدلاً من محاولة الوصول إلى عدد كبير من الخطوات دفعة واحدة، إلى جانب الحرص على تجنب الجلوس لفترات طويلة. وفي النهاية، لا يتعلق الأمر بالضرورة بالوصول إلى رقم محدد من الخطوات يومياً بقدر ما يتعلق بالحفاظ على مستوى منتظم من النشاط البدني، وزيادة الحركة خلال اليوم بما يتناسب مع العمر ونمط الحياة والقدرة البدنية. هل يتدهور الدماغ حتماً مع التقدم في السن؟ العلم يكشف الحقيقة مزيد من الضوء نهاراً... نوم أفضل لكبار السنّ انخفاض هذا الفيتامين لدى كبار السن يرتبط بزيادة الخرف تقييد ساعات تناول الطعام يقلل من التدهور المعرفي لدى كبار السن
السعودية: 95 % من حالات التنويم في العناية المركزة بسبب الإنفلونزا لأشخاص لم يتلقوا اللقاح
كشفت وزارة الصحة السعودية عن أن 95.5 في المائة من حالات التنويم في العناية المركزة بسبب الإنفلونزا خلال العام الماضي كانت لأشخاص لم يتلقوا اللقاح، بالتزامن مع إعلانها، الأربعاء، بدء تقديم لقاح الإنفلونزا الموسمية وإتاحة حجز المواعيد للحصول عليه عبر تطبيق «صحتي». وأكدت الوزارة فاعلية اللقاح في تقليل احتمالات الإصابة بالإنفلونزا والحد من مضاعفاتها، مشيرةً إلى أن التطعيم يسهم في خفض خطر الوفاة لدى كبار السن بنسبة تتجاوز الثلثين. وشددت على أهمية الحصول على اللقاح سنوياً، في ظل التغير المستمر في سلالات فيروسات الإنفلونزا، داعيةً أفراد المجتمع، لا سيما الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، إلى المبادرة بالتطعيم. وحددت «الصحة» الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا الموسمية بالمصابين بالأمراض المزمنة، والأشخاص فوق سن 50 عاماً، والأطفال من عمر 6 أشهر حتى 5 سنوات، والحوامل، والمصابين بالسمنة المفرطة، إلى جانب العاملين في القطاع الصحي. وأوضحت الوزارة أن حجز موعد للحصول على اللقاح أصبح متاحاً ابتداءً من الأربعاء، عبر خدمة «لقاح الإنفلونزا الموسمية» في تطبيق «صحتي»، ضمن جهود تعزيز الوقاية وتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية. وتواصل الجهات الصحية السعودية جهودها لرفع مستوى الوعي بأهمية الممارسات الوقائية والحد من المضاعفات المرتبطة بالأمراض الموسمية، بما يسهم في حماية صحة المجتمع وتحسين جودة الحياة.
نظام غذائي خاص قد يبطئ نمو أحد أخطر أورام الدماغ
توصلت دراسة أميركية جديدة إلى أن هناك نظاماً غذائياً قد يساعد على إبطاء نمو الورم الأرومي الدبقي، وهو أحد أكثر أنواع أورام الدماغ الخبيثة شيوعاً وأشدها خطورة وعدوانية. وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد أظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من معاهد فاينشتاين للأبحاث الطبية في الولايات المتحدة، أن هذا الورم، الذي ينمو بسرعة نتيجة الانقسام والنمو غير المنضبط للخلايا الداعمة في الدماغ، يشهد الخلل الأيضي نفسه الذي يحدث مع اضطراب وراثي نادر يصيب الأطفال يُعرف باسم «نقص إنزيم غامت». ووجد الباحثون أن الخلل يؤدي إلى تراكم مادة كيميائية سامة تُعرف باسم غوانيدينو أسيتات، التي تزيد نشاط الخلايا المحيطة بالورم، وهو ما قد يساعد الخلايا السرطانية على النمو بسرعة أكبر. ويُنصح المرضى الذين يعانون من «نقص إنزيم غامت» باتباع نظام غذائي خاص يعتمد على تقليل حمض الأميني يسمى «أرغينين» وزيادة حمض أميني آخر هو «أورنيثين»، لخفض مستويات مادة الغوانيدينو أسيتات وتخفيف الأعراض. واختبر الباحثون هذا النظام الغذائي الخاص على عدد من الفئران. وقد أظهرت النتائج أنه أدى إلى إبطاء نمو الأورام بشكل كبير لدى الفئران. وقال الدكتور خليل عبد الله، الذي شارك في الدراسة إن النظام الغذائي المقترح «ليس حمية متوسطية أو حمية كيتونية»، بل هو نظام يخضع لإشراف طبي ويقيّد أنواعاً محددة جداً من الأطعمة، دون ذكر تفاصيل أخرى عنه. يذكر أنه من أبرز الأطعمة الغنية بالأرغينين اللحوم، والمكسرات والبذور، والبقوليات مثل العدس والفول والحمص، وبعض الحبوب، في حين أن الأورنيثين يوجد بكميات أقل في الطعام مقارنة بالأرغينين، ويمكن أن ينتجه الجسم، لذلك ففي الحمية العلاجية قد يُستخدم الأورنيثين كمكمّل أو ضمن تركيبة طبية محددة بحسب حالة المريض. ويرى الباحثون أن النظام الغذائي قد يُستخدم مستقبلاً قبل علاج الورم الأرومي الدبقي. ويعتزم الفريق بدء تجربة سريرية على البشر عام 2027، حيث قد يُطلب من المرضى اتباع النظام الغذائي لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام قبل الجراحة، ثم قياس تأثيره في مستويات المادة الكيميائية داخل الورم.
