الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
5 عناصر غذائية يحتاج إليها الجسم أكثر بعد سن الستين
مع التقدّم في العمر، تتغيّر احتياجات الجسم الغذائية نتيجة انخفاض معدل الأيض، وتراجع الكتلة العضلية، وضعف امتصاص بعض العناصر الغذائية. لذلك، يؤكد اختصاصيو التغذية أن التركيز على خمسة عناصر أساسية بعد سن الستين يساعد في الحفاظ على الصحة وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي. الكالسيوم يُعد الكالسيوم من أهم العناصر بعد سن الستين؛ إذ يساعد في الحفاظ على كثافة العظام، ويقلل خطر الإصابة بهشاشة العظام. وتشمل أبرز مصادره الخضراوات الورقية مثل البروكلي والكرنب، وم
مفتاح علاج الأرق قد يكون في براز أشخاص يتمتعون بنوم صحي
رغم تعدد العلاجات المتاحة للأرق، لا يزال هذا الاضطراب يؤرق ملايين الأشخاص حول العالم، في ظل محدودية فاعلية بعض الخيارات العلاجية واحتمال تسبب بعضها في آثار جانبية أو الاعتماد عليها لفترات طويلة. إلا أن دراسة سريرية حديثة فتحت الباب أمام نهج علاجي غير تقليدي، يقوم على الاستفادة من ميكروبات الأمعاء لدى أشخاص يتمتعون بنوم صحي، في محاولة لتحسين جودة النوم لدى المصابين بالأرق. وتشير بيانات التجربة، التي نقلتها صحيفة «إندبندنت»، إلى أن تناول كبسولات تحتوي على ميكروبات برازية مأخوذة من متبرعين أصحاء قد
الماتشا والحديد... هل يعوق المشروب الأخضر امتصاص الجسم لهذا العنصر الحيوي؟
في السنوات الأخيرة، تحوّل الماتشا من مشروب تقليدي يرتبط بالثقافة اليابانية إلى أحد أكثر المشروبات الصحية رواجاً حول العالم. فمن رفوف المتاجر الكبرى التي امتلأت بمنتجات مستوحاة من الماتشا، إلى منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما «تيك توك»، حيث يتنافس المستخدمون على ابتكار وصفات منزلية متنوعة، بات هذا المشروب الأخضر يحظى بشعبية واسعة بين الباحثين عن نمط حياة صحي. إلا أن هذه الشعبية رافقتها تساؤلات ومخاوف متزايدة بشأن تأثير الماتشا في امتصاص الحديد، بعدما تداول عدد من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتم
ساعتان من تمارين القوة أسبوعياً... هل تخفّضان خطر النوبة القلبية لدى النساء؟
أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «Journal of the American College of Cardiology» أن ممارسة تمارين القوة لمدة لا تقل عن ساعتين أسبوعياً قد تقلّل خطر الإصابة بالنوبة القلبية لدى النساء بنسبة تصل إلى 44 في المائة. وشملت الدراسة 117025 امرأة جرى تتبّع حالتهن الصحية ونشاطهن البدني على مدى متوسط بلغ 14.5 عام، مع تقييم دوري كل 4 سنوات. ووجد الباحثون أن النساء اللواتي مارسن تمارين المقاومة لمدة ساعتين أو أكثر أسبوعياً انخفض لديهن خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 20 في المائة، مقارنة بمن لم
كيف يخفض الجوز مستويات التوتر؟
تشير بعض الأبحاث إلى أن الاستهلاك المنتظم للجوز قد يساعد في إدارة التوتر. وكجزء من نظام غذائي مغذٍ، يمكن للجوز أن يدعم الصحة، مما قد يؤدي إلى انخفاض مستويات التوتر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث». هل يساعد تناول الجوز في إدارة التوتر؟ لا تزال الأبحاث محدودة، لكن بعض الدراسات تشير إلى أن تناول الجوز قد يساعد في خفض التوتر. وتشير الدراسات إلى أن الجوز قد يسهم في: الجوز يساعد في إدارة التوتر وجدت دراسة أُجريت على طلاب جامعيين أن تناول 56 غراماً من الجوز يومياً لمدة 16 أسبوعاً ساعد المشاركين على التعام
مرضى السكري وضعف السمع... علاقة أقوى مما يُظَن
أظهرت مراجعة طبية حديثة أن ربع البالغين المصابين بمرض السكري من النوع الثاني (Type 2 Diabetes) يعانون من ضعف السمع. وسلطت هذه المراجعة الحديثة الضوء على ضعف السمع كمضاعفة خفية، ولكنها شائعة لمرض السكري. ويرى مؤلفو الدراسة ضرورة إدراج فحوصات السمع الروتينية ضمن الرعاية المنتظمة لمرضى السكري، للمساعدة في الكشف المبكر عن مشكلات السمع المحتملة. مضاعفات السكري «المخفية» ومن المعروف أن مرض السكري يزيد من خطر حدوث مضاعفات في جميع أنحاء الجسم، وقد يؤثر على العينين والكليتين والأعصاب. ولذا، يخضع مرضى الس
