في خضم التوترات السياسية المتصاعدة بين طهران وواشنطن، برز خلاف جديد يهدد مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم. اتهمت السلطات الأمريكية الوفد الإيراني بمحاولة إدخال فرد يُشتبه في ارتباطه بالحرس الثوري الإسلامي إلى مدينة لوس أنجلوس، ما أدى إلى رفض منح تأشيرات الدخول لعدد من أعضاء الوفد.نفت طهران هذه المزاعم ووصفتها بأنها "بشعة وتمييزية"،
مؤكدة أنها تهدف إلى عرقلة استعدادات المنتخب الوطني للبطولة وتعقيد خطط سفره. وأوضح الاتحاد الإيراني لكرة القدم في بيان رسمي أن الفريق يواجه صعوبات لوجستية متكررة في تنقلاته، خاصة أنه يتواجد حالياً في المكسيك استعداداً لمواجهاته المقبلة على الأراضي الأمريكية.في ظل هذه الأجواء، يستعد المنتخب المصري لمواجهة نظيره الإيراني ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم 2026.
يتصدر المنتخب المصري المجموعة بعد فوزه على نيوزيلندا وتعادله مع بلجيكا، بينما يدخل المنتخب الإيراني اللقاء بعد تعادله الأخير مع بلجيكا، مما يجعل المباراة حاسمة للتأهل.تداعيات سياسية على الرياضةتأتي هذه الأزمة في وقت يشهد توتراً دبلوماسياً متصاعداً بين البلدين، وهو ما يلقي بظلاله على الجانب الرياضي.
يرى مراقبون أن هذه القيود "التعسفية" تزيد من الضغوط اللوجستية والسياسية المحيطة بحملة المنتخب الإيراني، وقد تؤثر على أدائه في البطولة.