حظيت منظمة التعاون الرقمي بإشادة دولية واسعة خلال أعمال قمة مونتغمري 2026، حيث تم تكريم أمينتها العامة بجائزة الدبلوماسية التقنية، تقديراً لمساهماتها في تعزيز التعاون الرقمي متعدد الأطراف. وتُعد المنصة واحدة من أبرز المنصات العالمية التي تعمل على سد الفجوات الرقمية وتوسيع المهارات الرقمية لخدمة البشرية.وأكدت الأمينة العامة للمنظمة،
ديمة اليحيى، خلال مشاركتها عبر الاتصال المرئي، أن التعاون الرقمي يتجاوز الشعارات ليترجم إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع. وأشارت إلى أن الدبلوماسية التقنية لا تزال تحمل الكثير من الإمكانات غير المستغلة،
وأن المزيد من الدول تختار هذا المسار يومياً لتحقيق اقتصادات رقمية شاملة تلبي طموحات شعوبها.وخلال حفل أقيم ضمن فعاليات القمة، تسلّمت اليحيى الجائزة التي تُمنح لتكريم القادة العالميين في مجال التعاون التقني والابتكار الرقمي، لتصبح أول شخصية عربية وسعودية تحصد هذا التكريم الرفيع.وأشاد جيمس مونتغمري، مؤسس القمة،
بدور اليحيى في إثبات أن التعاون متعدد الأطراف في القضايا الرقمية ليس مجرد خيار بل ضرورة حتمية، معتبراً أنها أرست نموذجاً مبتكراً لكيفية تعاون الدول في مجال السياسات التقنية.من جانبه، وصف مارتن راوخباور، مؤسس شبكة الدبلوماسية التقنية،
المنظمة بأنها منصة عالمية موثوقة تجمع الحكومات والقطاع الخاص لتحقيق أهداف سد الفجوات الرقمية وتوسيع المهارات الرقمية، وضمان أن يخدم التقدم التقني الجميع دون استثناء. وأكد أن الجائزة تحتفي بالمزج الفريد بين الرؤية والتنفيذ والحس الدبلوماسي الذي تمثله اليحيى.يذكر أن منظمة التعاون الرقمي، التي تتخذ من الرياض مقراً لها،
تأسست عام 2020 كأول منظمة دولية متعددة الأطراف مكرسة لتمكين اقتصادات رقمية شاملة ومستدامة وموثوقة. وتضم اليوم 16 دولة تمثل أكثر من 800 مليون نسمة وناتجاً محلياً إجمالياً يتجاوز 3.5 تريليون دولار. وقد تضاعفت عضويتها ثلاث مرات منذ التأسيس، ووسّعت فئة المراقبين والشركاء لتتجاوز 60،
كما حصلت على اعتراف رسمي ضمن منظومة الأمم المتحدة، مما يعزز دورها كمنصة عالمية لتعزيز التعاون الرقمي وحوار السياسات بين الوزراء وصناع القرار ورواد الأعمال.