على الرغم من خسارة المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في ربع نهائي كأس العالم، إلا أن الحارس المخضرم ياسين بونو (35 عامًا) قدّم أداءً استثنائيًا خطف به الأضواء مجددًا. تصدّى الحارس المغربي لعدة كرات حاسمة أمام الديوك، مما جعله محط إشادة واسعة من لاعبي الفريق المنافس الذين صفقوا بحرارة لمستواه ومسيرته المتميزة مع أسود الأطلس.وكان المنتخب الفرنسي قد حجز مقعده في نصف النهائي بعد فوز مقنع،
ورغم سيطرة الفرنسيين، إلا أنهم اصطدموا بجدار منيع اسمه ياسين بونو. أبرز لحظات الحارس المغربي كانت التصدي لركلة جزاء سددها كيليان مبابي في الدقيقة 25، تلتها سلسلة من التصديات المؤثرة التي جعلته نجم صفوف المغرب بلا منازع في تلك الليلة.عقب صافرة النهاية،
هرع لاعبو فرنسا لتهنئة الحارس المغربي. زميله السابق في إشبيلية، جول كوندي، قال: إن بونو حارس مرمى رائع وشخص عظيم،
قضى معه ثلاثة مواسم في إشبيلية وكان حارسًا من الطراز الرفيع. وأضاف أن بونو صعد إلى الأضواء في وقت متأخر مع إشبيلية (في الثامنة والعشرين من عمره)، لكن ما فعله للمغرب كان عظيمًا ومؤثرًا، واصفًا إياه بالأسطورة والحارس الكبير،
ومشيدًا بجانبه الإنساني.لم تقتصر الإشادة على لاعبي الميدان، بل شملت حارس المرمى الفرنسي مايك ماينان، الذي عبّر عن إعجابه الكبير بمستوى بونو. قال ماينان إنه لم يفاجأ بمستوى الحارس المغربي فهو من النخبة وكان حاضرًا دائمًا.
وأضاف أنهم كانوا يعلمون قبل المباراة أن الأمور لن تكون سهلة أمامه، وأثبت ذلك مجددًا، رافعًا له القبعة احترامًا وتقديرًا لأدائه.