أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، عن توقعاته بانتشار واسع للسيارات ذاتية القيادة دون مراقبين بشريين في الولايات المتحدة خلال النصف الثاني من العام الحالي. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها عبر فيديو في قمة حول التنقل الذكي،

حيث أكد أن هذه السيارات تعمل بالفعل في ولاية تكساس بدون مراقبي سلامة، ومن المقرر أن يمتد النموذج ليشمل جميع أنحاء البلاد.توسع الخدمة وتحدياتهاتدير تسلا حالياً خدمات سيارات أجرة ذاتية القيادة في مدن أوستن ودالاس وهيوستن، وقد حصلت الشركة في نوفمبر الماضي على ترخيص لتشغيل خدمة الطلب في ولاية أريزونا. إلا أن تقارير اختبارية أشارت إلى بعض العيوب،

مثل فترات الانتظار الطويلة وعدم توفر الخدمة في بعض الأوقات، بالإضافة إلى أن نقاط إنزال الركاب قد تكون بعيدة عن وجهاتهم.استدعاءات ومخاوف سلامةفي سياق متصل، أعلنت الإدارة الوطنية لسلامة حركة المرور على الطرق السريعة هذا الشهر عن استدعاء 218,868 مركبة من طراز تسلا بسبب تأخر عرض صور الكاميرا الخلفية، مما قد يزيد من خطر الحوادث.

كما استُدعيت نحو 3,800 سيارة أجرة ذاتية القيادة من شركة ويمو بعد رصد مخاطر تتعلق بدخول المركبات إلى طرق مغمورة بالمياه بسرعة عالية.رؤية مستقبلية أوسعلم يقتصر حديث ماسك على السيارات فقط، بل تطرق إلى مشاريع أخرى لشركاته. فقد أشار إلى أن شركة سبيس إكس تقترب من تطوير أنظمة إطلاق صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام، وهو إنجاز من شأنه خفض تكلفة الرحلات الفضائية.

كما تحدث عن شركة نيورالينك التي تستعد لإجراء أول عملية زرع لجهاز "بلايند سايت" لمساعدة المكفوفين، مع توقعات بتطور الرؤية إلى مستوى فائق مع الوقت. وأضاف أن الشركة تعمل أيضاً على تكنولوجيا لتمكين المصابين بالشلل من المشي مجدداً.وعلى صعيد الروبوتات، أعرب ماسك عن اعتقاده بأن الروبوتات الشبيهة بالبشر ستنتشر في كل مكان تقريباً خلال عقد من الزمن،

مما سيعزز الإنتاجية ويرفع الدخل عالمياً. ويبقى ماسك متفائلاً بأن 90% من المسافات المقطوعة ستكون عبر الذكاء الاصطناعي في سيارات ذاتية القيادة خلال 5 إلى 10 سنوات، رغم أن العديد من توقعاته السابقة لم تتحقق وفق الجدول الزمني المعلن.