أبقت شركة آبل على أسعار عدد من منتجاتها الرئيسية دون زيادة، وعلى رأسها هواتف آيفون وساعات Apple Watch وسماعات AirPods، وذلك على الرغم من الزيادات الأخيرة التي طالت أجهزة ماك وآيباد نتيجة استمرار نقص رقاقات الذاكرة وارتفاع تكاليف الإنتاج.وشملت الزيادات الأخيرة بعض إصدارات أجهزة ماك مثل Mac Studio المزود بشريحة M3 Ultra الذي ارتفع سعره بمقدار 1300 دولار، وطراز MacBook Neo الذي زاد سعره 100 دولار.

أما هواتف آيفون وساعات Apple Watch وسماعات AirPods فحافظت على أسعارها الرسمية في متجر آبل.ويظل هاتف آيفون 17e الأرخص في السلسلة الحديثة بسعر يبدأ من 599 دولارًا، بينما استقرت أسعار باقي الطرز من آيفون 16 إلى آيفون 17 برو ماكس. كما حافظت ساعات Apple Watch Series 11 وSE 3 وUltra 3 وإصدارات Hermès على أسعارها، إضافةً إلى سماعات AirPods 4 التي تبدأ من 129 دولارًا،

ومنتجات أخرى مثل AirTag وStudio Display.وتشير التوجهات إلى أن آبل فضلت الإبقاء على أسعار هذه الفئات الحالية استعدادًا للكشف عن جيل جديد من الأجهزة خلال حدثها السنوي المرتقب في الخريف. وكانت الشركة قد حدّثت بالفعل أجهزة آيباد وماك في وقت سابق من العام، بما في ذلك MacBook Air بشريحة M5 وMacBook Pro بشرائح M5 Pro وM5 Max وiPad Air بشريحة M4.ويتوقع أن تنقل الشركة الزيادات السعرية إلى المنتجات الجديدة بدلاً من رفع أسعار الأجهزة الحالية، مما قد يشجع المستخدمين على الترقية الآن.

وتشير التوقعات إلى أن آبل قد تضطر لرفع سعر آيفون 18 برو بما يصل إلى 250 دولارًا للحفاظ على هوامش الربح، كما قد ترتفع أسعار Apple Watch Ultra 4 مع إضافة مستشعرات ومزايا جديدة. في المقابل، تظل المنتجات صغيرة الحجم مثل AirPods وAirTag أقل عرضة للزيادات.وكان الرئيس التنفيذي للشركة قد أشار سابقًا إلى أن آبل حاولت امتصاص ارتفاع التكاليف لحماية العملاء،

لكنه أكد أن استمرار أزمة نقص الرقاقات يجعل هذا النهج غير قابل للاستمرار على المدى الطويل.