اكتشف تأثير الروزماري على الذاكرة والتركيز
يسهم استنشاق أو تناول عشبة الروزماري (إكليل الجبل) في تحسين الذاكرة، وزيادة اليقظة، ودعم الوظائف الإدراكية والتركيز الذهني. وفي السنوات الأخيرة، حاولت مجموعة من الدراسات العلمية اختبار هذه الفكرة، من خلال دراسة تأثير رائحته أو تناوله في صورة أوراق أو مستخلصات، على الذاكرة والتركيز والأداء المعرفي. وتشير نتائج الدراسات المتاحة إلى احتمال وجود تأثير للروزماري في بعض جوانب الأداء المعرفي، لكن الأدلة لدى البشر لا تزال محدودة وتعتمد في معظمها على دراسات صغيرة. دراسات على دور الروزماري والذاكرة مِن بين الدراسات التي بحثت هذا الجانب دراسة أجراها باحثون ونُشرت عام 2003 في دورية «Psychopharmacology»، تناولت تأثير رائحة زيت الروزماري في الأداء المعرفي والمزاج. وأشارت نتائجها إلى تغيرات في بعض مقاييس الذاكرة والأداء الذهني. وفي دراسة أخرى نُشرت عام 2012 بدورية «Therapeutic Advances in Psychopharmacology»، درس الباحثون تأثير تناول مستخلص الروزماري في الأداء المعرفي، ووجدوا تغيرات في بعض اختبارات الذاكرة، مع اختلاف النتائج تبعاً للجرعة المستخدمة. وأشارت الدراسة إلى تحسن في بعض مؤشرات الذاكرة عند استخدام جرعات معينة. وفي عام 2018، بحثت دراسة أخرى تأثير استهلاك الروزماري في بعض الوظائف المعرفية لدى طلاب جامعيين. وأشارت نتائجها إلى وجود تأثير محتمل في بعض جوانب الذاكرة، لكن محدودية حجم الدراسات المتاحة تجعل من الصعب تعميم هذه النتائج. فوائد الروزماري للذاكرة والدماغ: زيادة اليقظة : يساعد استنشاق عطره لمدة دقيقة إلى 3 دقائق على تحسين التركيز وسَعة الذاكرة. حماية الخلايا : يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة تمنع تدهور خلايا الدماغ. تحسين الإدراك : يسهم تناول مغلي إكليل الجبل باعتدال في تنشيط الذاكرة اللفظية. تنشيط الدورة الدموية : يساعد شرب مغلي إكليل الجبل في تنشيط تدفق الدم إلى الدماغ، مما يخفف التعب الذهني. طريقة الاستخدام الصحيحة الاستنشاق : وضع بضع قطرات من الزيت العطري أو العشبة الطازجة واستنشاقها صباحاً. الشاي أو المغلي : يفضَّل صب الماء المغلي فوق أوراق الروزماري وتغطيتها لفترة قصيرة، بدلاً من غليها مباشرة؛ للحفاظ على زيوتها الطيارة. أعشاب «إكليل الجبل» لعلاج ألزهايمر
4 طرق لتناول الزبادي والاستفادة من البروتين والبروبيوتيك
يُعدّ الزبادي من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي يمكن أن توفر مجموعة من الفوائد الصحية، فهو يحتوي على البروتين والبروبيوتيك، وهي ميكروبات حية مفيدة، إلى جانب الكالسيوم والزنك وفيتامينات «بي». لكن القيمة الغذائية للزبادي تختلف باختلاف نوعه وطريقة تصنيعه، سواء كان قليل الدسم أو كامل الدسم، أو يونانياً أو عادياً، فضلاً عن المكونات والإضافات التي قد يحتوي عليها. وللاستفادة بأكبر قدر ممكن من البروتين والبروبيوتيك الموجودين في الزبادي، يمكن اتباع مجموعة من النصائح عند اختياره وتناوله، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث». 1. ابحث عن عبارة «مزارع بكتيرية حية ونشطة» للحصول على البروبيوتيك لا تحتوي جميع أنواع الزبادي على البروبيوتيك. وللتأكد من أن الزبادي الذي تشتريه من المتجر يحتوي على هذه الكائنات الحية المفيدة، ابحث على الملصق عن عبارة «مزارع حية ونشطة» (live and active cultures)؛ إذ تُعد هذه العبارة إحدى الطرق التي تساعد على التأكد من احتواء المنتج على كائنات حية يمكن أن تدعم الميكروبيوم المعوي، أي مجتمع الميكروبات الموجود في الأمعاء. ونظراً إلى أن البروبيوتيك كائنات حية، فقد لا تتمكن من البقاء على قيد الحياة عند تعرضها للحرارة، كما يحدث في أثناء عملية البسترة. وإذا خضع منتج الزبادي للبسترة بعد إضافة المزارع البكتيرية إليه، فإن البكتيريا الموجودة فيه قد تموت؛ لذلك، يجب بسترة الحليب المستخدم في صنع الزبادي قبل إضافة المزارع البكتيرية إليه. 2. الزبادي اليوناني يوفر كمية أكبر من البروتين يحتوي الزبادي اليوناني على نحو ضعف كمية البروتين الموجودة في الزبادي العادي، لكنه يحتوي في المقابل على نسبة أقل قليلاً من الكالسيوم. ويرجع ذلك إلى عملية التصفية الإضافية التي يخضع لها الزبادي اليوناني في أثناء تحضيره؛ إذ تؤدي إلى إزالة مصل اللبن (الشرش)؛ ما يقلل من محتوى اللاكتوز والكالسيوم، في حين يزيد تركيز البروتين. وللحصول على كمية إضافية من البروتين، يمكن إضافة المكسرات أو زبدة المكسرات أو البذور إلى الزبادي. 