لا يزال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، عالقاً في العاصمة المكسيكية في انتظار الحصول على إذن دخول إلى الولايات المتحدة، وذلك ضمن مجموعة من رؤساء الاتحادات الرياضية المدعوين لحضور بطولة كأس العالم 2026.جاء ذلك بعد حضوره المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا،

ليجد نفسه ضمن قائمة طويلة من المعتمدين الذين رُفضت طلبات تأشيراتهم أو تأجل البت فيها. ووصف الرجوب الإجراءات بأنها غير عادلة، معتبراً أن حرمان أي لاعب كرة قدم من حضور البطولة يشكل إساءة لروح الرياضة العالمية.يُذكر أن المنتخب الفلسطيني لم يتأهل للمونديال، غير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتاد دعوة رؤساء الاتحادات الوطنية من جميع القارات باعتبار البطولة احتفالاً بالوحدة العالمية.

وكان رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، قد تعهد العام الماضي بأن الجميع سيكونون موضع ترحيب في الدول المستضيفة، لكن الواقع أظهر صعوبات حيث مُنع دخول وفود من عدة دول،

من بينها حكم صومالي ومصور كان يرافق المنتخب العراقي.وفي ظل تزايد الانتقادات، أوضح إنفانتينو أن الفيفا يسعى لإيجاد حلول لكنه لا يملك سلطة على حكومات الدول، مشيراً إلى أن المنظمة الرياضية تبذل قصارى جهدها بالوسائل المتاحة. من جهتها،

لم تعلق وزارة الخارجية الأمريكية بشكل مباشر على حالة الرجوب، لكنها فرضت العام الماضي قيوداً جديدة على حاملي جوازات السفر الفلسطينية، شملت من يعملون لدى السلطة الفلسطينية، وكانت قد ألغت في وقت سابق تأشيرة الرئيس محمود عباس لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.