شنّ أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض الخاص بكأس العالم 2026، هجومًا جديدًا على الحكم البرازيلي رافائيل كلاوس، على خلفية إشهاره البطاقة الحمراء لمهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون خلال مواجهة البوسنة والهرسك في دور الـ32،
قبل أن تُلغى لاحقًا.وخلال مؤتمر صحفي عُقد في واشنطن يوم الأربعاء، زعم جولياني أن كلاوس يخضع للتحقيق بشبهة التلاعب بنتائج المباريات، قبل أن يتراجع ويعدّل تصريحه قائلاً: "لم يُتهم بارتكاب جرائم، هذا مفهوم،
ما أقوله هو أن الأمر كان مشابهًا لتحقيق جرى قبل بضع سنوات في البرازيل بشأن منح بطاقات حمراء غير نظامية، هذه هي الحقيقة".وكان جولياني، نجل عمدة نيويورك السابق رودي جولياني، قد لمّح سابقًا إلى أن البطاقة الحمراء التي نالها بالوجون "قد تكون وسيلة احتيالية لإدارة المباراة داخل الملعب".وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية يبدو أن المسؤول الأمريكي كان يشير إلى فضيحة التلاعب بنتائج المباريات في البرازيل عام 2024،
حين وجّه رجل الأعمال الأمريكي جون تكستور، مالك نادي بوتافوجو، اتهامات للحكام بعد تراجع فريقه في سباق لقب الدوري. ووصلت القضية حينها إلى مجلس الشيوخ البرازيلي،
لكن كلاوس لم يُتهم رسميًا ولم يُستدعَ للإدلاء بشهادته.في المقابل، دافع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم و"فيفا" عن الحكم البرازيلي، مؤكدين أنه "أظهر باستمرار أعلى معايير الاحتراف والنزاهة".وأثار قرار طرد بالوجون موجة غضب واسعة بين الجماهير، ووصل الأمر إلى الرئيس دونالد ترامب،
الذي تواصل هاتفيًا مع رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو للتعبير عن استيائه. وبعد ساعات، قررت اللجنة التأديبية المستقلة في "فيفا" تجميد إيقاف بالوجون، ما سمح له بالمشاركة في دور الـ16 أمام بلجيكا.مشاركة بالوجون لم تُنقذ المنتخب الأمريكي من الخسارة 4-1 والخروج من البطولة،
لكن ذلك لم يمنع جولياني من مواصلة الضغط على الحكم البرازيلي. وأضاف المسؤول الأمريكي: "عندما تُضاف البطاقات الحمراء غير النظامية إلى استخدام تقنية الفيديو، يجب أن يعلم حكام كأس العالم أنه لا يمكن تطبيق الـVAR بالطريقة التي استُخدمت بها في الدقيقة 64 ضد بالوجون، كان ينبغي أن يعرف ذلك،
الأمر واضح وضوح الشمس".وتابع: "خلال تدريبك لتصبح حكمًا، يثير الشك فعلًا أن ترى كيف طُبّق نظام الفيديو بشكل خاطئ في الدقيقة 64 على خطأ احتكاك عادي، ما كان ينبغي استخدامه بهذه الطريقة أبدًا".