3. اختر الزبادي الخالي من السكر المضاف والإضافات الصناعية إذا لم تكن تشتري الزبادي السادة، فقد يحتوي المنتج على سكريات مضافة ومكونات أو مواد إضافية. ومن المعروف أن السكر والألوان والمحليات الصناعية قد تكون لها آثار سلبية على الصحة. وصحيح أن هذه الإضافات قد تجعل الزبادي أكثر مذاقاً وجاذبية، إلا أن اختيار الزبادي الخالي من السكر المضاف والمكونات الصناعية قد يكون خياراً أفضل للأشخاص الذين يسعون إلى الحصول على فوائده الصحية. 4. إضافة الفواكه والخضراوات قد تحتوي بعض أنواع الزبادي التجارية على الفواكه والخضراوات، كما يمكن استخدام مستخلصات من الأطعمة النباتية لإضافة اللون أو النكهة إلى المنتج. وإضافة إلى ذلك، قد تحتوي هذه المستخلصات على بعض العناصر الغذائية أو مضادات الأكسدة. وفي المقابل، تسهل إضافة الأطعمة الطازجة والكاملة إلى الزبادي العادي، فالفواكه والخضراوات والمكسرات وزبدة المكسرات والبذور تحتوي على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة، إضافة إلى ألياف البريبيوتيك وعناصر غذائية أخرى. ويمكن أن تسهم إضافة هذه الأطعمة الكاملة إلى الزبادي، أو اختيار زبادي يحتوي على إضافات نباتية، في تعزيز فوائده الصحية. وتحتوي بعض الأطعمة النباتية على ألياف بريبيوتيك، وهي تعمل بمثابة غذاء للبروبيوتيك في الجهاز الهضمي، حيث تقوم هذه الميكروبات بتخميرها. ويساعد تناول ألياف البريبيوتيك على نمو البكتيريا النافعة في ميكروبيوم الأمعاء. لذلك، فإن إضافة الأطعمة الغنية بالبريبيوتيك إلى الزبادي قد تساعد على تحسين صحة الأمعاء، من خلال توفير الغذاء اللازم للبكتيريا النافعة، ودعم بيئة أكثر ملاءمة لنموها. الزبادي اليوناني صحي... لكن ماذا يحدث عند الإفراط في تناوله؟ الشوفان أم الزبادي... أي فطور أفضل لاستقرار سكر الدم؟ تأثير تناول الزبادي على مرضى السكري الزبادي ليس من بينها... 5 أطعمة تدعم صحة الأمعاء
ماذا يحدث عند تناول المغنسيوم مع أدوية ضغط الدم؟
يؤدي المغنسيوم دوراً مهماً في تنظيم ضغط الدم، وقد يكون تناوله كمكمّل إلى جانب أدوية الضغط آمناً لكثيرين، إلا أن الجمع بينهما قد ينطوي على مخاطر لدى بعض الأشخاص، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي. فائدة محتملة بخفض ضغط الدم يساعد المغنسيوم على استرخاء الأوعية الدموية ودعم وظائف العضلات والأعصاب. وتشير مراجعات بحثية إلى أن مكملاته قد تُخفّض ضغط الدم الانقباضي بنحو 2.8 ملليمتر زئبق، والانبساطي بنحو ملليمترين في المتوسط، مع فوائد أكبر لدى المصابين بارتفاع الضغط. لكن هذه النتائج لا تعني أن المغنسيوم بديل للأدوية أو لتغييرات نمط الحياة، كما أن تناوله مع أدوية الضغط قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى انخفاض الضغط أكثر من اللازم، خصوصاً لدى من يتناولون أدوية متعددة، أو لديهم ضغط منخفض أصلاً، أو يستخدمون جرعات مرتفعة من المغنسيوم. وقد تشمل أعراض انخفاض الضغط الدوخة، والشعور بقرب الإغماء، وتشوش الرؤية والضعف، وقد تصل إلى السقوط أو فقدان الوعي. قد تسهم مكملات المغنسيوم في خفض ضغط الدم بشكل طفيف لكن الخبراء يؤكدون أنها لا تشكل بديلاً عن الأدوية الموصوفة أو تغييرات نمط الحياة (بيكسلز) مرضى الكلى أكثر عرضة للخطر تتخلص الكلى السليمة من المغنسيوم الزائد عبر البول، لكن مرضى الكلى المزمن قد يواجهون صعوبة في ذلك، ما قد يؤدي إلى تراكمه والتسبب بالغثيان وضعف العضلات وانخفاض الضغط وبطء ضربات القلب، وفي الحالات الشديدة اضطراب نظام القلب. وينصح الخبراء بالحصول على المغنسيوم من الطعام أولاً، مثل بذور اليقطين واللوز والسبانخ والحبوب الكاملة والأفوكادو. أما الراغبون في استخدام المكملات مع أدوية الضغط، فيُفضّل أن يستشيروا الطبيب ويراقبوا ضغطهم، خصوصاً خلال الأسابيع الأولى. تأثير الإفراط في الملح على الكلى وضغط الدم أفضل مشروب بعد العشاء لمرضى ارتفاع ضغط الدم التوقف المفاجئ عن أدوية ضغط الدم... 5 مخاطر عليك معرفتها تتناول المغنيسيوم؟ 7 عادات قد تعزز مفعوله ماذا يحدث للجسم عند تناول المغنيسيوم والكافيين معاً؟
رغم حلاوته... هل التين مناسب لمرضى السكري؟ وما الكمية الآمنة؟