الوجبات السريعة غير الصحية تسبب خللاً في سلوك الأطفال
كشفت دراسة حديثة لباحثين من جامعة أغدر the University of Agder في النرويج، نُشرت على موقع الجامعة للمرة الأولى في نهاية شهر مايو (أيار) من العام الحالي، عن وجود روابط واضحة بين كل ما يتناوله الأطفال من أطعمة ومشروبات خفيفة (بين الوجبات الرئيسية snacks) وسلامة صحتهم النفسية، في مرحلة ما قبل المدرسة وعلى وجه التحديد بدءاً من سن الرابعة من العمر. وجبات خفيفة شائعة ازداد تناول الوجبات الخفيفة بين الأطفال في العقود الأخيرة، خاصة في الدول الغنية، مما أدى إلى تضاعف استهلاك الأطعمة الغنية بالطاقة والفقي
«التستوستيرون»... بين حلم العضلات والاستخدام الطبي
أصبحت مشاهد الحقن الهرمونية والمستحضرات التي تُروَّج داخل بعض الأندية الرياضية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي مألوفةً بين الشباب الساعين إلى بناء العضلات، وتحسين المظهر الجسدي في وقت قياسي. ومع اتساع هذه الظاهرة، تبرز تساؤلات مشروعة: هل يمكن لهرمون التستوستيرون أن يحقق أحلام العضلات المفتولة وبناء الجسم المثالي؟ وهل استخدامه آمن لدى الأصحاء؟ وأين تنتهي الفوائد العلاجية ويبدأ خطر إساءة الاستخدام؟ وما حقيقة تأثيره في الخصوبة وصحة القلب والحالة النفسية؟ وما موقف الدراسات العلمية الحديثة من استعماله
ما جديد فحوص الكشف عن سرطان القولون والمستقيم؟
في ظل التغيرات السريعة، تبقى هناك حقائق مؤكدة حول سرطان القولون والمستقيم: إنه لا يزال أحد أكثر أنواع السرطان فتكاً داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى أنه قابل للعلاج، بشكل كبير، إن جرى اكتشافه مبكراً. سرطان يهدّد الأصغر سناً في الوقت ذاته، هناك جوانب أخرى بارزة آخذة في التغير؛ فالبالغون الأصغر سناً يموتون بسبب هذا المرض بمعدلات أعلى بكثير، مقارنة بما كان عليه الحال قبل بضعة عقود فقط. اليوم، أصبح سرطان القولون والمستقيم السبب الرئيس للوفيات الناجمة عن السرطان في الولايات المتحدة، بين الأشخاص الذين
هل يُعدّ تناول البيض النيء آمناً؟
يحذّر اختصاصيو التغذية من تناول البيض النيء، ولا سيما غير المبستر، بسبب ارتفاع خطر الإصابة بالتسمم الغذائي الناجم عن بكتيريا السالمونيلا. ويمكن أن تنتقل هذه البكتيريا إلى البيضة قبل تكوّن القشرة داخل الدجاجة أو بعدها، كما قد تخترق القشرة نتيجة التلوث الخارجي، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي. وتظهر أعراض العدوى عادةً خلال فترة تتراوح بين 12 و72 ساعة، وتشمل الإسهال والحُمى وتشنجات البطن والتقيؤ. ورغم أن معظم الحالات تتحسن خلال أربعة إلى سبعة أيام دون علاج خاص، فإن بعض الفئات قد تعاني مضاعفات
ما فوائد قشر الرمان لمرضى الكوليسترول؟
يحتوي قشر الرمان على عدد من مضادات الأكسدة. ورغم أن الناس لا يأكلونه، في العادة، لكنه يمكن تجفيفه وطحنه إلى مسحوق ناعم لاستهلاكه على شكل شاي. كما يمكن تحويله إلى عجينة للبشرة، ويمكن أيضاً شراؤه كمكمل غذائي. قد يساعد الرمان وعصيره في تحسين ضغط الدم، ومستويات السكر بالدم، والكوليسترول، بالإضافة إلى فوائد أخرى. ويُشكل القشر الأحمر نحو 50 في المائة من الثمرة، ويحتوي على مضادات أكسدة أكثر من العصير، وفقاً لموقع «هيلث لاين». عادةً ما يُتخلص من قشر الرمان ويُعدّ غير صالح للأكل، لكنه يُستخدم بانتظام لأغ
مكملات تُسوَّق كـ«واقي شمس فموي»... ماذا تقول الدراسات؟
مع ازدياد الاهتمام بالعناية بالبشرة، انتشرت في الأسواق مكملات غذائية يُروَّج لها على أنها قادرة على حماية الجلد من أضرار أشعة الشمس، حتى إن بعضها يُعرَف باسم «واقي الشمس الفموي». إلا أن أطباء الجلدية يؤكدون أن هذه المنتجات، رغم ما قد تقدمه من فوائد محتملة، لا يمكنها أن تحل محل واقيات الشمس التقليدية أو تُغني عن وسائل الوقاية المعروفة، وفقاً لموقع «هيلث». ما حبوب «واقي الشمس»؟ تحتوي المكملات، التي يُطلق عليها أحياناً «واقيات الشمس الفموية»، على مزيج من الفيتامينات والمعادن والكاروتينات، وهي أصباغ