توصلت ترينيداد وتوباغو إلى اتفاق مع شركة شل يتيح لعملاق النفط البريطاني تصدير الغاز الطبيعي المستخرج من حقل لوران الواقع في المياه الفنزويلية إلى الجزيرة الكاريبية لمعالجته. يأتي هذا الاتفاق بعد أيام من منح فنزويلا ترخيصاً لشل لاستكشاف الغاز وتصديره بموجب قانون جديد للموارد الهيدروكربونية يخفف دور الدولة في قطاع النفط.بموجب الاتفاق، ستتمكن شل من تصدير كامل إنتاج المرحلة الأولى من حقل لوران إلى ترينيداد وتوباغو لمعالجته في محطة بيتشفيلد. ويحتوي الحقل في مرحلته الأولى على 48.14 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المخصص للتصدير.
ولا يزال الاتفاق بحاجة إلى موافقة حكومة ترينيداد وتوباغو، ووصفه وزير الطاقة الترينيدادي بأنه سيكون له تأثير كبير على قطاع الطاقة والاقتصاد المحلي.من جانبها، اعتبرت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة أن منح الحقل لشل يمثل خطوة مهمة لتطوير قطاع الغاز الطبيعي في فنزويلا وتعزيز مكانتها كدولة مصدرة للغاز. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة اتفاقات أبرمتها مع شركات نفط عالمية،
بعد توليها السلطة عقب القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير الماضي.يذكر أن حقل لوران يحتوي على سبعة مكامن للغاز الطبيعي، ستة منها عابرة للحدود البحرية مع ترينيداد وتوباغو. وفي عام 2023، وقعت فنزويلا وترينيداد وتوباغو اتفاقاً مع شل لتطوير حقل دراغون الذي يحتوي على 120 مليار متر مكعب من الغاز،
والذي كان يعمل بشكل متقطع خلال الحظر النفطي الأمريكي على فنزويلا.