يُعدّ التين من الفواكه التي قد يتردد مريض السكري في تناولها بسبب مذاقه الحلو واحتوائه على السكريات الطبيعية. لكن هل يعني ذلك ضرورة تجنّبه؟ في الواقع، يمكن أن يكون التين جزءاً من نظام غذائي متوازن لمرضى السكري، شرط تناوله بوعي واعتدال ومراعاة حجم الحصة الغذائية. التين: مصدر غني بالعناصر الغذائية يُعدّ التين مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية التي قد توفر فوائد صحية للمصابين بداء السكري من النوع الثاني. فهو يحتوي على الألياف الغذائية التي تبطئ سرعة امتصاص السكر في مجرى الدم، كما تدعم عملية الهضم. وتُعدّ الألياف الموجودة في التين مفيدة أيضاً لصحة القلب، وقد تساهم في خفض ضغط الدم، كما يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وسرطان القولون. وعلى الرغم من أن التين يتميز بحلاوته الطبيعية ويحتوي على السكريات، فإن غناه بالألياف يساعد على الحد من الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر في الدم، ولا سيما عند تناوله باعتدال أو كجزء من نظام غذائي متوازن. كما يوفر التين مجموعة من الفيتامينات، منها فيتامينات «سي» و«بي 1» و«بي 2» و«كي»، إضافة إلى معادن عدة، مثل الكالسيوم والمغنسيوم والحديد والبوتاسيوم. وتساعد مضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات الموجودة في التين على تقليل الالتهابات في الجسم. التحكم في حجم الحصة يعتبر أمراً أساسياً عند إدراج التين في نظام غذائي مناسب لمرضى السكري (بيكسلز) ماذا عن البوتاسيوم؟ إذا كنت مصاباً بداء السكري، فقد تحتاج إلى مراقبة مستويات البوتاسيوم لديك. ويعمل الإنسولين على نقل البوتاسيوم من الدم إلى الخلايا، وعندما لا يعمل الإنسولين بفاعلية، قد يؤدي عدم السيطرة على مستويات السكر في الدم إلى حالة «فرط بوتاسيوم الدم»، أي ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم. ونظراً إلى أن التين غني بالبوتاسيوم، فقد تحتاج إلى مراقبة الكمية التي تتناولها إذا كانت مستويات البوتاسيوم لديك مرتفعة بالفعل، أو إذا أوصى طبيبك أو اختصاصي التغذية بذلك. ما المؤشر الجلايسيمي للتين؟ يقيس المؤشر الجلايسيمي (GI) مدى سرعة رفع الطعام لمستويات الجلوكوز أو السكر في الدم. ويعني ارتفاع المؤشر الجلايسيمي أن الطعام يكون أكثر عرضة للتسبب في ارتفاع سريع ومفاجئ في مستويات السكر في الدم. ويبلغ المؤشر الجلايسيمي للتين الطازج 51، ما يجعله من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض. أما التين المجفف، فيبلغ مؤشره الجلايسيمي 61، ما يضعه ضمن فئة الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المتوسط. وهذا يعني أن التين الطازج أقل عرضة للتسبب في ارتفاع سريع ومفاجئ في مستويات السكر في الدم، ما يجعله خياراً أفضل لمرضى السكري مقارنة بالتين المجفف. وتشمل الفواكه الأخرى ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض المشمش والفراولة والتفاح. ما الكمية المناسبة من التين؟ يُعدّ التحكم في حجم الحصة أمراً أساسياً عند إدراج التين في نظام غذائي مناسب لمرضى السكري. وتبلغ الحصة المعتادة من التين الطازج ثمرتين متوسطتي الحجم أو ثمرة ونصف الثمرة الكبيرة، أي ما يعادل نحو 17 غراماً تقريباً، فيما تبلغ حصة التين المجفف ثلاث ثمرات صغيرة. ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن التين يتمتع بتأثير ملين طبيعي؛ لذلك فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى آلام في المعدة أو الإصابة بالإسهال. التين أم التمر... أيهما أفضل لصحة الأمعاء وضبط مستويات السكر؟ أشجار التين تُحوّل ثاني أكسيد الكربون إلى حجارة ماذا يحدث لجسمك عند تناول التين بانتظام؟ ما مخاطر الإفراط في تناول التين الشوكي؟
كيف تزيد تناول الألياف دون انتفاخ؟ خطوات بسيطة لتجنب الأعراض المزعجة
تُعدّ الألياف من العناصر الأساسية لنظام غذائي صحي، لما لها من دور مهم في دعم عملية الهضم، وتعزيز الشعور بالشبع، والمساعدة في الحفاظ على وزن صحي. لكن رغم فوائدها العديدة، فإن زيادة تناولها بشكل مفاجئ قد تأتي بنتيجة عكسية، فتسبب الانتفاخ والغازات وغيرها من الأعراض المزعجة. ولذلك، إذا كنت تسعى إلى زيادة كمية الألياف في نظامك الغذائي، فإن اتباع نهج تدريجي وبطيء قد يساعد جسمك على التكيف معها، ويقلل احتمال ظهور الآثار الجانبية غير المرغوب فيها، وفقاً لموقع «هيلث». ما دور الألياف في نظامك الغذائي؟ تُعدّ الألياف الغذائية، الموجودة في الأطعمة النباتية مثل الفواكه والخضراوات والحبوب، نوعاً مهماً من الكربوهيدرات. وتنقسم الألياف بشكل أساسي إلى نوعين: الألياف القابلة للذوبان والألياف غير القابلة للذوبان. ترتبط الألياف القابلة للذوبان بالماء داخل الجهاز الهضمي، فتشكّل مادة هلامية (جيل) تساعد على إبطاء عملية الهضم. وتشمل أبرز مصادر هذا النوع من الألياف: - الشعير - الفاصوليا - الفواكه - العدس - المكسرات والبذور - نخالة الشوفان - البازلاء - الخضراوات أما الألياف غير القابلة للذوبان، فتساعد على تسريع عملية الهضم، وتشمل أبرز مصادرها نخالة القمح والحبوب الكاملة والخضراوات. كيف يمكن للألياف تحسين صحتك؟ تساعد إضافة المزيد من الألياف إلى النظام الغذائي في تحقيق مجموعة من الفوائد الصحية، منها: - تعزيز صحة الجهاز الهضمي وحركة الأمعاء. - زيادة الشعور بالشبع والمساعدة في السيطرة على الشهية. - دعم الحفاظ على وزن صحي. - المساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم، من خلال إبطاء امتصاص السكر. - تقليل خطر الإصابة بعدد من الحالات الصحية، مثل السكري والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم وسرطان القولون وأمراض القلب. كما تساعد الألياف القابلة للذوبان على خفض مستويات الكوليسترول، الأمر الذي قد يوفر حماية من أمراض القلب. لماذا يسبب تناول الألياف الشعور بالانتفاخ؟ يحدث الانتفاخ نتيجة تراكم الغازات في المعدة والأمعاء، ما يؤدي إلى الشعور بالضغط وعدم الراحة في منطقة البطن. وتشير الأبحاث إلى أن زيادة تناول الألياف غالباً ما تؤدي إلى الشعور بالانتفاخ. ويعود ذلك إلى أن الجسم لا يستطيع تكسير الألياف بالكامل، فتتولى بكتيريا الأمعاء عملية تخميرها، ما يؤدي إلى إطلاق الغازات كناتج ثانوي، وهو ما قد يسبب الانتفاخ. وللتقليل من هذه الآثار الجانبية، يُنصح بإضافة الألياف إلى النظام الغذائي تدريجياً، بما يمنح الجسم الوقت الكافي للتكيف معها. ولا يقتصر الأمر على الانتفاخ؛ إذ إن زيادة تناول الألياف بسرعة كبيرة قد تؤدي أيضاً إلى: - الغازات. - الإمساك. - الإسهال. - تقلصات البطن. طرق بسيطة لإضافة المزيد من الألياف إلى نظامك الغذائي يمكنك الاستفادة من الفوائد الصحية للألياف مع تقليل احتمالية الإصابة بالانتفاخ، من خلال اتباع مجموعة من العادات البسيطة: زد من تناول الألياف تدريجياً بدلاً من تناول كميات كبيرة من الألياف دفعة واحدة، امنح جسمك فرصة للتعود عليها من خلال البدء بكميات صغيرة. ويمكن أن تساعد الزيادة البطيئة في تناول الألياف على مدار عدة أسابيع في تجنب الانتفاخ وغيره من أعراض الجهاز الهضمي. نوّع مصادر الألياف قدر الإمكان غالباً ما تسبب الأطعمة التي تحتوي على ألياف قابلة للذوبان غازات أكثر من تلك التي تحتوي على ألياف غير قابلة للذوبان. ومع ذلك، يحتاج الجسم إلى كلا النوعين من الألياف. ومن خلال تجربة مصادر متنوعة للألياف، يمكنك تحديد الأطعمة الغنية بها التي تناسبك وتكون أكثر راحة لجهازك الهضمي مع مرور الوقت. حافظ على رطوبة جسمك يمكن أن يساعد شرب ثمانية أكواب من الماء يومياً في تقليل الانتفاخ، كما أن الحفاظ على ترطيب الجسم يظل مهماً عند زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي. تناول المزيد من الكربوهيدرات قد يساعد اتباع نظام غذائي غني بالكربوهيدرات، بدلاً من النظام الغذائي الغني بالبروتين، في تخفيف حدة الانتفاخ مع زيادة كمية الألياف التي تتناولها. وقد وجدت الأبحاث أن الكربوهيدرات قد تلعب دوراً في تغيير بكتيريا الأمعاء المسؤولة عن إنتاج الغازات، وهو ما قد يؤثر في شدة الانتفاخ المصاحب لزيادة تناول الألياف. بدلاً من مكملات الألياف... 4 أطعمة تمنحك ما يحتاجه جسمك أخطاء شائعة تفسد فوائد الألياف الغذائية 6 فواكه غنية بالألياف قد تدعم الهضم وتعزز الشعور بالشبع الألياف ومرضى السكري: فوائد مهمة قد لا تعرفها
7 أدوية قد تتفاعل مع الشاي الأخضر
يُعرف الشاي الأخضر بفوائده الصحية، ويحرص كثيرون على تناوله يومياً، سواء كمشروب أو في صورة مكملات غذائية، لكن ما قد لا يعرفه البعض أن مكوناته يمكن أن تتداخل مع تأثير بعض الأدوية، فتقلل فاعليتها أو تزيد تركيزها في الجسم، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة في بعض الحالات. وفيما يلي أبرز الأدوية التي قد تتأثر بتناول الشاي الأخضر، حسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي: الوارفارين يُستخدم الوارفارين لمنع تجلط الدم. ويحتوي الشاي الأخضر على فيتامين «ك» الذي يمكن أن يؤثر على آلية عمل هذا الدواء ويجعله إما أقل فاعلية مما قد يرفع خطر تكوّن الجلطات، وإما يزيد تأثيره بدرجة ترفع خطر النزيف. نادولول نادولول من الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم والوقاية من آلام الصدر. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الشاي الأخضر قد يقلل كمية الدواء التي تصل إلى الدم. وفي إحدى الدراسات، أدى تناول نحو 700 ملليلتر من الشاي الأخضر يومياً لمدة أسبوعين إلى انخفاض كمية نادولول الموجودة في الدم بنحو 85 في المائة، وهو ما قد يقلل فاعليته في السيطرة على ضغط الدم أو آلام الصدر. أدوية خفض الكوليسترول قد يتداخل الشاي الأخضر أيضاً مع بعض أدوية خفض الكوليسترول، المعروفة باسم أدوية الستاتين. وتشير الأبحاث إلى أن الشاي الأخضر قد يقلل امتصاص هذه الأدوية بنحو 25 في المائة، مما قد يؤثر في فاعليتها. لذلك، من الأفضل استشارة الطبيب بشأن الكمية الآمنة من الشاي الأخضر عند استخدام هذه الأدوية. رالوكسيفين يُستخدم رالوكسيفين للوقاية من هشاشة العظام وعلاجها، كما يمكن استخدامه لتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الثدي. وأظهرت أبحاث أن تناول الشاي الأخضر مع رالوكسيفين قد يقلل امتصاص الدواء، وهو ما يمكن أن يؤثر في مدى فاعليته. بورتيزوميب يُستخدم بورتيزوميب في علاج بعض أنواع السرطان، ومنها الورم النقوي المتعدد وسرطان الغدد الليمفاوية. وتشير الأبحاث إلى أن الشاي الأخضر قد يقلل فاعلية هذا الدواء، إذ يمكن أن يتداخل مع قدرته على القضاء على الخلايا السرطانية. ولهذا يُنصح بتجنب تناول الشاي الأخضر في أثناء العلاج بهذا الدواء، مع الرجوع إلى الطبيب المعالج للحصول على توجيهات تناسب الحالة. تاكروليمس تاكروليمس دواء مثبط للمناعة يُستخدم بصورة شائعة لمنع رفض الجسم للأعضاء المزروعة. ويحتاج هذا الدواء إلى ضبط دقيق لجرعته، لأن ارتفاع مستواه في الجسم قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة. وقد وردت تقارير عن احتمال تفاعل الشاي الأخضر مع تاكروليمس، بما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى الدواء وزيادة تثبيط جهاز المناعة. سيلدينافيل يُستخدم سيلدينافيل لعلاج ضعف الانتصاب، كما يُستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم في الشرايين الرئوية. وتشير بعض الأبحاث إلى أن الشاي الأخضر قد يرفع مستوى سيلدينافيل في الجسم، وهو ما قد يزيد احتمالات ظهور بعض الآثار الجانبية، مثل الدوخة والصداع واحمرار الوجه. ولهذا ينبغي استشارة الطبيب قبل الجمع بين الشاي الأخضر وسيلدينافيل.
6 أسباب لانخفاض مستوى الحديد بالجسم رغم تناول الأطعمة الغنية به
يُعدّ تناول الأطعمة الغنية بالحديد أمراً مهماً للحفاظ على مستويات صحية من هذا المعدن، إلا أنه لا يضمن دائماً الوقاية من نقص الحديد. ويحتاج جسمك إلى امتصاص الحديد من الطعام، واستخدامه بشكل سليم، والاحتفاظ بكمية كافية لتلبية احتياجاته اليومية. فإذا كنت تفقد الحديد بمعدل أسرع مما تعوضه، أو إذا كان جسمك عاجزاً عن امتصاص كميات كافية منه، فقد تظل مستويات الحديد لديك منخفضة. ويُعدّ الحديد عنصراً أساسياً لإنتاج الهيموغلوبين، وهو البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء والمسؤول عن نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم. وعندما تنخفض مخزونات الحديد بدرجة كبيرة، قد يصاب الشخص بفقر الدم الناتج من نقص الحديد، الذي يمكن أن يسبب التعب والضعف وضيق التنفس والصداع وخفقان القلب. وفيما يلي أبرز الأسباب لانخفاض مستوى الحديد بالجسم رغم تناول الأطعمة الغنية به، حسب ما نقله موقع «أونلي ماي هيلث»: الجسم لا يمتص كمية كافية من الحديد تناول الأطعمة الغنية بالحديد لا يعني أن الجسم سيمتص كل الكمية الموجودة فيها؛ إذ تختلف قدرة الجسم على امتصاص الحديد حسب مصدره. فالحديد الموجود في اللحوم والأسماك يمتصه الجسم بصورة أسهل عموماً من الحديد الموجود في المصادر النباتية، مثل الفاصوليا، والعدس، والمكسرات، والبذور والخضراوات الورقية. كما يمكن لبعض المشروبات والأطعمة أن تقلل امتصاص الحديد، ومنها الشاي والقهوة، في حين قد يؤدي تناول كميات كبيرة من منتجات الألبان مع الوجبة الغنية بالحديد إلى صعوبة امتصاصه. وفي المقابل، يمكن لفيتامين «سي» أن يساعد الجسم على امتصاص الحديد الموجود في المصادر النباتية بصورة أفضل؛ لذلك يمكن تناول هذه الأطعمة مع الحمضيات والطماطم والفلفل، وغيرها من مصادر فيتامين «سي». فقدان الدم يُعدّ فقدان الدم أحد أكثر الأسباب شيوعاً لنقص الحديد. وبالنسبة للنساء، يمكن للدورات الشهرية الغزيرة أن تستنزف مخزون الحديد تدريجياً حتى مع اتباع نظام غذائي يحتوي على كميات جيدة منه. ولا يقتصر فقدان الدم على الدورة الشهرية، فقد يحدث أيضاً نتيجة نزيف في الجهاز الهضمي بسبب قرح المعدة أو التهابات الجهاز الهضمي أو البواسير، كما يمكن لبعض الأدوية المسكنة والمضادة للالتهاب أن تزيد احتمالات النزيف. ولهذا؛ فإن انخفاض الحديد غير المبرر، خصوصاً لدى الرجال أو لدى النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية، يستدعي البحث عن السبب طبياً بدلاً من الاكتفاء بتغيير النظام الغذائي. مشكلة في الجهاز الهضمي يمكن لبعض أمراض الجهاز الهضمي أن تجعل من الصعب على الجسم امتصاص العناصر الغذائية بشكل سليم. ويُعدّ مرض «السيلياك» (الداء البطني) مثالاً على ذلك؛ إذ يمكن أن يؤدي إلى تلف بطانة الأمعاء الدقيقة؛ ما يقلل من قدرتها على امتصاص العناصر الغذائية، وقد يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد. كما يمكن لحالات معوية أخرى وبعض أنواع جراحات المعدة أن تؤثر أيضاً على عملية امتصاص الحديد. احتياجات الجسم من الحديد قد تكون ارتفعت أحياناً لا تكمن المشكلة في نقص كمية الحديد المتناولة، بل في زيادة احتياج الجسم إليه. ويحدث ذلك بصورة خاصة أثناء الحمل، عندما يحتاج الجسم إلى إنتاج كمية أكبر من الدم لدعم نمو الجنين. كما ترتفع احتياجات الأطفال والمراهقين إلى الحديد خلال مراحل النمو السريع، وقد لا يكون النظام الغذائي المعتاد كافياً لتعويض الكمية التي يستهلكها الجسم خلال هذه الفترات. نوع وحصة الحديد لا يناسبان جسمك وصف أحد الأطعمة بأنه غني بالحديد لا يعني بالضرورة أن الحصة المعتادة منه توفر كمية كبيرة يستطيع الجسم الاستفادة منها. وتحتوي الأطعمة النباتية على نوع من الحديد تختلف درجة امتصاصه داخل الجسم، كما تؤثر طبيعة النظام الغذائي بالكامل في كمية الحديد التي يحصل عليها الشخص بالفعل. لذلك؛ فإن الاعتماد بصورة منتظمة على البقوليات، والفاصوليا، والحبوب المدعمة، والمكسرات، والبذور والخضراوات الورقية يمكن أن يساعد في توفير الحديد، لكن يجب أن تتناسب الكمية المتناولة مع احتياجات الجسم الفعلية. مشكلة صحية في بعض الحالات، يكون انخفاض الحديد أو الإصابة بفقر الدم مرتبطاً بمشكلة صحية أخرى، وليس بالنظام الغذائي وحده. فالأمراض المزمنة والالتهابات المستمرة وأمراض الكلى وبعض الحالات طويلة الأمد يمكن أن تؤثر في طريقة إنتاج الجسم لخلايا الدم الحمراء واستخدامه للحديد. ولهذا؛ لا ينبغي افتراض أن النظام الغذائي هو السبب الوحيد لانخفاض مستويات الحديد، خصوصاً إذا ظلت منخفضة رغم إجراء تغييرات غذائية أو تناول المكملات التي وصفها الطبيب.
كم يحتاج الجسم من البروتين في وجبة الإفطار؟
تلعب وجبة الإفطار دوراً مهماً في تحديد مستوى الشبع والطاقة خلال ساعات اليوم. وبينما يحرص كثيرون على تناول وجبة متوازنة في الصباح، يظل سؤال مهم مطروحاً: إلى كم يحتاج الجسم من البروتين في وجبة الإفطار؟ حسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، لا توجد كمية ثابتة من البروتين تناسب الجميع في وجبة الإفطار، إذ يمكن أن تتراوح الكمية المناسبة لدى البالغين بين 15 و40 غراماً تقريباً، وفقاً للاحتياجات اليومية لكل شخص وعدد الوجبات التي يتناولها خلال اليوم. ويمكن للشخص معرفة الكمية التي يحتاج إليها في الإفطار من خلال تقسيم احتياجه اليومي من البروتين على عدد الوجبات التي يتناولها. ما احتياج الجسم اليومي من البروتين؟ تبلغ الكمية الموصى بها عموماً للبالغين نحو 0.8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، لكن الاحتياجات قد ترتفع لدى بعض الأشخاص وفقاً للعمر ومستوى النشاط البدني والأهداف الصحية. وبشكل عام أيضاً، يحتاج البالغون إلى كميات كبرى من البروتين مقارنةً بالأطفال، ويحتاج الرجال إلى كميات كبرى مقارنةً بالنساء، كما يحتاج الأشخاص النشطون والرياضيون إلى كميات كبرى مقارنةً بغير النشطين. ولهذا، قد يكون الاستعانة باختصاصي تغذية مفيداً لتحديد الكمية المناسبة لكل شخص وفق حالته وأهدافه. كيف يمكن زيادة البروتين في وجبة الإفطار؟ إذا كانت وجبة الإفطار تعتمد بشكل أساسي على الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، مثل الحبوب أو الخبز، فإنه يمكن إضافة مصدر للبروتين إليها للحصول على وجبة أكثر توازناً. ومن الخيارات التي يمكن إضافتها إلى وجبة الإفطار: الحليب، والزبادي اليوناني، والبيض، والجبن القريش، وحليب الصويا، واللوز والجوز، إلى جانب البقوليات مثل العدس والفاصوليا السوداء. فعلى سبيل المثال، يحتوي كوب من الحليب قليل الدسم نحو 8 غرامات، وتحتوي عبوة من الزبادي اليوناني على نحو 16 غراماً، بينما يوفر نصف كوب من الجبن القريش نحو 12 غراماً. كما يحتوي البيض على نحو 3 إلى 4 غرامات من البروتين للبيضة الكبيرة، ويوفر نصف كوب من العدس نحو 8 غرامات. الأفضل الحصول على البروتين من الطعام رغم انتشار مكملات البروتين التي تأتي في صورة مساحيق يمكن إضافتها إلى المشروبات والعصائر وبعض الأطعمة، فإن الأفضل عموماً الحصول على الاحتياجات الغذائية من الأطعمة الكاملة أولاً، والاستعانة بالمكملات عند الحاجة وتحت إشراف متخصص. كما يُنصح بالتنويع بين مصادر البروتين، بحيث تشمل اللحوم الخالية من الدهون والدواجن والأسماك، إلى جانب المصادر النباتية، التي يمكن أن تضيف أيضاً كمية جيدة من الألياف إلى النظام الغذائي. أشخاص يجب عليهم توخي الحذر عند تناول البروتين رغم أن تناول كميات مرتفعة من البروتين لا يمثل مشكلة لمعظم الأشخاص الأصحاء، فإن الوضع يختلف لدى المصابين بأمراض الكلى، إذ قد يحتاجون إلى الالتزام بكمية محددة من البروتين وفق مرحلة المرض. وفي هذه الحالة، ينبغي تحديد الاحتياج من البروتين بالتعاون مع طبيب الكلى واختصاصي التغذية، بدلاً من زيادة البروتين أو تقليله بصورة عشوائية. كما تشير الأدلة المتاحة، رغم أنها ليست قوية، إلى احتمال ارتباط تناول كميات كبرى من البروتين بزيادة خطر الإصابة بحصوات الكلى، خصوصاً مع ارتفاع استهلاك اللحوم الحمراء والمصنَّعة. ولذلك يُنصح بالتنويع في مصادر البروتين، وتجنب الإفراط في اللحوم الحمراء والمصنَّعة، والحرص على شرب كمية كافية من الماء.
أدوية إنقاص الوزن قد تتسبب في اضطراب دماغي نادر وخطير
حذَّرت دراسة جديدة من أن أدوية إنقاص الوزن الشهيرة من فئة ناهضات مستقبلات «جي إل بي-1» يمكن أن تتسبب في الإصابة بحالة دماغية نادرة مهددّة للحياة. وحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد فحص الباحثون بلاغات الآثار الجانبية لهذه الأدوية التي تم جمعها من قِبل هيئة الغذاء والدواء الأميركية، إلى جانب عدد من الدراسات الطبية المنشورة، كما بحثوا في بيانات حالات رُصدت في مركز طبي تابع لهم. وكشفت نتائجهم عن تسجيل 15 حالة من «اعتلال الدماغ الفيرنيكي»، وهو اضطراب عصبي ناجم عن نقص حاد في فيتامين «ب1»، وقد يؤدي في حال عدم علاجه إلى تلف عصبي دائم أو حتى الوفاة، لدى أشخاص كانوا يتناولون أدوية من هذه الفئة. وكانت غالبية الحالات مرتبطة بأدوية تحتوي على «سيماغلوتايد»، المعروف تجارياً باسمَي «أوزمبيك» و«ويغوفي»، أو «تيرزيباتايد»، المعروف باسمَي «مونجارو» و«زيباوند». وأوضح الباحثون أن هذه الأدوية تقلل الشهية، كما يمكن أن تسبب الغثيان والقيء؛ ما قد يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة لنقص فيتامين «ب1». ويلعب فيتامين «ب1» دوراً مهماً في وظائف الدماغ، وأن النقص الحاد فيه قد يسبب الارتباك الذهني، وصعوبة المشي، ومشاكل في التوازن، وتغيرات في الرؤية. وفي حال عدم علاج الحالة، فقد تؤدي إلى تلف عصبي دائم أو الوفاة. وأشار الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يعانون الغثيان والقيء المستمرين، أو يفقدون الوزن بسرعة مع تناول كميات قليلة من الطعام، قد يكونون أكثر عرضة لهذه المشكلة. ورغم رصد هذه الحالات بين مستخدمي أدوية إنقاص الوزن، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تثبت أن هذه الأدوية تسببت مباشرة في «اعتلال الدماغ الفيرنيكي»؛ إذ اعتمد جزء كبير من البيانات على بلاغات الآثار الجانبية. ودعا الباحثون إلى إجراء مزيد من الدراسات لفهم العلاقة بشكل أكثر دقة. من جهته، قال الطبيب كارثيك أشاري، الذي لم يشارك في الدراسة، إن النتائج يجب وضعها في سياقها الصحيح، موضحاً: «راجع الباحثون تقارير الآثار الجانبية والأدبيات الطبية، ووجدوا عدداً صغيراً من الحالات، بلغ 15 حالة، من (اعتلال الدماغ الفيرنيكي) لدى أشخاص يتناولون أدوية (جي إل بي-1)، وذلك من بين ملايين الأشخاص الذين يستخدمون هذه الأدوية. لذلك؛ فإن الحالة نادرة». وفي الوقت نفسه، أكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن المرضى يجب أن يتوقفوا عن تناول الأدوية الموصوفة لهم من تلقاء أنفسهم، وإنما تؤكد أهمية الاهتمام بالتغذية والحصول على كميات كافية من السوائل والعناصر الغذائية، إلى جانب سرعة استشارة الطبيب عند ظهور أعراض شديدة أو مستمرة. منظمة الصحة العالمية توصي بأدوية «جي إل بي-1» لمكافحة السمنة